ويجنب روسيا حالة ال لا يقين بعد بوتين، يوچين بيقول ان بوتين خلق ازمة لروسيا على الرغم من كونه القائد اللي استعاد لروسيا مكانتها ونهض بيها بعد فوضى عصر يلسن، لكنه لم يؤسس ملامح لنظام سياسي يقدر يأمن انتقال دايم وسلس للسلطة من بعده، علشان كده مسؤولية اي رئيس مؤسس بعد فوضى او ثورة
هي بناء نظام سياسي يأمن بيه الانجاز ويوفر طريقة سهلة للتغيير بدون الدخول في فوضى/صراع يضيع كل الانجاز اللي اتعمل..ازمة حقيقية بتعيشها روسيا وكل البلاد اللي عندها نفس النظام السياسي اذا جاز لنا تسميته كده..مين هيخلف بوتين وكل بوتين في بلد فرضت عليه الجغرافيا واقع جيوسياسي مضطرب!
الاخطر ان طول المدة بيخلق تكتلات حوالين السلطة اشبه بمراكز القوى ومع الوقت بيكون من الصعب تفكيكها او على الاقل التفكيك هيكون مكلف،التغيير والتدوير المنظم والمدروس للسياسات والاشخاص بيمتص اي رد فعل عنيف على اي تحول اقتصادي او اجتماعي او سياسي وبيحصن قلب الدولة الصلب من التفكك!
طول الوقت ومن زمان بنتكلم عن الفريضة الغائبة.. بناء نظام سياسي
بديهيات الاستقرار لا تحتاج محاولة اختراع العجلة من تاني
جاري تحميل الاقتراحات...