د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد
د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد

@aalawwad

4 تغريدة 86 قراءة Dec 09, 2022
#القمه_السعوديه_الصينيه
قال الثعالبي: "كانت العرب تقول لكل طُرفَة من الأواني وما شابهها صينية، كائنة ما كانت؛ لاختصاص الصين بالطرائف[المستحدثات العجيبة] وقد بقي الاسم إلى الآن على هذه الصواني المعروفة".
ويسمي القدماء أواني الخزف، الأواني الصينية؛ كونهم اعتادوا أنها تجلب من
(١-٤)
الصين أول معرفتهم بها، ثم درجوا على تسمية الأواني المعدنية الأخرى الصياني.
ولا ألذ من القهوة عندهم حين تسكب بفنجان الصين (الخزف) بعد أن كانوا يشربونها في فناجين من الحديد، أو فخارية يسمونها فناجين الطين، وكانت تؤثر في طعم القهوة.
وفنجان الصين أثمن وأغلى وأطيب نكهة من فنجان
(٢-٤)
الطين، الذي وصفوا به من يريدون هجاءه!
يقول خلف الأذن يهجو أحدهم:
فنجال طين منت فنجال صيني
تبرك مباريك الجمل وانت ناقه
ويقول هايس بن مجلاد مادحا فنجان الصين:
قم سو ما يجمد على الصين يا ذياب
بدلال يشدَن البطاط المحاديب
ولم يذكر الريكي أن الأواني الصينية كانت مما استعمل في
(٣-٤)
الدرعية ونجد، ونسب للإمام عبدالعزيز أنه يشرب في أقداح خشبية، والإمام سعود في أقداح فخارية، تصنع بالأحساء.
وهذا يتعارض مع ما ذكره لي والدي من أنه وإخوته كانوا يجدون أحيانا أوانٍ صينية زرقاء وخضراء مطمورة تحت أنقاض بلدة غصيبة.
وكانت مزرعتنا "المطيوية" ملاصقة لغصيبة من الجنوب.
(٤-٤)

جاري تحميل الاقتراحات...