قبل ثلاثة أشهر فقط عُيِّن وليد الركراكي لقيادة منتخب المغرب خلال مباريات كأس العالم. وفي الأشهر الثلاثة تلك عرف الركراكي ماذا ينقص منتخب المغرب تحديدًا، وبمجرد وضعه قطعةَ البازل الناقصة في مكانها الصحيح ظهرت لنا الصورة المثالية لأسود الأطلس.
كانت القطعة الناقصة تلك شعورُ أفراد المنتخب أنهم عائلة واحدة ألّا يُقسَّم المنتخب على الدوام إلى مغاربة أصليين ومغاربة مهجر أو لاعبين دوليين وآخرين محليين. أن يكون قميص المغرب فخرًا لمن يرتديه لا عرضًا عبر الإيميل للاعبين لم يزوروا المغرب من قبل.
يكتب لنا @messamz عن زياش وحكيمي، وصناعة التاريخ بهوية مغربية، في أحدث #مقالات_ثمانية.
thmanyah.link
thmanyah.link
جاري تحميل الاقتراحات...