بدأت قصتهم عام 1920 في حيّ اللبان وهو أحد أفقر الأحياء في الإسكندرية ،حيث قامت ريا وسكينة علي همام بمساعدة زوجيهما ومساعدين آخرين ،باختطاف وقىٌل 17 امرأة ودفنهن في منزلهما
من الروايات التي يتدولها الناس ،أن الأسلوب الذي اتبّعته العصابة في خطف النساء هو الحديث إليهن ثم كسب ثقتهن فقد كانت ريا مثلاً تذهب إلى السوق وتختار الضحية التي ترتدي الكثير من الذهب وبعد الحديث إليها والتقرّب منها تبدأ الإدّعاء بأن هناك منطقة فيها مثل هذه البضاعة رخيصة الثمن
أول البلاغات جاءت عن طريق زينب حسن البالغة من العمر 40 عاماً في العام 1920 ،وهي تشير في شكواها إلى اختفاء ابنتها ناظلي أبو الليل البالغة من العمر 25 عاماً من دون وقوع سرقة في المنزل. بلاغ الأمّ انتهى بالخوف من أن تكون ابنتها قد خطفت بهدف سرقة ذهبها.
أما البلاغ الثاني فجاء في منتصف شهر آذار/مارس من العام نفسه ،حيث تلقّاه رئيس نيابة الإسكندرية من محمود مرسي الذي أفاد باختفاء أخته زنوبة. وعلى الرغم من ذِكر صاحب البلاغ اسمي ريا وسكينة وأنهما كانتا آخر من شوهدتا برفقة أخته ، إلا أن السلطات استبعدتهما من التحقيق
البلاغ الثالث كانت صاحبته فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً شكت فيه من اختفاء والدتها زنوبة عليوة ، وهي بائعة طيور تبلغ من العمر 36 عاماً ، الفتاة قالت في بلاغها حينها أن آخر من تقابل مع والدتها كانتا ريا وسكينة.
بعد ذلك بفترة توالت البلاغات التي تعلن اختفاء العديد من النساء
بعد ذلك بفترة توالت البلاغات التي تعلن اختفاء العديد من النساء
وبينما انشغلت الإسكندرية بهذا الحدث ،أبلغ رجل الشرطة بعثوره على بقايا عظام بشرية أثناء قيامه بالحفر لربط المياه في منزله الذي كان يؤجّره لرجل يدعى محمّد أحمد السمني ،حيث استعمل المنزل كبيت للدعارة ،كما أفاد بأن سكينة هي التي استأجرت الغرفة التي عثر فيها على عظام تحت البلاط
وكذلك تصاعد رائحة العفونة من الغرفة ،ثم وبعد تفتيشه بقية المنزل عثر على جثة امرأة ،ليقرّر عندها اصطحاب ريا إلى مركز شرطة اللبان هناك ،اعترفت ريا بالجرائم بعدما قامت قوات الأمن بالتفتيش تحت بلاط حجرات المنزل
يقال إن بديعة ابنة ريا اودعت بعد ذلك في أحد دور الأيتام ،كما يشاع أيضاً بأنه تم إحراق هذه الدار من قِبل مجهولين ،ليموت جميع الأطفال بمَن فيهم الطفلة بديعة التي لم تنعم بحياة مستقرة وجميلة مثل باقي الأطفال.
انتهى ..
انتهى ..
جاري تحميل الاقتراحات...