حينما يقرر الشاب و الفتاة الدخول إلى الحياة الزوجية، فهما يبحثان عن الأمان والاستقرار العاطفي والنفسي والاجتماعي، يبحثان عن الهدوء وراحة البال..
يتبع،،
يتبع،،
بعيدًا عن المبالغة في التوقعات، ورسم التصورات الذهنية الخاطئة لابد أن يكون هناك حد أدنى للتعايش بين الزوجين من الراحة والتناغم لا يُمكن النزول عنه وإلا سوف تُصبِح هذه العلاقة مصدرًا من مصادر التعاسة والأنكاد..
يتبع،،
يتبع،،
وحينما ننظر إلى عدد من العلاقات الزوجية -لا أقول كثير أو قليل- عدد لا يُستهان به من العلاقات الزوجية التي قرر أصحابها القَفزَ منها إلى ما هو أقل شأنًا على سبيل المثال مَن تعود بعد الطلاق إلى بيت والدها، وربما يكون السكن صغيرًا ولا تَشعُر بأريحية فيه، ومع ذلك تلجأ إليه..
يتبع،،
يتبع،،
دعونا ننظُر بتجرد ولا نتهم جميع الحالات بأنها لم تقدر العِشرة، وأنها تسرعَت..
لماذا يضطَر البعض إلى هَدم هذه العلاقة وإنهائها والعودة من الصِّفر، في حين أنه قد أمضى فيها الوقت الطويل وبَذَل أثمَن ما لديه؟
لماذا القَفز من هذه العلاقة؟
يتبع،،
لماذا يضطَر البعض إلى هَدم هذه العلاقة وإنهائها والعودة من الصِّفر، في حين أنه قد أمضى فيها الوقت الطويل وبَذَل أثمَن ما لديه؟
لماذا القَفز من هذه العلاقة؟
يتبع،،
عدم وجود الراحة والطمأنينة، قد يكون بسبب أن أحد أطراف هذه العلاقة شخص سلبي واتكالي، قد أتعَبَ شريكَه ورمى عليه ثقل هذه العلاقة من الناحية الزوجية أو حتى النواحي التربوية، فتجد شريك الحياة هو الوحيد الذي يشعر بمسؤولية هذه العلاقة، وهو غير مبالي..
يتبع،،
يتبع،،
وأحيانًا يكون السبب في عدم التناغُم بينهما، لم يكن هناك تقصير، لكن في نفس الوقت لم يسعيا إلى كسر الحواجز والبحث عن علاج جذور المشكلات المتكررة والتي تبعث على النفور بينهما..
يتبع،،
يتبع،،
نصيحتي لكلا الزوجين بأن يستشعر كل منهما دَوره، وألا يتكئ على مبادرات الآخَر، وفي حال حدوث خلل وعدم اتفاق فلا ينتظر أحدهما مبادَرَة الآخَر، بل لابد أن يعي الطرفان مسؤولية هذه العلاقة والآثار المترتبة حال التقصير..
أسأل الله للجميع التوفيق والسعادة ⚘️⚘️
أسأل الله للجميع التوفيق والسعادة ⚘️⚘️
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...