الغضب لكننا لانستطيع النوم دون رضاها
وفي الرابعة عشر نهرب منها لنؤكد استقلالنا في محاولات مضحكة
وفي السادسة عشر نواجهها بأنها جيل ونحن من جيل آخر!
وفي الثامنة عشر لا نفرح بنجاحنا إلا من خلال فرحتها
وفي العشرين قد نودعها لنلتحق بالجامعة أو نظن أننا نسيناها بسبب حب العشرين العاصف!
وفي الرابعة عشر نهرب منها لنؤكد استقلالنا في محاولات مضحكة
وفي السادسة عشر نواجهها بأنها جيل ونحن من جيل آخر!
وفي الثامنة عشر لا نفرح بنجاحنا إلا من خلال فرحتها
وفي العشرين قد نودعها لنلتحق بالجامعة أو نظن أننا نسيناها بسبب حب العشرين العاصف!
وفي الرابعة والعشرين نخجل من قبلتها اوتوددها وحرصها ونتأفف لأننا لم نعد اطفالاً!
وفي الثلاثين ننشغل بزواجنا وابنائنا وقد نهاتفها أو نزورها.
وفي الخامسة والثلاثين تجمعنا وعائلاتنا الصغيرة فنحاول ان نوازن بين انشغالنا عنها والبر بها.
وفي الأربعين تداهمنا لحظات الصحو بين وقت وآخر :
وفي الثلاثين ننشغل بزواجنا وابنائنا وقد نهاتفها أو نزورها.
وفي الخامسة والثلاثين تجمعنا وعائلاتنا الصغيرة فنحاول ان نوازن بين انشغالنا عنها والبر بها.
وفي الأربعين تداهمنا لحظات الصحو بين وقت وآخر :
اريد امي.
اريد ان اعود الى حضنها واتذكر اكلاتها الشهية وكلماتها الظريفة.
أما مابعد الأربعين فنكتشف فجأة اننا اصبحنا نسخة منها وما كنا نرفضه من توجيهاتها نكرره مع أبنائنا وما كنا نغفله من حكمتها او نتجاهله من نصائحها يداهمنا بقوة لأنه يجري في دمنا وفي ايقاع نبضاتنا.
اريد ان اعود الى حضنها واتذكر اكلاتها الشهية وكلماتها الظريفة.
أما مابعد الأربعين فنكتشف فجأة اننا اصبحنا نسخة منها وما كنا نرفضه من توجيهاتها نكرره مع أبنائنا وما كنا نغفله من حكمتها او نتجاهله من نصائحها يداهمنا بقوة لأنه يجري في دمنا وفي ايقاع نبضاتنا.
وفي الأخير يبقى حب الأم في الصغر والكبر..
فهي الحضن والبوصلة وغيمة الأمان السارية فوق رأسي من المهد الى اللحد.
اطال الله في اعمار أمهات أحبابنا وغفر الله لمن توفى منهم….
فهي الحضن والبوصلة وغيمة الأمان السارية فوق رأسي من المهد الى اللحد.
اطال الله في اعمار أمهات أحبابنا وغفر الله لمن توفى منهم….
جاري تحميل الاقتراحات...