Simon's carpet
Simon's carpet

@CarpetSimon

16 تغريدة 40 قراءة Dec 05, 2022
انتشر : المرأة تحب الرجل القوي وتعاقب الرجل الضعيف.
لو صح هذا فلماذا تختار الرجل الضعيف وتقبل به من الاصل؟
ثم لو صح هذا ايضا كيف لها ان تكتشف الرجل الضعيف من القوي؟
الموضوع ليس بهذه الصورة ابدا ..
ببساطة السبب الاساسي والرئيسي لخضوعها لك هو :
وضعت لمالك في جيبك(.)
طبعا هناك اسباب آخري اضافية ولكن تعتبر جانبية هامشية.
ولكن الاهم والاول والخير هو قدرتك على وضع المال في جيبك واستمرار وضعه في جيبك وكفاءة وضعه في جيبك.
هذا هو السر الدفين والذي تعلمته من خلال تجاربي.
امتلاك المال في حد ذاته ليس السبب.
انفاق المال في حد ذاته ليس السبب.
فكر بهدوء
المرأة تحب الرجل القوي وتعاقب الرجل الضعيف:عبارة اعطت للمرأة فوق ما تستحق..هي ليس لديها هذا النوع من الكفاءة لتحدد الضعيف من القوي.
ايضا وبكل بساطة ممكن طفل صغير يغير نظرة المرأة عن مدى قوتك او ضعفك، حيث يمكن التلاعب بعقلها من خلال شخص ابله.
مجرد قصة او فيلم تجعلك وضيع في نظرها
انتبه لهذه النقطة جيدا : المرأة تأخذ القرار او التصور او الانطباع ثم تبحث عن اتفه الاسباب لتقنع نفسها او من حولها بما وصلت له من نتائج، فقط لتبدوا منطقية وطبيعية بالنسبة لنفسها وللآخرين. ايضا لكي تتخطى عذابات الضمير في حال وجود ضحايا بسبب قراراتها العشوائية والغير منضبطة.
ابقاء المال في جيبك، سوف يجعلك عظيم امامها (حتى لو لم تقتنع) سوف يجعلها تقدم فروض الطاعة والاحترام غصبا وقهرا.
وتذكر هذه القاعدة جيدا: كلما قمت بأتلاف اموالك على المرأة كلما زادت المسافة بينك وبينها.
وفي حالة اذا كان ما انفقته ضخما فسوف تذهب بمالك لشراء شخص آخر ليس لديه مال.
اعطي هذ الفيديو بعضا من وقتك ، مجرد اربع دقائق سوف تشرح لك التفكير الـ ـعـ ـهـ ـري عند المرأة.
ضع في ذهنك ان (اوجست) من تتكلم عنه هذه الـ ـعـ ـاهـ ـرة هو عشيقها وهو صديق لطفلها.
youtube.com
طبعا (ويل سميث) هو من أعظم الشخصيات السينمائية في هذا الوقت ، اموال طائلة بلا حدود وسلطة لا يمكن الوقوف بوجهها ، ومكانة اجتماعية (طبعا عند الاوغاد).
قد تكون المعادلة معقدة بعض الشيء ، ولكن جرب وسترى.
بعض المعلومات والخبرات المتراكمة لسنوات تحتاج تطبيق أكثر منه شرح وطرح.
اذا كنت تعتقد ان المرأة سفيه ، فامتثل لهذه الآية:
وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ
وان كنت غير ذلك : فما عليك غير التجربة.
اهتم بالمقام الاول الشباب صغير السن الذي يكافح ليبدأ حياته.
حارب من أجل توفير مالك في جيبك ، ولا تحارب من أجل توفير المال لها.
الرجل ذو سريرة طاهره وشفافة والطرح المجتمعي من عقود يعطي المرأة فوق حقها بمراحل ويخفي كل عيوبها بل ويحارب من يكشفها ، وتشبع الرجال للأسف بهذا الطرح.
فيعتقد الشاب (خطأ) ان توفيره للمال "لشريكة حياته" انما هو طريق من طرق بناء البيوت...
وهذه مصيبة كبيرة وخذ الاسباب :
اولا: المرأة لم ولن تكتفي من مالك فكل يوم زيادة في المهور والطلبات ولن تشبع.
انها تحدد مهرها ومتطلباتها بعد المقارنة مع قرنائها وليس بما تحتاجه فعليا.
فلن تقبل ابدا ان تكون اقل من فلانه او علانة، وطبعا على اكتافك.
ثانيا: وضع المال بشكل كبير في يد المرأة يشعرها بخلوك من المال وانتهاء صلاحيتك، فهي تقارن ما تملكه هي مع ما تملكه انت.
ثالثا: عند شعور المرأة بخوائك المالي (ولو بشكل مؤقت) سوف يدفعها ذلك وفورا للبحث عن فريسة جديدة.
رابعا: المال ذو سطوة وشمخة، تَمَلُك المرأة لمبلغ ضخم يجعلها تدمن هذا الشعور وترغب في تكراره ، فالانتقال من حال بائس الى حال منعم هو مربط الشعور المرغوب والمطلوب عند المرأة .. كيف؟
إن وجود المال بشكل كبير ودائم في يدي المرأة مهلكة لها ، ونقص المال بشكل مستمر وكبير ايضا مهلكة لها.
ولكن جعلها تتأرجح بين الحالتين هو المطلوب.
بمعنى: اختصر المال في يدها لأبعد حد ، ثم ماطلها في تنفيذ متطلباتها ، ثم اعطها نصف ما تطلبه ، وبعد فترة اعطها النصف الآخر.
وبذلك تحقق العديد من المصالح دفعة واحدة :
سوف تكون شاكرة وممتنة لك جدا ، حيث انك سوف تمررها على نقطة السعادة باستمرار ، ثانيا وهو الاهم انها لن تتورط في الشراء بكل المال دفعة واحدة لكونك اجبرتها على التقسيم والتروي عند الانفاق وصدقني سوف تتقدم لك بالشكر على انقاذها من حماقتها.
خامسا: صرف المال بالنسبة للمرأة متعة لا تضاهيها متعة.
لماذا تستمتع المرأة بالتسوق؟ لأنها تتسوق بنقود لم تكد للحصول عليه راجع التغريدة:
سادسا: انتهاء المال في يد المرأة يضعها في حالة كآبة عظيمة جدا ، فاحرص على ان يكون قليل مستمر وليس كثير منقطع.
طبعا ما اقوله يمكن ان يقوله لك جدك او احد اعيان عائلتك ، صحيح بدون توضيح او تفسير ولكن سوف يقول لك الخلاصة.
فلا تبتعد عنهم ولا تكف عن السماع لهم ولقصصهم وحكاياتهم ، ولا تكتفي ابدا بمصادر غير موثوقة تعتمد عليها لتدير حياتك.
واخيرا اياك ثم اياك ان تستمع لنصيحة امرأة.

جاري تحميل الاقتراحات...