2
أفلتوا له العنان ليروا ما يحدث.
يتبع ذلك مشهد "توبيخ" بسيط من آبائهم لهؤلاء المشاكسين على ما فعلوه، توبيخ بسيط لا أكثر!
اختار تولستوي "الشرطي" عن عمد ليشير أن الدولة والقانون لا ينطبق على بعض الناس الذين ينظرون للدولة كأملاك خاصة بكل ما تحمله الكلمة من دلالة،
أفلتوا له العنان ليروا ما يحدث.
يتبع ذلك مشهد "توبيخ" بسيط من آبائهم لهؤلاء المشاكسين على ما فعلوه، توبيخ بسيط لا أكثر!
اختار تولستوي "الشرطي" عن عمد ليشير أن الدولة والقانون لا ينطبق على بعض الناس الذين ينظرون للدولة كأملاك خاصة بكل ما تحمله الكلمة من دلالة،
3
بل إن الدولة ومن فيها مسخرين لخدمتهم.
أما عن المواطن -مهما علا شأنه- فهو مجرد رقم بشري لا قيمة له إطلاقًا.
بهذه الصورة تكون الهزيمة مبررة أيما تبرير،
فلا هؤلاء سيضحون في سبيل نصرة وطن تنعموا بخيراته وقت السلم،
ولا من حُرم أدنى الحقوق بمستعد للموت في سبيل وطن ليس له!
بل إن الدولة ومن فيها مسخرين لخدمتهم.
أما عن المواطن -مهما علا شأنه- فهو مجرد رقم بشري لا قيمة له إطلاقًا.
بهذه الصورة تكون الهزيمة مبررة أيما تبرير،
فلا هؤلاء سيضحون في سبيل نصرة وطن تنعموا بخيراته وقت السلم،
ولا من حُرم أدنى الحقوق بمستعد للموت في سبيل وطن ليس له!
3
وهذا ما يقوله التاريخ لنا "الكلام لتولستوي"، لا هزيمة لأمة إلا إن وُجدت لها الأسباب الداخلية التي تساهم في وقوعها.
انتهى ..
وهذا ما يقوله التاريخ لنا "الكلام لتولستوي"، لا هزيمة لأمة إلا إن وُجدت لها الأسباب الداخلية التي تساهم في وقوعها.
انتهى ..
جاري تحميل الاقتراحات...