في المفسد الأول "كثرة الخلطة" يقول -رحمه الله-: إن امتلاء القلب من دخان أنفاس بني آدم يجعله يَسْوَد، ويوجب له تشتتًا وتفرُّقًا، وهمًّا وغمًّا وضَعفًا، وإضاعة مصالحه، والاشتغال عنها بهم وبأمورهم، وتقسم فكره في أودية مطالبهم وإراداتهم،
فماذا يبقى منه لله والدار الآخرة؟
فماذا يبقى منه لله والدار الآخرة؟
وفي المفسد الثاني"التمني" يقول:
إن المُنى رأس أموال المفاليس، وهي بضاعة كل نفس مهينة، ليست لها هِمة تنال بها الحقائق الخارجية، أما صاحب الهمة العالية أمانيه حائمة حول العلم والإيمان، والعمل الذي يُقربه إلى الله، مدح النبي متمنيًا الخير، وربما جعل أجره في بعض الأشياء كأجر فاعله!
إن المُنى رأس أموال المفاليس، وهي بضاعة كل نفس مهينة، ليست لها هِمة تنال بها الحقائق الخارجية، أما صاحب الهمة العالية أمانيه حائمة حول العلم والإيمان، والعمل الذي يُقربه إلى الله، مدح النبي متمنيًا الخير، وربما جعل أجره في بعض الأشياء كأجر فاعله!
المفسد الثالث "التعلق بغير الله" يقول فيه: وهذا أعظم مفسداته -أي القلب- على الإطلاق، • إذا تعلق بغير الله وكَله الله إلى ما تعلق به؛ قال الله تعالى: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾.. أعظم الناس خِذلانًا من تعلق بغير الله.
المفسد الرابع"الطعام" يقول -رحمه الله-: وهذا له نوعان: أحدهما: المحرمات.
•كالمسروق والمغصوب والمنهوب، وما أخذ بغير رضا صاحبه.
•كالمسروق والمغصوب والمنهوب، وما أخذ بغير رضا صاحبه.
والثاني: ما يفسده بتعدي حده.
• كالإسراف في الحلال، والشِّبع المفرط لأنه يثقله عن الطاعات، ويقوي عليه موارد الشهوة، ومجاري الشيطان؛ لأنه يجري من ابن آدم مجرى الدم، والصوم يضيق مجاريه ويسد طُرقه، والشِّبع يطرقها ويوسعها، من أكل كثيرًا، شرب كثيرًا، فنام كثيرًا، فخسِر كثيرًا .
• كالإسراف في الحلال، والشِّبع المفرط لأنه يثقله عن الطاعات، ويقوي عليه موارد الشهوة، ومجاري الشيطان؛ لأنه يجري من ابن آدم مجرى الدم، والصوم يضيق مجاريه ويسد طُرقه، والشِّبع يطرقها ويوسعها، من أكل كثيرًا، شرب كثيرًا، فنام كثيرًا، فخسِر كثيرًا .
المفسد الخامس وهو الأخير "النوم" يقول -رحمه الله-: لأنه يُميت القلب، ويُثقل البدن، ويُضيِّع الوقت، ويُورِث كثرة الغفلة والكسل، منه المكروه جدًّا، ومنه الضار غير النافع للبدن
أنفع النوم ما كان عند شدة الحاجة إليه، ونوم أول الليل أحمَد وأنفع من آخره، ونوم وسط النهار أنفع من طرَفيه، من المكروه النوم بين صلاة الصبح وطلوع الشمس؛ لأنه وقت غنيمة .
جاري تحميل الاقتراحات...