الصحة ليس أنك تعاني من مشكلة نفسية ، الصحة النفسية هي
•أن تصل مع نفسك إلى الإنسجام مع ذاتك.
•ان تصل الى القبول .
•ان تكون مرتاح مع نفسك .
لذلك الأشخاص الغير مرتاحين مع أنفسهم لديهم مشكلتين
•لديهم مشاكل مع مشاعرهم
•لديهم مشاكل في علاقتهِم
•أن تصل مع نفسك إلى الإنسجام مع ذاتك.
•ان تصل الى القبول .
•ان تكون مرتاح مع نفسك .
لذلك الأشخاص الغير مرتاحين مع أنفسهم لديهم مشكلتين
•لديهم مشاكل مع مشاعرهم
•لديهم مشاكل في علاقتهِم
إذا انسجمت مع نفسك تستطيع أن تنسجم مع الأخرين
لأن من لديه مُشكلة في الإنسجام مع الاخرين لديه مشكلة مع نفسة .
لأن لديك مشكلة مع افكارك ومع ذاتك ومشاعرك ومزاجك وبيئتك .
تواجهة بعض الاشخاص لديه مشكلة في المزاج المتعكر الغضب قد يكون لديه مشكلة مع نفسة لأن نعلم الظاهر ولا نعلم الداخل
لأن من لديه مُشكلة في الإنسجام مع الاخرين لديه مشكلة مع نفسة .
لأن لديك مشكلة مع افكارك ومع ذاتك ومشاعرك ومزاجك وبيئتك .
تواجهة بعض الاشخاص لديه مشكلة في المزاج المتعكر الغضب قد يكون لديه مشكلة مع نفسة لأن نعلم الظاهر ولا نعلم الداخل
وليس الشخص سيئ لكن "يُعاني داخليًا "
لكن هو للأسف لا يعلم ذلك لا يعلم ان لديه مشكلة داخلية لسنوات .
قد يكون لديه أرق يتوقع ان الكل كذلك .
قد يعاني من فقدان الشهية ويتوقع أن الكل كذلك.
يعاني من الضيق المستمر والمزاج ويتوقع الكل كذلك .
لأن لا يعلم أن لديه فعلاً مشكلة نفسية
لكن هو للأسف لا يعلم ذلك لا يعلم ان لديه مشكلة داخلية لسنوات .
قد يكون لديه أرق يتوقع ان الكل كذلك .
قد يعاني من فقدان الشهية ويتوقع أن الكل كذلك.
يعاني من الضيق المستمر والمزاج ويتوقع الكل كذلك .
لأن لا يعلم أن لديه فعلاً مشكلة نفسية
الصحة النفسية لها أربع أبعاد .
البعد الاول
•أن يكون لديك القدرة على التعامل مع أفكارك السلبية .
(تقبل أن الافكار تأتي وتذهب وهذا الشي ليس بِيدك ولا تستطيع تمنع وجودها .
عليك أن لا تصدق هذي الافكار عندما يُقال لك أنك شخص سيئ هذي مجرد فكرة سيئة ).
البعد الاول
•أن يكون لديك القدرة على التعامل مع أفكارك السلبية .
(تقبل أن الافكار تأتي وتذهب وهذا الشي ليس بِيدك ولا تستطيع تمنع وجودها .
عليك أن لا تصدق هذي الافكار عندما يُقال لك أنك شخص سيئ هذي مجرد فكرة سيئة ).
تحتاج التفريق بين ماهو واقع وما هو مجرد فكرة
متى تصدق هذي الفكرة السلبية؟ عندما يوجد دليل ملموس حقيقي واقعي.
متى تصدق هذي الفكرة السلبية؟ عندما يوجد دليل ملموس حقيقي واقعي.
البعد الثاني.
•التعامل مع المشاعر : جانب جداً مهم لكل شخص يُريد صحة نفسية وإنسجام مع نفسة .
من اخطاء التعامل مع المشاعر الوقوف على كل شعور
في بعض الأحيان الحل يكون فقط في التقبل .
المشاعر السلبية امر طبيعي ولا تستطيع السيطرة عليه.
•التعامل مع المشاعر : جانب جداً مهم لكل شخص يُريد صحة نفسية وإنسجام مع نفسة .
من اخطاء التعامل مع المشاعر الوقوف على كل شعور
في بعض الأحيان الحل يكون فقط في التقبل .
المشاعر السلبية امر طبيعي ولا تستطيع السيطرة عليه.
التجاهل: أسوي نفسي لا أنا مافيني شي رغم أن من داخلي عكس ذلك
الإنكار : مثل انا احزن ؟ لا لم أحزن هذا الكلام غير صحيح
القمع : أبتسم وقت ما أنا حزين من الداخل
الرفض: لا أقبل أن اكون حزين
فعل ذلك يفقدك الكثير من صحتك النفسية
الإنكار : مثل انا احزن ؟ لا لم أحزن هذا الكلام غير صحيح
القمع : أبتسم وقت ما أنا حزين من الداخل
الرفض: لا أقبل أن اكون حزين
فعل ذلك يفقدك الكثير من صحتك النفسية
إن عدم التعبير عن المشاعر، وتجنب سماع مشاعر الآخرين، والتهرب من التعامل مع المشكلات، هو أحد أشكال انخفاض تقدير الذات، عبّر عن مشاعرك ولا تخف، اسأل عن مشاعر غيرك ولا تخف، واجه مشكلتك ولا تخف فأنت جدير، ولك قيمة.
إن "سجل الأفكار" الذي يطبقه المعالج النفسي، هدفه ليس إزالة المشاعر السلبية، بل جعل نظرة المريض أوسع لمواقف الحياة، وإيجاد التوازن في مشاعره.
البعد الثالث
•التعامل مع السلوكيات: هناك مجموعة من السلوكيات ضارة بالإنسان مثل هناك ترابط مابين النوم والمزاج بعض الاشخاص من اسباب تعكر المزاج يكون بسبب سلوكيات النوم وعدم اخذ قسط وافر من النوم
وأيضا الانعزال ، مشاهدة التلفاز/ الجوال لوقت طويل.
•التعامل مع السلوكيات: هناك مجموعة من السلوكيات ضارة بالإنسان مثل هناك ترابط مابين النوم والمزاج بعض الاشخاص من اسباب تعكر المزاج يكون بسبب سلوكيات النوم وعدم اخذ قسط وافر من النوم
وأيضا الانعزال ، مشاهدة التلفاز/ الجوال لوقت طويل.
ومن السلوكيات أيضًا تحتاج التركيز على ماهي مميزاتك بدلاً من التركيز على ماذا تعاني، نحن ننفق وقتاً كبيراً في التفكير في"ماذا ينقصنا" بدلاً من التفكير "ماذا نملك"، نشغل عقلنا بالنقص والعيب ونغفل
عن مهاراتنا ونقاط قوتنا.
قم بزيادة البناء في شخصيتك بدلاً من البحث فقط فيما ينقصها.
عن مهاراتنا ونقاط قوتنا.
قم بزيادة البناء في شخصيتك بدلاً من البحث فقط فيما ينقصها.
إن إهمال النفس يقود إلى عنصرين:
1. انخفاض المزاج للأسوأ.
2. انخفاض تقدير الذات.
لا تقل لا أحد يهتم بي أنت اهتم بنفسك، تعلم أن تعتني بنفسك، لو كان بقربك من تحب لاعتنيت به، أليست نفسك أولى!.
1. انخفاض المزاج للأسوأ.
2. انخفاض تقدير الذات.
لا تقل لا أحد يهتم بي أنت اهتم بنفسك، تعلم أن تعتني بنفسك، لو كان بقربك من تحب لاعتنيت به، أليست نفسك أولى!.
وايضًا لا تلم نفسك على الماضي، فهي إما قرارات بذلت فيها أفضل ما بوسعك في ذلك الوقت اجتهاداً لاختيارها، وإما ظروفاً حدثت لم تكن بيدك، إنك إذا انشغل ذهنك بالماضي فقد ضيّعت الحاضر، اسأل نفسك، ما أفضل ما يمكن تقديمه لإسعاد نفسك الآن؟، انشغل به، واقعياً هو أفضل ما يمكنك عمله.
هناك من يغضب لأمور تافهة، لطعام وضع ساخناً، لتأخير خدمة، هؤلاء لديهم قانون متصلب "الأمور ينبغي أن تكون على ما يرام"، إن من المرونة أن تتوقع أن ما تريد لا يسير دوما كما تشتهي، ضعف المرونة يزيد سرعة الغضب والإحباط، هذا لا يعني الاستسلام بل يعني أن تجاهد لتصل لما تريد.
إن سبب إحساسك الزائف بعدم الإنجاز رغم إنجازاتك سببين:
١. النزعة الكمالية.
٢. المقارنات مع الأقران.
أتقن عملك بلا كمال، وقارن نفسك بماضيك.
١. النزعة الكمالية.
٢. المقارنات مع الأقران.
أتقن عملك بلا كمال، وقارن نفسك بماضيك.
لا أحد مسؤول عن حياتك، لا أحد سيراعيك أو ينقذك، أو يحدث تغييراً في وضعك، لا أحد سيركض لمساعدتك، ما لم تحمل زمام حياتك بنفسك فلن يهتم بك أحد، قد كبرت فلا تقبل أن تمارس دور الضحية، لست مسؤول عما أصابك ولست مسؤول عن البيئة التي وجدت نفسك فيها، لكنك مسؤول عن عدم تحركك.
جاري تحميل الاقتراحات...