عبد الرحمن الناصر الغامدي
عبد الرحمن الناصر الغامدي

@albassl2001

3 تغريدة 28 قراءة Dec 03, 2022
كان الوضَّاح بن خثيمة حاجب عمر بن عبد العزيز فلما مرض مرضه الذي مات فيه، قال الوضاح: فأمرني بإخراج قوم من السّجن وفيهم يزيد بن أبي مسلم -مولى الحجَّاج وكاتبه ومُشِيره- فأخرجتهم وتركته فحقد عليّ، فلمّا مات عمر وتولى يزيد بن عبد الملك؛ هربت إلى إفريقية خوفاً منه، وإني بها إذ قيل
قدم ابن أبي مسلم والياً؛ فهربت منه وعلم بمكاني وأمر بطلبي؛ فظفر بي وحملت إليه فلمّا رآني قال: وضاح!
قلت: وضاح،
قال: أما والله لطالما سألت الله أنْ يمكنني منك.
قلت: وأنا والله لطالما استعذت بالله من شرك.
قال: فوالله ما أعاذك الله! والله لأقتلنّك، ثم والله لأقتلنك، ثم والله لأقتلنك
ولو سابقني مَلَك الموت إلى قبض روحك لسبقته؛ عليَّ بالسَّيف والنَّطع، فجيء بالنَّطع، فأُقعدت فيه وكُتِّفت، وقام قائمٌ على رأسي بسيفٍ مشهور، وأقيمت الصلاة فخرج إلى الصلاة، فلمّا خرَّ ساجداً أخذتهُ سيوف الجند لفرط ظُلْمِه وجوره، وجاءني رجل فقطع كِتافي بسيفه، ثمّ قال: انطلق.

جاري تحميل الاقتراحات...