7 تغريدة 19 قراءة Dec 03, 2022
تبدأ ( سورة مريم ) بشيخٍ كبير يدعو ويناجي في خفاء وسواد الليل بأمر يُعد من المستحيلات عقلاً
( ولد صالح،وهو شيخ كبير وزوجته عاقر!)
ولأنه الوهاب يستجيب له ربه
ومع إنه كان يدعو كثيراً لكن عندما يستجيب ربه يتعجب!ويقول : أنّى يكون لي غلام ( فرحة استجابة الدعاء وحدوث المستحيل!)🤍
فترد الآية :كذلك قال ربك هو علي هيّن،هو عليه هيّن! الأمر عند الله كن فيكون
ثم تأتي السيدة مريم ويرزقها ربها بأمر أكثر استحالة بالمنطق والعقل (ولد بدون أب) ( حتى بدون دعاء ) تخاف وتتعجب وتقول : قالت رب أنى يكون لي غلام!
فترد الآية قال كذلك قال ربك هو عليّ هيّن!
وليس هذا فقط بل سيكون ابنك آية ورحمة ونبياً (ولنجعله آية للناس ورحمة منا)
يرزق بالدعاء وبغير الدعاء ويصطفي ويختار ويُعطي ويُعطي حتى يندهش عباده
لعل كل هذا حدث بسبب أم مريم التي عندما حملت نذرت مافي بطنها مُحررا!ودعت فتقبله مني إنك أنت السميع العليم فلعل هذه المعجزة استجابة دعاءها
وكأنك ترى حُزن مريم ثم تقشعر من جمال مواساة الله لها : ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا(فكلي واشربي وقرّي عينا)
ثم يأتي سيدنا إبراهيم وهو يقول :وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيّا
وتتوالى مشاهد عطاء الله على أنبياءه والقلب يذوب أمام تلك العطايا 🤍
"َووهبنا لهم من رحمتنا "
"ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبياً"
"وكان عند ربه مرضيا"
"ورفعناه مكاناً علياً"
"أولئك الذين أنعم الله عليهم"
"وممّن هدينا واجتبينا"
عطايا وعطايا وهبات واجتباء وهداية من رب كريم مُنعم ❤️
وفي نهاية السورة تجد قلبك يشتاق لتلك العطايا وأن يكن لك فيها نصيب فتجد الآية:
"إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وُدا"
كل من آمن له نصيب من مودة وحب من الله، ومعها مودة وحب في قلوب عباده فربنا ربٌ كريم مُنعم يداه مبسوطتان وخزائنه ملأى وأمره كن فيكون وكلٌ عليه هين!❤️
سورة الرحمات
سورة العطايا
هو عليه هيّن... هو عليه هيّن
ماخاب من دعا
لاشقاء مع الدعاء
هو عليه هيّن... عليه هيّن!🤍🤍

جاري تحميل الاقتراحات...