13 تغريدة 29 قراءة Dec 04, 2022
الثقة وليدة الجهل !
بقائه مرهون بوجود الاخرين
علاقتة الاجتماعية فيها تكاليف
والخوف وليد الاقصاء
فاصبحت ال لا انجاز التغلب ع الخوف
مصدر الأمان المُكتسب من شيء مُتغير بطبيعة الحال هو استنزاف مُكلف وكلفته قدر استمراره
بما إن الحق اصبح اختيار انتقائي تملكي فردي تحرري إذاً كل شيء بينه نسبي
لا ثابت له
هل الأمان يكمن في الحرية المُقيدة !؟
هل هذا هو جوهر العلاقات !
الاستثناء ليس هو المدلول لصورة كاملة !
برأيي هو اداة حادة قد لاتشكل الاصل لكن هي ايضا دلالة تحذيرية ليس من الحكمة تهويلها او التقليل منها
ثقافة الأستبدال المبالغ تُفقد الانسان صبره وقيمة متبنياته
هذا ماتروج له الحداثة ومتبنيات الانسان المعاصر
كل العلاقات مبنية ع تلبية الحاجات !
وباقي الافتراضات
متبنيات نسجتها شاعرية الخيال
وهي في الواقع جميلة في وجودها
ومخيفة بتسفيه قيمتها وسهولة استبدالها
حيث اشار المتحدث الى تلك العلاقات الافتراضية بالمريحة الغير آمنه التي حولت العلاقات من التقديس الى التكديس
وهذا ما اشرت أليه بثقافة الاستبدال المُبالغْ
وسفه
المفاهيم الجديدة التي افقدت قيمة تلك
العلاقات حتى اصبحت خاويه وعقيمة المشاعر ...
إِسمع منه و أَسمع عنه و أسمِعهُ
لاتفرض تخيلاتك وتحليلاتك كحقيقة
كما اشرت بأن الاستثناء من موقف اوفعل لايشكل الصورة الكاملة بالضرورة
لكن خذها كتحذير لاتهول منه ولا تتجاهله
فهو حد فاصل بين الرغبة في داخلك
والحقيقة المعتم عليها منك ومنه
في نهاية هذا السلسلة
يتضح من الموجود اصلا
إن مابين الجهل والمعرفة هو التميز
تميز الشكل والطبيعة والغاية والحدود
والأهم القدرة
هو خلاصة المعرفة و طريقة تطبيقها يكمن في
ترتيبها كأفعال بخطوات
حتى وان كان حجم المُتعاطى بسيط ...
@rattibha رتبها لو سمحت
في نهاية هذه السلسلة
يتضح من الموجود اصلا
إن مابين الجهل والمعرفة هو التميز
تميز الشكل والطبيعة والغاية والحدود
والأهم القدرة
هو خلاصة المعرفة و طريقة تطبيقها يكمن في
ترتيبها كأفعال بخطوات
حتى وان كان حجم المُتعاطى بسيط ...

جاري تحميل الاقتراحات...