‏﮼زينَب
‏﮼زينَب

@oo_axe

62 تغريدة 8 قراءة Dec 01, 2022
|
قرن من الفساد هل يكذب التاريخ؟
العلمانيون في هذا العصر يمارسون دور المنافقين في المدينة واتفاقهم الحميم مع اليهود ودفاعهم عنهم في زمن النبيﷺكماجادل كبيرهم عبد الله بن سلول عن اليهودبشأن كشفهم عورة الصحابية في سوق المدينة؛ليضع لنادليلاً على مدى الصلة الوثيقة بين الفئتين
العلمانية بدأت في العصر الإسلامي
منذ دخول (نابليون بونابرت)
الذي جاءمستعمراًمن باريس وبلمحة سريعة نجد أن رواد العلمانية والتحررقدنالهم من باريس نصيب فجمال الدين قد رحل إليهاومحمد عبده نفي إليهاوسعدزغلول تلقى منها أصول الفساد وقاسم أمين درس هناك ورفاعة الطهطهاوي قبله رحل هناك،وهدى شعراوي ترددت على باريس لحظور
المؤتمرات النسائية وطه حسين نال الدكتوراه من هناك وهذه الأمثلة هي غيض من فيض فقاعدة التزودبالوقودلأولائك المفسدين هي باريس وقرحة العلمانية العالمية هي باريس حتى نالنامن قيحهاوصديدها
اطروحات الغرب ولم تتغيرمنذ ذلك الوقت وحتى يومناهذا
سوى تغيرطفيف؛لمراعاه البيئة والمستجدات العصرية
ولكن المطالب الأساسية لديهم مكرراًمعاداًولاأقول التاريخ يعيد نفسه بل أقول زيادة على تفكيرهم الأعمى وتكرارهم لأفكارهم العلمانية القديمة فإنهم يستحقون أن يوصفوا بأنهم أبواق تنفخ فيها اليهود بروتوكولاتهم،فتمر عبرهم الأفكار اليهودية بلهجة محلية عربية وهذا ماأراده الصليبيون تغيير
الحرب العسكرية إلى فكرية،فهم أصحاب عقول ضحله تقتاث على غيرهاوينقل لاحقهم عن سابقهم ضلالة القديم فقريحتهم تبدع في ثقافة الذباب تلك الثقافة التي لاتقع على الزهوربل أقبح مالدى الغرب
كانت جميع الإنحرافات البشرية التي يعاني منها الشرق والغرب بسبب البذرة اليهودية العلمانية التي كانت هي السبب في السر للعبور إلى كل فسادفي الأرض وبعدالثورة الفرنسية العلمانية عام(١٧٨٩م)،نشأت العلمانية على ايدي اليهوديةفأخذاليهود ينخسونها،ويوقضونهاحتى استشاطت تضرب فساداً،حتى يلتفت
الرجال عن السعي في الحياة إلى خلف الشهوات وتجري النساءلاهثة صوب تبرج الموضات اليهودية،وقدلفت نظري هذاالتاريخ عام(١٨٢٥م)
دون أن اجدله تفسيراًواضحاً
حتى قرأت كلمة الرئيس الأمريكي(بنيامين فرانكلين)
ألقاها في خطاب عام(١٧٨٩م)
هناك توافق بين هذاالخطاب وزمن الثورة الفرنسية فكلاهما كان
عام(١٧٨٩م)وإنهالخدعة أن ينخدع المسلمون أن كشف الوجة هوالأصل في العالم الإسلامي وأن انتشارالعري وقلة الإحتشام هي السمة الغالبة منذمئات السنين،ولكن الحقيقة التي ينبغي لناأن نرجعهاللعقول وأن تكون راسخة في المفاهيم انه قبل عام(١٩٢٤م)-١٣٤٢هـ)كان الحجاب التام والسائغ هو الأصل في جميع
أنحاء العالم الإسلامي ولم تطرح قضة كشف الوجة محلاً للخلاف إلاعلى ايدي العلمانيين في السبعين سنة الماضية ولم يؤلف كتاب منفرد عن هذه المسألة في القرون المنصرمة
وراح العلمانيون في تركيا يسمون الفسادبغير اسمه
فيقولون عنه نهضة وتطور
وهذاحالهم في تزيين القبيح
وفي العراق يقول عباس بغدادي
كانت المرأة المحتشمة تلبس عبائتين:داخلية تلبس على الكتف وخارجية تلبس على الرأس مع (البوشية)التي تغطي الوجة،ولاتمنع الرؤية،وهي سوداء ماعدابوشيات اليهوديات
والمسيحيات فهي شفافة فهي مصنوعة من الحرير والكلبدون ويمكن رفعها إلى الأعلى وتسمى (بيجة)الصورة فيها قصيدة لشاعر معروف لم تذكر المجلة اسمه كان أول من دعالسفور المرأةالعراقية في شعره
وفي لبنان يقول الدكتور النصراني فيليب في كتابه تاريخ لبنان:لم يكن مألوفاًأن يرى الرجل متأبطاًساعدمرأة خارج البيت وقل أن يرى المرء في شوارع بيروت رجالاً أوروبيين يرتدون ملابسهم الغربية وإذا تجرأت إمرأة غربية زوجه
_قنصل_تاجر _فإن ذلك كان أمراً يسترعي انتباه الناس
إلى أن يقول:كانت المرأة النصرانية تغطي وجهها بحجاب كما تفعل المرأة المسلمة
صاحبة كتاب أوكتاب صدرفي الشام وشرارة الإفساد؛الذي كان عنوانه:(السفوروالسفور)عام
(١٩٣٠م)مع ملاحظة أن صورتها كانت توضح في أنهاكانت في غاية مااستطاعت من السفور
حينهامقارنةبالحجاب والستر السائدفي ذاك الوقت مع
الأخذ بعين الإعتبار أن تأليفها لهذاالكتاب مشكوك فيه كما كشفهامصطفى الغلايني بقوله اهدتني الآنسة نظيرة كتابهاو
أصحبته بكتاب تُرغب إلي فيه أن انظرفي كتابهاإلى أن قال اجتمع على تأليفه عدد كبير من اللادينيين والمبشرين وأن
الآنسة وأباها(الرئيس الأول لمحكمةالإسئناف اللبنانية)
كانامخدوعين أوشريكين لهؤلاء الدساسين وفي بلادالشام يقول عبدالعزيزعظمة:كانت النساء عندخروجهن من مأزرهن يأتزرن بمآزربيضاء تسدل إلى وجه القدم ببراقع مناديل ملونة لايرى من ورائها الناظر شيئاً
ولايجرؤأحدعلى الدنومنهن ولوكان من ذوي القربى لأن تكلم المرأة في الأسواق مع الرجل
كان يعدمن
المعايب.
وفي ألبانياقام زوغوبنزع الحجاب عن وجوه المؤمنات فكتبت عنه الصحف العلمانية معجبة بصنيعه وراسمة صورته كماترى وقدكان أحمدزوغو كمايقول المؤرخ محمودشاكر
حاول تغيير العادات ومسايرة الدول الأوروبية؛ففرض السفور على نساء دولته مما اضطر البعض إلى مغادرة البلادو
الإتجاة نحو الدول
الإسلامية الأخرى،وفي أفغانستان قامت(شاه غانم)
ملكة الأفغان بخلع الحجاب بطلب من زوجها لتكون قدوةللأفغانيات
وفي المغرب يعلق مصطفى اليحياعلى التأثيرالفرنسي في مجال اللباس في المغرب فيقول:ظلت المرأة المغربية تعرف بزيهاالأصيل والمحتشم الذي يشمل الجلباب والنقاب
لكن عندماخرج الإستعمار الفرنسي ترك نخبة تكونت بفرنسا فبقيت الحياة التنظيمية والعصرية مطبوعة بالطابع الفرنسي ......
وقداستطاعت النخبة المغتربة في المغرب أن من مظاهر تحرر المرأة المغربية نزعها لحجابها
وفي الكويت يقول محمود
بهجت سنان متحدثاً عن ذكرياته فيها:(إن المرأة الكويتية حتى سنين قلائل كانت ترتدي الجلباب عندخروجهامن المنزل،والرداء طويل الذيل يزحف وراءها على الأرض مايقارب المترإمعاناًلستر
أقدامهن إذأن اغلبهن يفضلن المشي حافيات الأقدام في الطرقات والنادر منهن من تنتعل الحذاء أو القبقاب ويستر وجهها نقاب كثيف تشع عيناها من فتحتين صغيرتين فيه تجاه العينين،لم تظهر دعاوى تحرر
المرأة أوافتراءات حقوقها المزعومة إلافي عصر إنحطاط الأمةوتخلفها
وأول من دعاإلى خروج المرأة هم الأقباط في مصرونصارى لبنان الذين كانواهم أول من أنشأالصحف والمجلات في العالم العربي وكان كتابها ومحرروهاتلقوا تعليمهم في (الكليات الإنجيلية) التي سميت بعدبـ(الجامعةالأمريكية)ببيروت وهذه الجامعة أخرجت أول دفعة تطالب بتحرير المرأة
إن أول صيحة لتحريرالمرأة هي لقاسم أمين في كتابيه
(تحريرالمرأة)و(المرأةالجديدة)ومؤدي هذا الرأي لم يعرف من قبل أن يولدقاسم أمين ويعللون
سبق الأتراك إلى هذا الميدان بكثره إختلاطهم بالأجانب وسبقهم في الإطلاع على أسباب التمدن)والعجيب انه كان ينتمي إلى حزب من صناعة الإنجليز
وهوحزب الأمة الذي كان لايخفي دعوته لاستمرارحزب الأنجليز ومن عجيب تصريف الله أن يقع في آخرجملة في الكتاب إلى خطأمطبعي غير مقصود لفظاًولكن لايستبعدأن الحكمة الإلهية شاءت أن يقع في محله؛لأنه مطابق لمقصودالكتاب؛ألاوهوقول قاسم:
(تم كتاب تجريد المرأة)
ومن أقوال قاسم أمين
وبعد أن سرت التنظيرات والأفكار التي نشرها متزعموا الفسادصمت المصلحون ولم يواجهوها فأصبحت تتطورإلى إجراءات عملية في المجتمعات المصرية على وجه الخصوص
(١٩١٩م)هدى الشعراوي واستعمالهم لورقة المرأة في إنجاح فسادهم
هي ابنه باشا سلطان الذي كان يرافق جيش الإحتلال للزحف على العاصمة
القاهرة ويدعو الأمة إلى استقباله وعدم مقاومته ويهيب بها إلى طلب المساعدات المطلوبة له)أكبر مساعد للإنجليزعلى قومه بالرشوه مع إنه من أكبرالأغنياءثم جاءت ابنته بعددهرلتواصل مسلسل الخيانة وتقودالثورة النسائية بمؤازرة سعد باشاسنة١٩١٩م،خرجت مع بعض النساء المتحجبات مناديات بتحرير
البلادمن الإحتلال ولكن العجيب أن المظاهرة انتهت إلى تحريرهن من الحجاب وقدكن جميعاً محجبات ولايخالطن الرجال،أمافضيحتهاعلى المستوى الغربي فارتباطهافي الغرب كان هو البارز من خلال تحريكها كدمية بشرية تحركها ايدي خفية
تسويق الرذيلة(التطبيع)بأن يكون الإنحلال طبيعياًومألوفاً
حيث يحمدصاحب التعليق الله على انتقال رقصة الموزة للمسلمين كمافي مجلة المصوركماكتبت في مجلة مصر الحديثة بحمدالله على إنشاء دروس خاصة للإلقاء والتمثيل أو استعارة مصطلح الجهاد
لإطلاقه في مجال السينما
وتسميةازديادالأفلام بالفتح
يسعى العلمانيون في بداية نشر الرذيلة إلى؛التأكيد على الخلاف الفقهي في مسألة كشف الوجة في بادئ الأمركمافعل قاسم أمين ثم جاءسعد زغلول بصفتهاخطوة للإفسادفإذا خدعواالعقول وتم لهم ماارادوا أزاحوا الستارعن القذارة المحتشمة التي في بطونها
واعلنوامافي بواطنهاكما حدث في عام(١٩٢٦م)حين أقدم
سعدزغلول على إباحة اللواط والبغاءوالخموررسمياًالمقصود لدى العلمانيين ليس ممارستهم للفاحشة وحدهم بل فضحهم الله بدقه لمن تأمل قوله(إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا)
فالعلماني يمارس دور القوادة حتى ولولم ينل من الحرام لذه
فإنه يكفيه أن يرى محبه الفاحشة ظاهرة متداولة
ناهيك عن دعايات الخمور التي تملأ الصحف والحانات
وهنا انقل بعض من الخطاب الذي استنكرفيع الشيخ محمود أبو العيون إلى رئيس الحكومة؛استنكاراً على قرار البغاء والفاحشةالرسمي
من المناسب نقل كلام يفضح اليدالخفية لسعدزغلول وهو لعبدالوهاب المسيري:ففي الفترةبين(١٨٨٠_١٩٣٠م)،امتدت شبكة الرقيق الأبيض اليهودية من شرق أوروباإلى غربهاومنها إلى الشرق وافريقيا والصين وسنغافورة والهندحتى أصبح البغاءجزءاً من حياة بعض يهود اليديشية في آسياحتى أصبح مجرد نشاط تجاري
ومصدر للرزق وهو مايتزامن مع تلك المرحلة التي أبيح فيها البغاء فلعنة الله على المفسدين
في المقابل يتم تصوير الغيورين على الدين ومعاقبتهم بأنهم رجعيين يعوقون مسيرة التقدم
لم يعد الخلاف الفقهي في مسألة كشف الوجة أي ذكرفي أقوالهم بعدانتشارالفساد وأختفت الإستدلالات بالقرآن الكريم
والسنة الشريفة بل ذهب من حديثهم حتى صارالواقع الغربي هو الدستور والمثل الأعلى،حيث بلغت بهم البجاحة عرض صورة إمرأة عارية تماماًكتب تحتها هذا الكلام عام(١٩٣٥م)كذلك مجلة أبوللوا أخرجت أكثر من صورة إمرأة عارية على غلافها بصورة المفاخرة والمباهاه وصار هنالك تقنين للدعارة والزنا
بسم الصداقة والحب وأصبحت الصحف تعلم فنون الخيانة الزوجية وتعطي الوسائل والحيل لنيل البطولة في عالم الرذيلة،وهذا ماكتبه إحسان عبد القدرس في احدى توجيهاته التي كان يبثها في المجلة التي كانت تحمل اسم والدته اليهودية(روز اليوسف)؛(إنني أطالب كل فتاة أن تأخذ صديقاًفي يدها،وتذهب إلى
أبيها،وتقول له هذاصديقي)
وهكذا العلمانيون دوماً يبدأون بالحديث عن الغطاء وينتهون عند الدعوة إلى البغاء ليعلنوا صراحة حملة التأييد الإعلامي من هدا المقال برسم كاريكاتوري،عندما تشيع الفاحشة وتتراكم المفاهيم المنحرفة فوق الفضيلة والعفاف حتى تطغى مساحة الفضيلة والعفاف على النفوس
فيكون الباطل هوالأكثرويكون التحاكم إليه،والرجوع إلى باطلة فإذاجاء ناطقاً بالحق واجهوه بالإنكاروالإستغراب؛وهذامقال يعبرعن نفسه حيث تستنكر كاتبة المقال أن يطالب بعض طلاب الجامعة بأمرين منكرين من وجهة نظرها:
١-بالتعليم الديني في الجامعة
٢-بفصل الطالبات عن الطلاب
وتستطردإحداهن قائلة:(ياللأسف،بعدهذه المدة من الكفاح من أجل نسف هذا التقليد الإجتماعي البالي،
أفاجأبأن العباءة تعودمن جديد،خاصة وأن فتيات الجامعة بدأن في لبسها
إنهاظاهرة خطيرة لاتهدف للتدين؛بل للتسترمن الأعمال غيرالشريفة)
منهج الخطة العلمانية لإفساد المرأة.
التطبيع:
اي جعل الفساد عندالناس أمراً طبيعياًوكمدخل غيرمباشرللغزو الفكري ونشربعض الكتب والرويات التي تتحدث جميعها عن موضوعات لهاإرتباط في افسادالمرأة حتى يبدأ عامة الناس بقبولها ويبدأ تأثيرها شيئاً وشيئاً إلى تفاصيل حياتهم
ومن القضايا التي تناولها العلمانيون مايلي:
١_الإختلاط
يقول برتراندرسل:
(يجب أن يعالج الجنس كشيء طبيعي مبهج محتشم)
(إن الفضيلة التي لاتستندإلى جهل لاقيمة لها،والفتيات لهن نفس الحق في المعرفة الجنسية كالفتيان)وينطوي تحت ماسبق الدعوة للتعلم المختلط بحجة التعرف على نفسية الجنس الآخر
وإزالة الشكوك،والنظرة الجنسية المفهومة على حد زعمهم بسبب الإعتيادعلى مشاهدة بعضهم بعضاًفيشعر الولدانه يعيش مع أخته والبنت مع أخيهاولعل المقال التالي الذي تم نشره بأقل من مئة عام،يشهد بمنهج التطبيع كل عام في وسائل الإعلام اليوم
ومن تجميل الإختلاط إظهار مسمى (الملاك الطائر)على المرأة العاملة في الطائرة و(ملاك الرحمة)للمرأة عندما تكون خادمة في مستشفى في المستشفى،ويبخسون الأم(ربة منزل)المصطلح نفسه عندما تكون خادمة في بيتها؛فلايطلقون عليها مسمى (الملاك المنزلي)في حين أن المرأة في منزلها تقوم بصنيع الطائرة
والخادمة في منزلها فكان الأولى أن يسمونها(بالملاك المنزلي)في بيتها أو يقال لهاخادمة في الطائرة على أقل تقديربل حتى المضيف والممرض لم ينال مثل هذه الألقاب الذي يتشابه في مهنته مع الملاك فمن الواجب في نظرهم أن تخرج المرأة سافرة وتتعرى لغير زوجها ولو بالخدمة لتفوز بجميل الألقاب
٢_إظهار الألبسة العارية على أنها رقي ابتدأت الدعاية للألبسة العارية في الصحف والمجلات العربية منذ(١٩٢٥م)وكان ظهورها جريئ وبشكل مكثف في وقت كانت المرأة المسلمة متقيدة بحجابهافكانت هذه الدعايات غير متناسقة مع اللباس العام للنساء بل من طرق الضغط مايتم ممارستة بملئ الأسواق بالملابس
الغير محتشمة فيجبرون النساء على إرتدائهالعدم توافر البديل الساتر العفيف
٣_إبراز أهل الفن على أنهم قدوات مابين
(ممثل_مغني_لاعب كرة)
فأصبح المعروف منهم أكثر مما يعرفه المجتمع عن الأنبياء والرعيل الأول من العلماء والمجاهدين فيبرزون حياتهم ويومياتهم حتى أصبح صناعة القدوات تمر
عبرجماركهم الإعلاميةفإذا تاب الفنانون ورجعوا إلى الله اقلقت العلمانيين هذه الظاهرة
فانقلبوا على الفنانات التائبات بالشتيمة والتشنيع فقد لجأت خمس مذيعات للقضاءبعد منعهن من الظهور على الشاشة وتحويلهن إلى أعمال إدارية بالقناة للحصول على حكم يمكنهن من مزاولة عملهن بعد إرتداء الحجاب
وهو ماتسبب في وقوع أزمة بين وزارة الإعلام ومذيعات القناة الخامسة في التلفزيون المصري
٤_استمرار التفحش بتعويد الناس على إظهار صور من الإنحلال بشكل عفوي في وسائل الإعلام بحجة الرشاقة وتمارين تخفيف الوزن بسم التدريبات الرياضية والأفلام الوثائقية بطابع علمي أوالحديث عن مشاكل المرأة في المخدع الزوجي بالتفصيل المثير للغرائز سائرين على قاعدة جل من لايسهو والجرائم
المتعلقة بالإغتصاب وهم بهذه الطريقة يريدون أن ينيروا عقول الناس إلى محاكاه تلك القصص وإقناع الناس على تدهور المجتمع وأن هذه البرامج لايخلوامنهابيت وهذه الخطة يهودية المنشأفقدجاء في بروتوكولاتهم:(وقدنشأنا في كل الدول الكبرى أدباً مريضاًيغثي النفوس وسنستمرفترة قصيرة بعد الإعتراف
بحكمناعلى تشيجع سيطرة مثل هذا الأدب كي يشير بوضوح إلى اختلافه عن التعاليم التي سنصدرها من موقفنا
المحمود..)ثم أختم هذه النقطة بكلام هنري فورد مع ماصنعة اليهود في أمريكا
٥_تحسين العلاقة المحرمة
حتى يصلون إلى تسويغهافي النفوس فراحوايبعدون الشباب عن الزواج للفتاة بالذات ويستعملون حججاً معسولة على أنها صغيرة تستحق الشفقة بينمايدفعونهابقوة من خلال أفلامهم وأغانيهم وإعلامهم إلى تكوين العلاقات مع الجنس الآخر لتصل للنهاية إلى الدعارة والإنحلال
فهي صغيرة على الزواج والإستقرارولكنهاكبيرة على الإرتباط بشاب في جريمة وسفاح
٦_استغلالهم للدين وادعائهم فهمه والإستدلال بالأقوال الشاذة والتأكيد على الخلاف الفقهي
لعلم المفسدين أن الدين له اثره على الناس،حرصوا أن يركبوا موجته وقولواقولاً(حقاً) ليصلوابه إلى(الباطل)
وهذاالمنهج قديم كشفه الله في كتابه(ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على مافي قلبه وهو ألد الخصام)فهم يتجاهلون جميع سيرالصحابيات من العفاف والتمسك بالدين وذهبوا يستدلون بمعركة الجمل وأن عائشة الصديقة بنت الصديق كانت تقود المعركة وتخالط الرجال ويفترون كذباًأنها
بلاحجاب وأكاد اجزم أنها
لولاهذه القصة لماتذكروا أمناعائشة ونالها الإهمال وإشاحة الصدودكمافعلوه بأمهات المؤمنين الباقيات ولكن عندماكان الموقف الشاذالمزعوم يخدم مصالحهم أتوبه نالواوأهملواعشرات الصفوف من الصفحات التي ألفهاالمؤلفون عن أم المؤمنين التي تعارض منهج العلمانيين
حينمايحدثوك عن الراجح والخلاف الفقهي لايبحثون عن الراجح والأقرب للإجماع،بل يبحثون عن هواهم ولإفسادهم حتى لوكان ضعيفاًوكثيراً مانقرأ(فيمايخالف الدين)أو
(في ظل عقيدتناالسمحة)
أو(حسب ضوابط ديننا الحنيف)
وذلك كله لايجاوزحناجرهم بينمافكرهم وسلوكهم يعارض ذلك تماماً
٧_التشكيك في الحجاب
اعتمدوا على منهج التشكيك في شرعيته أولاً،ثم في مناسبته لهذاالعصرأولاً،فيرتدون قفاز الطهارة فيتباكون حينهاعلى تضييع الإسلام ويوهموا المسلمين بأمور:
أن الحجاب ليس من الدين وإنماهو لباس إجتماعي وموروث من الأجدادوالعفاف عفاف القلب فكم من متكشفة هي بطهر التابعيات
وكم من محجبة سيئة ولايوجد دليل من الدين يوجب حجاب المرأة،مطالبهم بإزالة الحجاب تكون بالآيات والأحاديث النبوية
ولكن المتابع يفتقد الأحاديث وآيات القرآن في بقية نقاشهم
فالدول الإسلامية التي سارت على طريق التحررمن الإسلام تقدم نموذجاًسيئاًللمطالبين بالتحرر،لأن نتائج التحررضدهم؛فلم
يكن من طريق لهم إلابذكرآيات القرآن الحكيم بفهمهم الخاطئ وليس بمقصود الله ومتى بقي الحجاب مرفوع على رؤوس المسلمات في بلدمافهي دلالة على إنتصارالإسلام على العلمانيين في هذا البلدومتى مااسقطوه فعو علامة على إنتصار الباطل
ويصدق عليهم قول الشاعر:
مباحٌ أن ترى فخذاًوصدراً
ويحرم أن ترى جسداً مصوناً
فلوكان العلمانيين يبحثون عن الحق في مسألة الحجاب كما زعموالمااظهرونهن سافرات ومنعوا المحجبات عن التصدر في الإعلام إلابزينة أو تحال إلى الإذاعة الصوتية تلافياًلظهورها
وبالرغم من حماسهم العنيف لنزع الحجاب
إلاأن الأغلب منهم لايسمحون بخروج نسائهم سافرات وأمثال ذلك زعيمهم قاسم أمين؛فقدكانت زوجته محجبة حجاباً كامل ولم تكن تخرج لتقابل الضيوف الرجال وحينماطلب ضيوفه مقابلة زوجته استاء وحزن وامتعض من ذلك وذكرت زوجته بعدوفاته:(انه لم يكن يرغمهاعلى السفورعندماكان ينادي إليه)
وتقول:(أنهاظلت ترتدي البرقع والحبرة)

جاري تحميل الاقتراحات...