💓احساس جميل‏♏💓212
💓احساس جميل‏♏💓212

@iiODLcBxuvADKBr

22 تغريدة 3 قراءة Feb 16, 2023
تعرف على درجات الحب الاثنا عشر في اللغة العربية
الحب يعتبر من المشاعر الإنسانية التي تشعل أكثر العلاقات الاجتماعية وتجعلها أكثر تعقيداً وصموداً وخلوداً في الحياة البشرية!
الحب ليس للحبيب فقط وإنما هو للوالدين والأولاد والأصدقاء وللذات
ولكن عندما يشتعل الحب بين ذكر وأنثى يبدأ الحب يأخذ مناحٍ أخرى ويرتفع إلى مستويات أعلى ويصبح شائكاً وغامضاً لأبعد الحدود ولا يمكن لأحد أن يفهمه سوى من عاشه!
الحب صُنف إلى تسع درجات ومنهم من قسمه إلى أكثر
أشهر درجات الحب في اللغة العربية التي فسرها الشعراء والباحثين بناءً على علاقات حقيقية:
درجات الحب في اللغة العربية:
1- الشغف:
مأخوذ من الشغف وهو غلاف القلب، وقد ورد في القرآن الكريم في وصف امرأة العزيز بقوله تعالى: "قد شغفها حُباً".
2- الوجد:
وهو الحب الذي يترافق بالتعاسة والحب والتفكير.
3- الهوى:
وهي مرحلة ميل النفس لنفس أخرى، وهي من الفعل هَوي (بفتح الهاء وكسر الواو) يهوي، هوى.
4- الصبَّوة:
الميل للجهل من لهفة الحب.
5- النَّجوى:
وهو الحب المترافق بالحزن والحرقة بدرجة أكبر من الوجد.
6- الشَّوق:
هو سفر المحب للمحبوب بقلبه وعقله ووجدانه
7- الوصب:
ألم الحب ومرضه، لأن الوصب في الأصل المرض.
8- الاستكانة:
وهي خضوع واستجابة عواطف وجوارح المحب للمحبوب بشكل تام
9- الغرام:
هي مرحلة الحب الملزمة، بمعنى أن الحب ملزم بحب ومرافقة محبوبه
10- الهُيام:
بضم الهاء، هي مرحلة الجنون والذوبان والاستسلام في الحب، فالهائم ضائع لا يرشده سوى محبوبه ورفيق روحه.
11- الود:
خالص الحب والرأفة والرحمة والرقة على المحبوب.
12- الخُلة:
بضم الخاء وفتح اللام، وهي توحيد المقام والرتبة وفيها لا مجال للمشاركة، فالخليل هو رفيق الروح والجسد والدرب.
ما هي درجات الحب ١ الهوى ٢ الصًّبْوة ٣ الشغف ٤ الكَلَف ٥ العشق ٦ النجوى ٧ الوُدّ ٨ الهُيام أو الجنون ٩
درجات الحب عند العرب الهوى الهوى هو أولى درجات الحب، ويتمثل الهوى في الحب الذي يعيشه المراهقون بسبب الهرمونات في أجسادهم، فيتولد لدى الشخص انجذاباً للطرف الآخر ورغبةً رومنسيّة جديدة عليه
١] ويكون الحب عابراً في هذه المرحلة، فقد ينمو الحب بوتيرة سريعة أو يموت ويزول تماماً بشكلٍ سريع أيضاً.
[٢] الصًّبْوة مرحلة الصًّبْوة هي ثاني درجات الحب وتلي الهوى مباشرةً، فيها تكون هنالك ود متبادل لدى الطرفين، ويدل معنى هذه الكلمة على الرغبة الشديدة في شخص آخر،
مع الحفاظ على ضبط النفس وربما المغازلة في بعض الأحيان، تكون الجاذبية للحبيب كبيرة في مرحلة الصًّبْوة لكن ذلك لا يعني أن هنالك علاقة حب رسميّة قد نشأت.
[3] الشغف الشغف هو حالة من التوق الشديد للتوحد مع الحبيب، وتكون مشاعر الشخص وسلوكياته عاطفية بشكل كبير،
حيث يسعى إلى الحب المتبادل والإتحاد مع الشريك لإشباع العاطفة لديه،[4]والتعلق لدى الشخص ينبع من أعماق قلبه فيتمسك بالشريك لدرجة كبيرة قد تصل إلى التبعيّة أحياناً
.[5] الكَلَف تسمى رابع درجات الحب بالكَلَف، وهي عندما يكون الحب شديداً وقد يبدأ في إيذاء الشخص ويسبب له المعاناة،
هذا القدر الكبير من العشق قد يسبب ردود فعل جسدية عنيفة، ويكون المُحِب مفتوناً بالشريك بشكلٍ كبير.[6] العشق يصل الإفتتان في الحبيب في درجة العشق إلى مرحلة متقدمة، حيث يشعر الشخص بأن المشاعر تسيطر على قلبه بشكل كامل،
وفي هذه المرحلة يكون الحب قد وصل درجة عالية من العواطف الجميلة لدى الإنسان، أما الدلالة المجازية التي تحملها كلمة عشق فهي التداخل الشديد أو العمى تجاه الحبيب
7] النجوى في مرحلة النجوى يكون الحب شديداً لدرجة الحزن، يحتاج الشخص للحبيب بطريقة تُشعِره بالألم وبأن مشاعره ميؤوس منها، وإن الوصول إلى هذه الدرجة من الحب يجعل الطرفان منفتحان بالكامل نحو بعضهما، ويخوضان في محادثات عميقة يشرح كلاهما الضعف الذي يشعر به تجاه الآخر،
ويعود معنى الكلمة إلى الخلاص والمناجاة.
[8] الوُدّ بعد مرور المحبين بالحزن والضعف والألم من حبهما، يصبح كلاهما قادراً على التعبير عن أنقى أشكال الحب وإظهار الرفق الحقيقي للشريك بعد كل المعاناة والألم اللذان مرا بهما، تكون هذه المرحلة مليئة بالرقة والوداعة تجاه الحبيب،
حيث أن الحبيبان قد تعلما مواجهة الضعف وحماية حبهما وأنفسهما.
[9] الهُيام أو الجنون أعلى درجات الحب وأكثرها اكتمالاً هي الهُيام، أو الجنون كما يقال لها، حيث يشعر الشخص بالحرية الكاملة في الجنون والمشاعر اللامنطقية والغير عقلانية التي يعيشها، فهي نتيجة المرور برحلة طويلة من الحب،
يمنح الشخص كل عواطفه للحبيب في هذه المرحلة، أما الدلالة المجازية لكلمة هُيام فهي تعني الموت، وهذا يعني أن العشاق يصلون إلى الهلاك في السعادة والنعيم بعد العثور على الحبيب وتجاوز جميع مراحل الحب سوياً.
الحُبّ والعشق الحُبّ هو التعلق بشخصٍ ما تعلقاً شديداً، تذوب فيه النفس هوىً وغراماً، وتختلف ظروف تكوّن الحبّ بين الأفراد؛ فمنهم من يرى أنّه يقع من النظرة الأولى أحياناً، أو أنه يصحو في شعور الفرد على حينِ غفلة؛ وذلك في الحالات التي يعيش فيها الفرد بالقرب من حبيبه لفترةٍ طويلة،
ثم يشعر في مرحلةٍ ما، أنّه يُكنُّ له الشعور بالحُبّ، أما العشق فهو مرحلةٌ أعمق من مراحل الحُبّ. 0 seconds of 0 seconds درجات الحُبّ والعشق الحُبّ: هو الشعور بالعواطف الجياشة، عند رؤية المحبوب، أو اللقاء به. الصبابة: هي الشوق، واللهفة للقاء الحبيب. الهوى:
هي محبة الإنسان لمحبوبه، وتغلب ذاك الشعور على كل مشاعره الإنسانية. العلاقة: حيثُ يكون الحب فيها مُلازماً للقلب وصاحبه، لا ينفك عنه أبداً. الجوى: فيه تزداد حُرقة الشوق، ويلاقي المُحب ألواناً من العذاب، في سبيل رؤية الشخص الذي يُحبه. الخلة: يكون المحبوب في هذه المرحلة،
الخليل والصاحب المرافق للشخص. الكلف: يعني التولع بالشخص، مع العناء والمشقة. العشق: هو تخطي شعور الحبّ لمراحل عميقةٍ في الشعور، والتي يسميها البعض ب(فرط الحُبّ). الشغف: هو الحُب الشديد الذي يغلب على القلب. الشعف: هو الشفاف داء في القلب إذا وصل الطحال مات صاحبه.
المتيم: هو ذهاب العقل والإدراك من شدة الهوى. البتل: هو الهيام وغلبة الحُبّ. الوله: هو خلو القلب من الهموم بفعل إحساس الحبّ الذي يعتريه. الهيام: فيه يصل الحبيب إلى مرحلة الجنون؛ إذ يُقال في وصف حال حبيبٍ ما: هام بها هياماً.
منقول من
علاقات عاطفية

جاري تحميل الاقتراحات...