الميكروباص التويوتا ١٤ راكب الاكثر انتشارا بمصر يصل ثمنه بسبب الجمارك الى مليون وربع الى مليون ونصف جنية تاخذ الدولة نصفهم مقدما ويدفع سنويا ١٨ الف راكب لمدة ٢٠ سنة عالاقل الزيادة بالاجرة الناتجة عن استثمار مبلغ مليون ونصف فالاجرة لاتشمل البنزين والزيت والسائق لكن تكلفه الاصل
صاحب العربية لن يستطيع دفع مليون ونصف فبيدفع ثمن عربية قديمة مثلا ٥٠٠ الف ويقسط الباقى والجنية بجنية فى التقسيط دة يعنى هايظل علية ٢ مليون اقساط كمان كل دة هايتحملة الزبون بالنهايه لو مافيش جمرك هايدفع ٥٠٠ ويقسط ٢٥٠ على ٥ سنين خلاص كدة العربية بقت بتاعته رسمى
واصبحت مصر بسبب الجمارك العالية مقصد لكل السيارات الصينى الى بيحربوها فينا ويضطر السائقين الى شراؤها بدلا من التويوتا المريحة الفاخرة الاقتصادية التى لولا الجمارك المبالغ فيها لن يكون هناك سوق للصينى المتهالك ؟ انت بتدى فرصة لكل الناس تشتغل المصريين للاسف ويتحرمو من سيارة ادميه
بسبب هذة الجمارك اللعينة لحماية لوبي العربيات بمصر الدولة الوحيدة بالكون الى العربية تشتريها كاش وبعد ١٠ سنين تبيعها بنفس القيمة الى اشترتها بيها ، مش بس علشان انخفاض قيمة الجنية لكن لان الجديدة بعد الجمارك الاعلى على سعر العملة الجديد هايبقى غالى جدا وعندك مثال حى على ذلك
التويوتا الهاى ايس الميكروباص كانت من ١٠ سنوات ب٦٠٠ الف جنية كاش اليوم ثمنها جديدة مليون ونصف فصاحب القديمة مش هاياخد فبها اقل من ٥٠٠ الف كاش يبقى استخدمها ١٠ سنوات ب١٠٠ الف وهوا محاسبك عليها ساعتها بالتعريفة انها ب٦٠٠ الف تخيل المهزلة
جاري تحميل الاقتراحات...