قال ابن رجب ف[ بيان فضل علم السلف على علم الخلف (صـ ٨)]:
• من علامات أهل العلم النافع أنهم لا يرون لأنفسهم حالا ولا مقاما ويكرهون بقلوبهم التزكية والمدح ولا يتكبرون على أحد قال الحسن: "إنما الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة البصير بدينه المواظب على عبادة ربه"
#طلب_العلم
• من علامات أهل العلم النافع أنهم لا يرون لأنفسهم حالا ولا مقاما ويكرهون بقلوبهم التزكية والمدح ولا يتكبرون على أحد قال الحسن: "إنما الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة البصير بدينه المواظب على عبادة ربه"
#طلب_العلم
وفي رواية عنه قال: "الذي لا يحسد من فوقه ولا يسخر ممن دونه ولا يأخذ على علم علَّمَه اللَه أجرًا"، وهذا الكلام الأخير قد روي معناه عن ابن عمر من قوله: "وأهل العلم النافع كلما ازدادوا في هذا العلم ازدادوا تواضعًا للَّه وخشية وانكسارًا وذلا".
#السلفية
#السلفية
• ومن علامات العلم النافع أنه يدل صاحبه على الهرب من الدنيا وأعظمها الرئاسة والشهرة والمدح فالتباعد عن ذلك والاجتهاد في مجانبته.
• من علامات العلم النافع فإذا وقع شيء من ذلك من غير قصد واختيار كان صاحبه في خوف شديد من عاقبته بحيث أنه يخشى أن يكون مكرًا واستدراجًا كما كان #الإمام_أحمد يخاف ذلك على نفسه عند اشتهار اسمه وبعد صيته.
• ومن علامات العلم النافع أن صاحبه لا يدعى العلم ولا يفخر به على أحد ولا ينسب غيره إلى الجهل إلا من خالف السنة وأهلها فإنه يتكلم فيه غضبًا للَّه لا غضبًا لنفسه ولا قصدًا لرفعتها على أحد.
اللهم وفقنا لايقتفاء آثارهم والعمل بما و وفقوا له
آمين
اللهم وفقنا لايقتفاء آثارهم والعمل بما و وفقوا له
آمين
@rattibha
فضلا رتبها ، مشكور
فضلا رتبها ، مشكور
جاري تحميل الاقتراحات...