أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

8 تغريدة 14 قراءة Jan 12, 2023
لم يكن فرمان يحمل أحلامًا كبيرة ، ولكن كل همه كان توفير حياة كريمة لعائلته ، ولذلك قرر أن يسافر بحثًا عن لقمة عيش كريمة، ومثل الكثيرين أيضًا استقبلته السعودية كما استقبلت مجموعة من أقاربه منهم شقيقه الأكبر ، وقد استطاع أن يحصل على عمل في بقالة الشفاء التي تقع في حي الحرازات بجدة
وكان فرمان في الواقع شخص عادي يعيش حياة عادية إلا أن زملاءه وأصدقائه المقربين أكدواأنه كان شخصًا ورعًا ومؤمن حيث كان يهتم بالمواظبة على الصلاة والذكر وقراءةالقرآن الكريم ، كما أنه كان بارًا بوالديه كما ذكر أحد أقربائه .
ويبدوأنه كان صادق في معاملته مع الله لذلك اصطفاه المولى عز وجل لينال شرف الشهادة وهو ينقذ أرواح بريئة ، ليفوز بشرف الشهادة وثواب إحياء النفس ، ففي يوم 7 ديسمبر 2009م قدر الله تعالى أن تحدث سيول في مدينة جدة
وفي ذلك اليوم اتصل فرمان بأحد أصدقائه المقربين وطلب منه عدم الخروج من المنزل لأن السيول تملأ شوارع جدة ، كما أوصاه أن يأخذ الدواء الذي اشتراه لوالدته معه وهو ذاهب إلى باكستان وكأنه كان يشعر بأنه لن يرى عائلته مرة أخرى، بالرغم من أنه كان يترقب موعد السفر حتى يتمكن من رؤية ابنته
وفي ذلك اليوم سمع فرمان استغاثات عدد من الناس المحاصرين في السيول ، فقرر على الفور أن يساعد المنقذين في إخراج الناس من وسط المياه ، وبالفعل قام بجهود كبيرة لإنقاذ عددمن المحاصرين
ولكنه قبل أن ينصرف سمع استغاثة أخرى ، فقرر على الفور الذهاب لإنقاذه وبالفعل استطاع أن يساعده ولكن المياه حاصرته لنفيض روحه وينال الشهادة .
ومع انتشار قصة فرمان خان بين المغردين في السعودية ، وصلت قصته إلى سمو الملك عبد الله بن العزيز رحمه الله ، فقرر سمو الملك منحه وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى تكريمًا لبطولته ، كما قرر سموه استقبال عائلة الشهيد لأداء فريضة الحج
تم بعد ذلك تسمية الشارع بإسمه
( شارع الشهيد فرمان خان بجدة )

جاري تحميل الاقتراحات...