التيميون الجُدُد : هم من جعلوا من ابن تيمية مشروعهم الديني والعقدي والفلسفي الوحيد ! فهو عندهم الممثِّل الحقيقي للإسلام الصافي الكامل الذي نزل من عند الله تعالى ، في تشرُّعه النصي وفي تشرعه العقلاني (في النقل والعقل)!
فهم يدورون في فلك تقريراته ، ويرون فيه كفاية عما سواه ، وهو ميزان الحق والباطل والصواب والخطأ .
غاية مُنى أحدهم أن يوصف بأنه : ابن تيمية الصغير !
وأسمى ما يتمناه أن يُذكر بأنه من أعرف الناس بكلام ابن تيمية وبتقريراته ! هذا هو الثناء الذي يستعد أن يموت ليسمعه يُقال عنه !
غاية مُنى أحدهم أن يوصف بأنه : ابن تيمية الصغير !
وأسمى ما يتمناه أن يُذكر بأنه من أعرف الناس بكلام ابن تيمية وبتقريراته ! هذا هو الثناء الذي يستعد أن يموت ليسمعه يُقال عنه !
ولا يخالف في إعطاء ابن تيمية هذه المنزلة المحورية عندهم إلا من كان مبتدعا ضالا ، فهو معذور بضلاله عندهم عن الإقرار لمشروع ابن تيمية بأنه مشروع الإسلام الصافي الذي نزل به جبريل (عليه السلام)!
وينسون أن المخالفين لهم يقولون كلامهم هذا نفسه عن تقريرات الرازي مثلا ، وأنه لا يستخف بمشروع الرازي إلا من كان ضالا ببدعته !
ولا يفترضون على أنفسهم ما افترضوه على غيرهم : أنهم ما أنزلوا ابن تيمية هذه المنزلة إلا لأنهم أسرى تقريراته .
ولا يفترضون على أنفسهم ما افترضوه على غيرهم : أنهم ما أنزلوا ابن تيمية هذه المنزلة إلا لأنهم أسرى تقريراته .
فهم لا يقرؤون للمخالفين لابن تيمية أصلا ، وهم عامة علماء المسلمين ممن عاصروه وممن جاء بعده ؛ لأن ابن تيمية قد كفاهم ذاك ، وهو أعرف بمذاهب الفرق من علماء هذه الفرق نفسها .
وأما من قرأ منهم قليلا للمخالفين أو كثيرا فلا يقرأ لهم إلا بعين ابن تيمية وحده، وبنفسيته، فلا يفهمون الكلام وفق دلالته عند المخالفين ، بل وفق ما نسبه ابن تيمية لهم. ويتعامون عما لا يمكن توفيقه مع تقريراته، وكأنهم لا يرون ولا يسمعون، ويجدون لأنفسهم ألف تبرير لهذه الخيانة العلمية .
وهؤلاء عندهم لا بد من وجود ابن تيمية ؛ لأنه لولاه لضاع الدين ، وضل الناس بعقائد المبتدعة .
لا بد من وجوده كما أنه لا بد من وجود كتاب مثل صحيح البخاري ومسلم بلغا قمة النقد الحديثي ! فصار وجود تقريرات ابن تيمية ضرورة كضرورة وجود صحيح السنة !
لا بد من وجوده كما أنه لا بد من وجود كتاب مثل صحيح البخاري ومسلم بلغا قمة النقد الحديثي ! فصار وجود تقريرات ابن تيمية ضرورة كضرورة وجود صحيح السنة !
لا بد من وجود ابن تيمية لأنه لا يوجد في كلام الأمة كلها بأئمتها وعلمائها من حقق مشروع الإسلام الصافي سواه : في قوة الحجة ومناقشة الخصوم ! لا في اعتقاد الإسلام الصافي طبعا !! فالتقصير والنقصان وضعف الحجة في أصول العقائد وأصول الدين لم تتم إلا بابن تيمية ،
فيوم ظهر ابن تيمية هو يوم الثاني لعيد قوله تعالى {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}، وهذا لم يكتمل تحققه بعد ظهور البدع بعد رسول الله ﷺ إلا عند ظهور ابن تيمية !
فابن تيمية عندهم «كالشمس للدنيا وكالعافية للناس»، لو أدركه الإمام أحمد لاستبدله بالشافعي الذي قاله فيه العبارة السابقة .
ابن تيمية عندهم معصوم عصمة توفيق لا عصمة تكوين ؛ وإلا أين أخطأ ؟! لأنه لا يقرر إلا تقرير الكتاب والسنة !!
لولا ابن تيمية لغلب الضلال الهداية والباطل الحق .
ابن تيمية عندهم معصوم عصمة توفيق لا عصمة تكوين ؛ وإلا أين أخطأ ؟! لأنه لا يقرر إلا تقرير الكتاب والسنة !!
لولا ابن تيمية لغلب الضلال الهداية والباطل الحق .
وقبل ابن تيمية عامة العلماء كانوا يجهلون مذهب السلف ، فهم بين مضطرب فيه وضال مبتدع ؛ اللهم إلا من زعموا أنه موافق لابن تيمية في كل ما قال من كبار الأئمة والسلف ممن يزعمون أن ابن تيمية موافق لهم !!
ابن تيمية عندهم ليس مجدد المائة الثامنة فحسب ، بل هو مجدد القرون قبله من القرن الرابع حتى الخامس عشر ، وإلى قيام الساعة !!
رحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية وبقية شيوخ الإسلام ، لو رأى هؤلاء لسوّد وجوههم ؛ لأنهم سودوا وجهه بانتسابهم إليه !!
رحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية وبقية شيوخ الإسلام ، لو رأى هؤلاء لسوّد وجوههم ؛ لأنهم سودوا وجهه بانتسابهم إليه !!
جاري تحميل الاقتراحات...