1️⃣ناقشوا الأفكار لا الأشخاص
لا تسمعها منه وهو يتكلم فيمن يخالفه، لكن ما أن تتكلم فيمن يواليهم، حتى يبدأ المتحزب بترديدها كآلة دون توقف، لا! إلا الأشخاص، يقصد أشخاص جماعته فحسب، وإلا فله أن يستبيح غيرهم كما يشاء! والمشكلة أنه يتستر بخطاب شرعي، وهذه الجملة أبعد ما يكون عن الشريعة
لا تسمعها منه وهو يتكلم فيمن يخالفه، لكن ما أن تتكلم فيمن يواليهم، حتى يبدأ المتحزب بترديدها كآلة دون توقف، لا! إلا الأشخاص، يقصد أشخاص جماعته فحسب، وإلا فله أن يستبيح غيرهم كما يشاء! والمشكلة أنه يتستر بخطاب شرعي، وهذه الجملة أبعد ما يكون عن الشريعة
2️⃣ ألم يقرأ قوله تعالى: (لتكونوا شهداء على الناس)؟ أم لم يسمع هذا المتحدّث بعلم الحديث؟ وقسمه الأهم يدور حول الكلام في الرواة: كذاب، ضعيف، ثقة، كثير الغلط، ليس بشيء، تصوّر لو قيل له تكلم في الضعف باعتباره فكرة، أو الكذب مطلقًا، دون الرواة بأعيانهم، ماذا بقي من الرواية حينها؟
3️⃣ يتغافل القائل أن من تصدّر للناس صار شخصية عامة، بمعنى أنّ الناس سيتكلمون فيه، وكما يخترق فضاء الإعلام والتواصل، سيتكلم الناس بتقييم أفكاره، وطرحه، وشخصه، بمساندته أو رفضه، فليس هو بالمستور الذي حرص الناس على نشر كلامه، بل هو من فعل حريصًا على الوصول إليهم.
4️⃣الشخصيات العامة، التي يستشعر الناس في كلامها خطورة على المجتمع، المتوقع والطبيعي أن يتكلم الناس عنها بأسمائها حتى لا يخدع فيهم أحد، ولو كانوا لا يريدون أن يعرفهم أحد أو ألا ينسب إليهم الكلام لاختفوا بأسماء مستعارة، لكنهم معلنون مجاهرون بتطرفهم، متخفّون بتحريضهم.
5️⃣ويمكن عكس حجة هذا القائل عليه: لمَ تتهم مخالفك؟ لم تقول يتكلم في الأشخاص وأنت إنما تتكلم عنه بعينه، في شخصه، وأحيانًا تخاطبه وأخرى تسميه، متى كنت ملتزمًا بهذا فلا تتكلم في أحد مهما قال، التزم بهذا مع الجميع، ولا تتكلم إلا بتجريد وتعميم، لا تناظر شخصًا، خوف الشخصنة!
جاري تحميل الاقتراحات...