11 تغريدة 55 قراءة Nov 28, 2022
طاقة المال والوفره
كيف نحقق هذا القانون في حياتنا
وفقا لقانون الوفرة فإن الإنسان يمكنه جذب المال والحب والسعادة والنجاح وأي شيء تفكر فيه من خلال التفكير الإيجابي
قانون الوفرة يعني الكثرة والغنى وينص قانون الوفرة على أننا نملك مصادر غير محدودة لكل شيء قد نريده أو نحتاجه وهذه المصادر متاحة لنا في كل وقت لكن مفتاح استخدام هذه الموارد غير المحدودة هو تركيز الانتباه على القدرة الإلهية واتخاذ الخطوات الصحيحة للاستفادة من تلك الإمكانيات.
فربما تكون قد سمعت عبارات تفيد بأن الأفكار الإيجابية تجذب الأحداث الإيجابية والعكس صحيح وهذا هو جوهر قانون الجاذبية.
ان الشيء الوحيد الذي يمنعك من الاستمتاع بوفرة الحياة هو معتقداتك وشكوكك السلبية.
اذا كنت تريد ان تعمل بقانون الثراء والوفرة وتستفيد منه يجب أن تستكشف حدودك و الاعتقاد بأنك تستحق ما تريد وحاول أن ترفع من توقعاتك
وتتخلى عن كل أنماط التفكير السلبي.
ان الرزق ليس فقط المال
لأن المال هو فقط وسيلة وكل من يفكر ان المال غاية فهو فقير ويعيش حالة الفقر و العوز والاحتياج .
الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم
انظر كيف وضع الله بين الحياة والموت الرزق كل ما تعيشه هو رزق كل ما يحيطك هو رزق للوصول للسعادة
علما ان.السعادة هي رزق وهي حالة و أمر دائمي وليس متعة منقطعة .
ان الأموال التي ذكرها الله في كتابه العزيز ليس النقود هي كل ما تملكه من أرض وبيت وسيارة ووظيفة وذهب وغيرها
لذا اذا كنت تبحث عن الوفرة والمال اعمل على امر ان كل ما تملكه وتريده هو لله ومن الله والى الله مرجعه .
وهنا يجب أن تستشعر هذه الحالة وليس انك تعرفها فقط فهناك فرق بين الشعور والمعرفة أن تشعر اي انك تربط طاقتك بطاقة الله وهي أعظم طاقة .
الامر الاخر لا تقول انا نجحت في الموضوع الفلاني او انا عملته او انا صنعت كل هذه وسائل للهدف الذي جعله الله لك للخير والوفرة والأصل
والأصل قل نجاحي من الله وعملي هو من توفيق الله .
فمن الله واليه ان الله هو مصدر النعم .
الأمر الآخر المرتبط بالرزق هو الشكر
اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ
إن العمل بالشكر هو نظام مبني على خمس نقاط
اولا انك تنسب النعم لمصدرها الاصلي وهو الله صاحب كل النعم وان تشعر بها .
ثانيا ان تتقن ما تعمله وتعمل باخلاص لان الاخلاص بالعمل من صفات الكمال المرتبطة بطاقة الكون .
ثالثا الإحسان والعمل الصالح ان تكون محسن من أعظم الطاقات هي .
وقال تعالى: ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ * كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ *
وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم ﴾ [الذاريات: 15 - 19].
رابعا تحدث بنعمة الله على أنه رحمة وفضل من الله
وأما بنعمة ربك فحدث اي تحديث للنعم
خامسا الاستشعار بالنعم
الشاكرين هم مستشعري النعم والرابطين طاقتها بطاقة لله
فكل ما تراه عينك من خلق ورزق وأموال عند الناس هنا استشعر ان كل هذا هو من الله وهو عطائه وليس لأحد فيه فضل لترتبط طاقتك بطاقة الله والوفرة .
أما قوله تعالى وقليل من عبادي الشكور هم الذين يعملون وفق نظام شخصي وجماعي معا للناس فينظرون إلى ما عند الناس من خير فيشكروا الله عليه .
اي نعمة تراها على غيرك لا تحسده ولكن استشعرها أنها من الله والى الله واشكر الله عليها وانظر كم الله هو واسع و استشعر الخير والوفرة من خلالها .
هنا تتفعل لديك طاقة والوفرة .
اياك ثم اياك ان تنسب لنفسك اي نجاح او تحقيق مطلوب هنا خلل طاقي كبير جدا يعود عليك بالتعب والالم على الصعيد النفسي والجسدي .
أسماء الله التي تحمل طاقة الوفرة حاول انك تذكرها وتفعيلها من خلال الأذكار واستشعارها
الله- الرزاق- الفتاح- الوهاب- الباسط- الكريم - الواسع - الرافع - المعز - العلي - المجيب - الباعث - المقدم الغني - النافع
احذر أن تكون عبدا للنقود أو صاحب المال والعمل لانك ستربط طاقتك بالمخلوق وليس الخالق فتكون ضعيف في حالة فقر .
اذن الارتباط بالخالق يكرم الإنسان ويرفعه
ومن يربط طاقته بنفسه والناس يهان
السعي والنتيجة
وكل من يسعى ويفوض امره لله يكرم هذه طاقة ايجابية وكل من يعمل على النتيجة هذه طاقة سلبية وفقر .
الإنفاق يكون وفق الآية
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ *
وهنا اعمل بها على ثلاث مراحل اذا كان عندك مال .
اولا اخرج منه نسبة جدا بسيطة وقل هذه لله .
ثانيا وأخرج نسبة قليلة جدا اخرى وقل هذه لمشروع ضخم يعرفه الله ولا اعرفه انا .
ثالثا نقطة مهمة خلي إنفاقك اقل من الوارد ولو بشكل بسيط جدا وانفق الباقي حسب حاجتك ومتطلبات حياتك هذه الثلاثة تحدد بها قانون الوفرة .
هناك مسالة جدا خطيرة أنك تخبي بعض المال وتقول هذا لليوم الاسود انت ارسلت رسالة كونية لجلب اليوم الأسود الذي يأكل ما جمعته له .
خلي ارسالك بطاقة بناءة لا هدامة .
لأنك ستعيش بطاقة فقر وسؤال .
و حسب قانون الجريان والتدفق الذي يريد منك ان تعمل على تحريك طاقتك ولا تجعلها خاملة بعملية الازاحة والتبديل والتي تتم من خلال ما ذكره الله بالصدقات
لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (92) (آل عمران)
الصدقة فريضة فانتبه لهذا الأمر
خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ* أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ”.
الله ذكر موضوع الإنفاق والصدقات
الله يحثك على الإنفاق دائما لانها طاقة إيجابية عكس طاقة الشيطان تحثك على الخَزن .
لأن الخَزن يسبب خلل طاقي لأنه لا توجد عملية انفاق وتدفق الطاقة
وستكون طاقتك فقط اخذ وليس عطاء لان الانفاق والصدقات عملية احياء وتجديد الطاقة وتنمية تسبب لك قانون الوفرة
انت مجبر بالإنفاق
النفس عندما تنفق في سبيل الله تشحن بطاقات ايجابية
أي اتفاق يجب أن يكون برحابة صدر ولا تشعر بضيق بسببه لان ذلك يعود عليك بالتعب وعدم الوفرة ودائما اجعله في سبيل الله حتى لو كان هذا الإنفاق لزوجتك واولادك وطعامهم وشرابهم
لأنك ستدخل ضمن قانون الزيادة
و الإنفاق في سبيل الله ومن يقرض الله قرضا حسنا
فيضاعفه له أضعافا كثيرة ۚ والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون
كذلك أمر آخر مهم هو الامتنان لله على ما في يداي
وما أملك والشكر الدائم لله وللحياة
والكون والأشخاص وكل ما في الحياة
يجلب لنا كل ما تتمنى .
فإن تمنيت منزل كبير وجميل
استشعر الامتنان وأرسل طاقه حب للمنزل الذي تتخيل انك تقيم فيه الآن واستشعر الجمال
وبذلك يرسل لك الكون هذا الامتنان والحب
بمزيد منه في تحقيق ما تسعى له .
اعلم أنك تستطيع تطويع
كل شي في حياتك وتحقيقه بالامتنان
وممارسته لمدة 40 يوم متتالية
كفيله بتغير حالك لما ترغب
وفي دراسات النفس البشرية وجد أن مدة 40 يوم
هى زمن كافي لتحويل العادة أو الطبع لآخر .
منقول للفائدة

جاري تحميل الاقتراحات...