5- سرايا الخرساني (أو سرايا طليعة الخراساني)
تاريخ التأسيس: أسست الميليشيا سنة 2013م وتعتبر الجناح العسكري لحزب الطليعة الإسلامي أحد الأحزاب المنضوية تحت التحالف الوطني، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى أبي مسلم الخراساني الذي ساهم مع العباسيين في القضاء على الدولة الأموية قبل 1000 عام.
تاريخ التأسيس: أسست الميليشيا سنة 2013م وتعتبر الجناح العسكري لحزب الطليعة الإسلامي أحد الأحزاب المنضوية تحت التحالف الوطني، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى أبي مسلم الخراساني الذي ساهم مع العباسيين في القضاء على الدولة الأموية قبل 1000 عام.
الجناح السياسي: الواجهة السياسية للميليشيا حزب الطليعة الإسلامي وهو حزب أسس في إيران سنة 1995م، وكان من مراجعه رجال دين شيعة (محمد تقي المدرسي، محمد باقر الحكيم)، ومن المؤسسين أمينه العام وقائد الميليشيا علي مهدي الياسري.
مارس الحزب أعمالاً إرهابية ضد المؤسسات الحكومية في جنوب العراق، وبعد الاحتلال الأمريكي للعراق دخل الحزب للعراق وشارك في العملية السياسية وشارك في الانتخابات جميعها ضمن قوائم دولة القانون وقائمة المواطن لكنه لم يحصل على أي مكسب أو منصب سياسي حيث يعتبر من الأحزاب الشيعية الصغيرة.
نشأتها: تأسست ميليشيا الخراساني سنة 2013 من قبل ضباط إيرانيين وقادة ميليشيات عراقيين لتقاتل إلى جانب النظام السوري ضد معارضيه في سوريا، فقاتلت في سوريا في مناطق السيدة زينب ودمشق والغوطة وارتكبت جرائم طائفية بشعة بحق أهل السنة في تلك المناطق حيث نشرت الميليشيا مشاهد لها
وهي تحرق جثث وتقطع رؤوس معارضين للأسد. وأغلب مقاتلي وعناصر الميليشيا هم من العراقيين والإيرانيين مع تواجد لعناصر من جنسيات أخرى بنسبة بسيطة.
يعد الجنرال الإيراني «حميد تقوي» القائد العسكري للميليشيا (قتل أواخر ديسمبر في معارك بلد) ويعد واحداً من أبرز العسكريين في الحشد الشيعي،
يعد الجنرال الإيراني «حميد تقوي» القائد العسكري للميليشيا (قتل أواخر ديسمبر في معارك بلد) ويعد واحداً من أبرز العسكريين في الحشد الشيعي،
وأحد المبعوثين من قبل المرشد الإيراني علي خامنئي إلى العراق للمشاركة في القتال ضد أهل السنة. بعد أحداث يونيو 2014م وانهيار الجيش الحكومي العراقي سارعت الميليشيا كغيرها من الميليشيات العراقية إلى سحب مقاتليها من سوريا والمشاركة في القتال الدائر في العراق.
شاركت الميليشيا
شاركت الميليشيا
في فك الحصار عن ناحية آمرلي الشيعية وفي معارك الإسحاقي وسامراء وبلد التي قتل فيها القائد العسكري للميليشيا الإيراني (حميد تقوي)، وشاركت بحملات التطهير الطائفي في مدينة سليمان بيك ويكنجة السنيتين. منذ البداية بايعت الميليشيا المرشد الإيراني علي خامنئي واتخذته مرجعاً لها
وتعد ميليشيا الخراساني إحدى أذرع إيران العسكرية في العراق وتتكون الميليشيا من عدة ألوية أهمها لواء المهمات الخاصة ولواء الحرس الخاص تتكون هذه الألوية من مقاتلين مدربين بشكل خاص للمهمات القتالية في معسكرات تدريب إيرانية ويقدر عدد عناصر الميليشيا بحسب التقديرات بما يقارب ألفي مقاتل
أبرز واجهاتها السياسية:
حزب الطليعة الإسلامي ينتمي للتحالف الوطني الشيعي وهو أحد الأحزاب الصغيرة التي ذابت في التحالف الوطني، شارك في الانتخابات ضمن قوائم حزب الدعوة والمجلس الأعلى، والأمين العام للحزب هو نفسه القائد العام لسرايا الخراساني وهو علي مهدي الياسري
حزب الطليعة الإسلامي ينتمي للتحالف الوطني الشيعي وهو أحد الأحزاب الصغيرة التي ذابت في التحالف الوطني، شارك في الانتخابات ضمن قوائم حزب الدعوة والمجلس الأعلى، والأمين العام للحزب هو نفسه القائد العام لسرايا الخراساني وهو علي مهدي الياسري
أبرز واجهاتها العسكرية:
1- علي الياسري: هو علي مهدي علي عباس الياسري من أهالي مدينة الناصرية هرب من العراق إلى إيران في التسعينات بعد أحداث الأعمال الغوغائية في صفحة الغدر و الخيانة ، وكان الياسري من ضمن المشاركين فيها وانضم إلى صفوف التشكيلات والأحزاب العراقية الشيعية التابعة
1- علي الياسري: هو علي مهدي علي عباس الياسري من أهالي مدينة الناصرية هرب من العراق إلى إيران في التسعينات بعد أحداث الأعمال الغوغائية في صفحة الغدر و الخيانة ، وكان الياسري من ضمن المشاركين فيها وانضم إلى صفوف التشكيلات والأحزاب العراقية الشيعية التابعة
لإيران، شارك في عمليات ضد المؤسسات الحكومية في جنوب العراق أسس حزب الطليعة الإسلامي مع المرجع الشيعي محمد تقي المدرسي وبدعم من رئيس المجلس الأعلى الإسلامي محمد باقر الحكيم ورجع إلى العراق سنة 2003 ودخل العملية السياسة وأصبح عضواً في التحالف الوطني لكن حزبه لم يكن له تأثير سياسي
منذ بدأت أحداث سوريا شكل الياسري بأمر من إيران ميليشيا الخراساني وشارك في الحرب الدائرة في سوريا إلى جانب النظام، ثم انتقل عملها إلى العراق بعد أحداث الموصل فشارك بنفسه لقيادة الميليشيا في معاركها في مناطق بلد والضلوعية والإسحاقي وآمرلي وداقوق وديالى، وكان ضمن
غرفة العمليات المشتركة للحشد الشيعي التي تضم بالإضافة إلى ضباط إيرانيين قادة ميليشيات كأبي مهدي المهندس وهادي العامري وغيرهم.
تأثرت الميليشيا مؤخراً بعد مقتل قائدها في ديالى صبحي الحسيني، وهو أحد قادة فرق الموت في محافظة ديالى وقد مارس الكثير من عمليات القتل والتهجير ضد أهل السنة
تأثرت الميليشيا مؤخراً بعد مقتل قائدها في ديالى صبحي الحسيني، وهو أحد قادة فرق الموت في محافظة ديالى وقد مارس الكثير من عمليات القتل والتهجير ضد أهل السنة
في مناطق الخالص وبعقوبة و المقدادية وجهت للمقبور صبحي الحسيني عشرات التهم بالقتل والاختطاف ولكن حكومة المالكي رفضت اعتقاله، بعدها قامت قوة من الجيش الأمريكي باعتقاله وإيداعه سجونها ثم حول إلى السجون العراقية وأطلق سراحه سنة 2012
وقائدها العسكري الإيراني الأحوازي (محمد حميد تقوي)
وقائدها العسكري الإيراني الأحوازي (محمد حميد تقوي)
ما دفع الياسري أن يقود العمليات بنفسه لحين البحث عن بديل لـحميد تقوي.
2- حامد الجزائري: نائب القائد العام لميليشيا الخراساني وقائد اللواء الثامن مهمات خاصة وهو أحد أهم التشكيلات التابعة للميليشيا، ويعتبر المشرف العام على عمل الميليشيا في العراق، كما كان مشرفاً على عمليات
2- حامد الجزائري: نائب القائد العام لميليشيا الخراساني وقائد اللواء الثامن مهمات خاصة وهو أحد أهم التشكيلات التابعة للميليشيا، ويعتبر المشرف العام على عمل الميليشيا في العراق، كما كان مشرفاً على عمليات
الميليشيا في سوريا، وهو مطلوب في العراق بتهم تطهير طائفي ضد أهل السنة، قاد في 2006 و2007م مجاميع الموت ضد السنة في البصرة وحينها كان ضمن أعضاء ميليشيا حزب الله.
انتقل إلى إيران ثم إلى سوريا ومن ثم رجع إلى العراق ليقود مجاميع ميليشياوية للقتال تحت مظلة الحشد الشيعي في العراق.
انتقل إلى إيران ثم إلى سوريا ومن ثم رجع إلى العراق ليقود مجاميع ميليشياوية للقتال تحت مظلة الحشد الشيعي في العراق.
3- نور الياسري: قائد الفوج 3 صواريخ في سرايا الخراساني وقائد عملياتها في قضاء بلد من أقارب زعيم المليشيا شارك في القتال في سوريا ومن ثم رجع إلى العراق ليقود مجاميع الميليشيا في معارك جنوب سامراء لديه خبرة في مجال إطلاق الصواريخ اكتسبها من معسكرات التدريب في إيران والقتال السوري.
4- أبو حسن الإبراهيمي: يطلق عليه لقب الحاج أبو الحسن آمر اللواء 18 في سرايا الخراساني أحد قادة فرق الموت شارك في الحرب الطائفية في 2006 و2007م ببغداد ومناطق جنوب بغداد، خرج إلى إيران للتدريب ثم انتقل للقتال في سوريا ثم رجع إلى العراق في 2014م، شارك في معارك آمرلي والعظيم
عين حالياً قائداً لعمليات سرايا الخراساني وأصبح القائد العسكري بعد مقتل الإيراني محمد حميد تقوي، ويعد من المقربين من قائد الحرس الثوري قاسم سليماني. مسؤول عن جرائم القتل والتطهير الطائفي في مناطق يثرب والمزاريع، وقامت مجاميعه في جنوب صلاح الدين بخطف العشرات من من أهالي
منطقة الرفيعات وعزيز بلد وإعدامهم.
أبرز جرائمها: جرائمها ضد أهل السنة في العراق لا تعد ولا تحصى، مارست جرائم بشعة بحقهم إذ قامت بحملات تطهير طائفي في مناطق سليمان بيك ويكنجة بعد فك الحصار عن آمرلي، وتعتبر مسؤولة عن قتل أكثر من 30 شاباً قطعت رؤوس بعضهم أمام الكاميرات كما
أبرز جرائمها: جرائمها ضد أهل السنة في العراق لا تعد ولا تحصى، مارست جرائم بشعة بحقهم إذ قامت بحملات تطهير طائفي في مناطق سليمان بيك ويكنجة بعد فك الحصار عن آمرلي، وتعتبر مسؤولة عن قتل أكثر من 30 شاباً قطعت رؤوس بعضهم أمام الكاميرات كما
نهبت وحرقت عشرات المنازل في تلك المناطق، وكذلك في محافظة صلاح الدين في مناطق الزركة جنوب سامراء ومناطق الإسحاقي وبلد ويثرب، قامت باختطاف وقتل العشرات وشاركت كباقي الميليشيات بنهب المنازل وحرق البساتين والأراضي الزراعية هناك. ظهرت مقاطع فيديو وصور كثيرة لعناصر من
ميليشيا الخراساني وهم يقومون بتعذيب مختطفين من أهل السنة كما وأظهرت الصور قيامهم بقطع رؤوس لشباب من أهل السنة في منطقة الإسحاقي.
مكان تواجدها ونشاطها:الميليشيا أسست في مدينة الناصرية وبدعم إيراني كبير وصل لأن يكون قائدها العسكري ضابط إيراني،وتتواجد في مناطق جنوب صلاح الدين وديالى
مكان تواجدها ونشاطها:الميليشيا أسست في مدينة الناصرية وبدعم إيراني كبير وصل لأن يكون قائدها العسكري ضابط إيراني،وتتواجد في مناطق جنوب صلاح الدين وديالى
و بغداد ومكان نشاطها في مناطق القتال الدائرة في قضاء بلد وأطرافه ومناطق جنوب سامراء ومناطق ديالى والعظيم وسليمان بيك، وأرسلت مؤخراً مجاميع انتشرت في قضاء داقوق جنوب كركوك
@rattibha من فضلك
جاري تحميل الاقتراحات...