بمناسبة الجدل اللي صاير بسبب حركات بعض الجماهير بالهجوم على المراسلين الاسرائيلين، والحركات الأغبى من المراسلين الاسرائيلين بأسئلتهم الغبية والمستفزة، ومع التركيز في الموضوع،لقيت إن طول ال٧٤ سنة الماضية
كان الاسرائيليون يبتزون الغرب عاطفيا،ورقتهم في ذلك مظلومية اليهود،وسلاحهم في ذلك معاداة السامية.
بينما الفلسطينيين يبتزون العرب عاطفيا،ورقتهم في ذلك الأممية والقومية،وسلاحهم في ذلك تكفير من لم يتقرب لهم بعبادة صنم القضية!
بينما الفلسطينيين يبتزون العرب عاطفيا،ورقتهم في ذلك الأممية والقومية،وسلاحهم في ذلك تكفير من لم يتقرب لهم بعبادة صنم القضية!
الطرفين أرهقوا شعوب العالم واستنزفوهم عاطفيا وابتدت مرحلة "الابتزاز العاطفي" على حساب قضية لا يتطلع لحلها كلا الطرفين!
ولكن عند البحث عن المسببات سنجد أن مال "التبرعات والهبات" السهل بالاضافة إلى العاطفة المتدفقة بدون حساب وأيضا السلاح، أدّى إلى استسهال النعم من الطرفين
ولكن عند البحث عن المسببات سنجد أن مال "التبرعات والهبات" السهل بالاضافة إلى العاطفة المتدفقة بدون حساب وأيضا السلاح، أدّى إلى استسهال النعم من الطرفين
ورفعت من احساس الاستحقاقية الاجبارية (للطرفين) ضد جميع سكان الكرة الأرضية لصالح أحدهما!
فمن المستحيل أن يضحي أحد الطرفين بسهولة بذلك!
طيب هل فعلا فيه شيء اسمه "ابتزاز عاطفي"؟
بالتأكيد، وهنالك تفسير علمي متكامل لهذا المصطلح.
فمن المستحيل أن يضحي أحد الطرفين بسهولة بذلك!
طيب هل فعلا فيه شيء اسمه "ابتزاز عاطفي"؟
بالتأكيد، وهنالك تفسير علمي متكامل لهذا المصطلح.
وفقًا لدراسة الطبيبة النفسية سوزان فوروارد، فإن "الابتزاز العاطفي" هو أحد أشكال التلاعب القوية يقوم خلالها المبتز بتهديد الضحية باستحقاقات يرسمها في خياله، بأسلوب مباشر أو غير مباشر، والتهديد بالعقاب إذا لم يحصل على ما يرغب.
ويقوم المبتز بتحديد نقاط ضعف ضحاياه وأدق أسرارهم.
فمهما بلغ مقدار اهتمام المبتز بضحيته، فإنه يستفيد من معرفته القوية به لارغامه بالاذعان له.
ومع علمه أن الضحية يرغب في الدعم، أو تأكيد الهوية، قد يهدد المبتز بالتوقف عن قيامه ذلك أو سلبه إياها
فمهما بلغ مقدار اهتمام المبتز بضحيته، فإنه يستفيد من معرفته القوية به لارغامه بالاذعان له.
ومع علمه أن الضحية يرغب في الدعم، أو تأكيد الهوية، قد يهدد المبتز بالتوقف عن قيامه ذلك أو سلبه إياها
أو قد يجعله يشعر بأن عليه أن يثبت استحقاقه لها: "كما تشير قوة الابتزاز العاطفي، يتأثر المفهوم الذاتي حتمًا بردة فعل الطرف الآخر"وأيضًا التقدير الذاتي. وإذا صدق الضحية المبتز، فإنه قد يسقط في نمط يجعل المبتز يتحكم في قرارته وسلوكه ويصبح أسيرًا للضباب النفسي".
يستخدم المبتز العاطفي الخوف، والالتزام والشعور بالذنب في علاقاته، متأكدًا من أن الضحية تشعر بالخوف من إغضابه، والالتزام تجاهه بتوفير كل ما يلزمه، والشعور بالذنب إن لم يفعل
يتم الاشارة لهذه الحالة بالمصطلح (FOG) ويعني "ضبابًا" وهو اختصار إلى الخوف (Fear) والالتزام (Obligation) والشعور بالذنب (Guilt) والذي دائمًا ما ينتج عن التعرض للابتزاز العاطفي في علاقة بشخص يعاني من اضطراب الشخصية.
بالله ما تشوفوا إن كل تفاصيل "الابتزاز العاطفي" تنطبق على الشعبين الاثنين؟
جاري تحميل الاقتراحات...