خُبيب عبدالرحيم
خُبيب عبدالرحيم

@alkhobaib

5 تغريدة 1 قراءة Apr 19, 2023
وحيداً بالمنزل الذي يستاجره بحي "حنتوب" العريق بولاية الجزيرة، يصارع المرض بثبات وصبر وقلة مال، بهذا الحال وجدنا الفنان محمد سيد أحمد المولود بحلفا عام 1936، صاحب الروائع العديدة، أبرزها أغنية "ربي ما تحرم بيت من الأطفال"، الذي روى تفاصيل معاناته وما لقيه من الجهات الرسمية
والشعبية. منكفئ علي الحزن والألم والجراح ،
وجدتة وقد استبد به المرض، إرتجفت الأطراف ووهن العظم واشتعل الرأس شيبا من منّا لم يطربه الفنان الجميل محمد سيد احمد الرجل الذي تغنى للأطفال فدخلت اغنياته كل بيت سوداني فالرجل بكل زخمه ونجوميته وهالة الوعي في صوته لا يملك بيتاً يقيه لفحة
السموم وغدر الزمهرير، لم تخصص له الدولة سكناً مثل بقية خلق الله، ولم يحز أرضاً بعد أن ظل يصارع المرض سنين عدداً، ياله من من بؤس في حال يشق علي الأنفس.
ليست هنالك ثمة من يسأل عنه أو يعوده كمريض مأزوم يلزم منزلاً بالإيجار، مأزومٌ توهج في سماء الناس لحناً وعطاء حتى احترق وبقي
عطره في الفضاء يوثق لسيرة عطرة أدمنتها ذائقة السودانيين...
للتواصل ولمعرفة تفاصيل أكثر عن الفنان الجميل؛ يرجى التواصل مع الريح جكسا
0126675531

جاري تحميل الاقتراحات...