"الجهلُ المُركَّبُ"
وسُمِّيَ مُركَّباً لأنَّهُ مُركَّبٌ من جهلينِ:
الأوَّلُ:أنَّهُ لايعلمُ.
الثاني:لايعلمُ أنَّهُ لايعلمُ،بمعنى أنَّ صاحبَهُ يظنُّ نفسَهُ أنَّهُ عالمٌ ولكن في الواقعِ هوَجاهلٌ.وهوَحالُ الكثيرِ ممَّن أخذَجزءاً بسيطاًمن العلمِ فظنَّ نفسَهُ فقيهَ عصرِهِ وعالِمَ دهره.
وسُمِّيَ مُركَّباً لأنَّهُ مُركَّبٌ من جهلينِ:
الأوَّلُ:أنَّهُ لايعلمُ.
الثاني:لايعلمُ أنَّهُ لايعلمُ،بمعنى أنَّ صاحبَهُ يظنُّ نفسَهُ أنَّهُ عالمٌ ولكن في الواقعِ هوَجاهلٌ.وهوَحالُ الكثيرِ ممَّن أخذَجزءاً بسيطاًمن العلمِ فظنَّ نفسَهُ فقيهَ عصرِهِ وعالِمَ دهره.
والجهلُ المركَّبُ من أشدِّ الرذائلِ الأخلاقيَّةِ والتعقيداتِ العقليَّةِ والأمراضِ النفسيَّةِ، حيثُ يُعتبرُ من الأمراضِ النفسيَّةِ المزمنةِ التي عجزَ عن معالجتها بعضُ أطباءِ النفسِ، لأنَّ علاجَها لا يكونُ إلاَّ بإقتناعِ صاحبِها أنَّهُ جاهلٌ أولاً، وثانياً بإقدامِه على العلمِ.
وعدمُ معرفةِ الإنسانِ نفسَهُ أنَّهُ جاهلٌ فلا يشعرُ بالنقصِ حتى يتعلَّمَ ويرفعَ جهلَهُ فيبقى في ظلماتِ جهلهِ يتخبَّطُ.
ويُنقلُ عن نبيِّ اللهِ عيسى(عليهِ السلامُ) أنَّهُ قالَ: إنّي لا أعجزُ عن معالجةِ الأكمهِ والأبرصِ، وأعجزُ عن معالجةِ الأحمقِ...وهذهِ إشارةٌ لشدَّةِ هذا المرضِ.
ويُنقلُ عن نبيِّ اللهِ عيسى(عليهِ السلامُ) أنَّهُ قالَ: إنّي لا أعجزُ عن معالجةِ الأكمهِ والأبرصِ، وأعجزُ عن معالجةِ الأحمقِ...وهذهِ إشارةٌ لشدَّةِ هذا المرضِ.
علاجهُ:
دعوةُ صاحبهِ لتعلُّمِ العلومِ الرياضيَّةِ والمنطقيَّةِ التي فيها قواعدٌ للتفكيرِ الصحيحِ واستقامةِ الذهنِ والأخذِ باليقينياتِ ومعرفةِ البديهيَّاتِ. فعندَها يتضحُّ الخللُ عندهُ فيعلمُ أنَّهُ جاهلٌ، فينحلُّ جهلهُ إلى جهلٍ بسيطٍ فينهضُ للعلمِ.
دعوةُ صاحبهِ لتعلُّمِ العلومِ الرياضيَّةِ والمنطقيَّةِ التي فيها قواعدٌ للتفكيرِ الصحيحِ واستقامةِ الذهنِ والأخذِ باليقينياتِ ومعرفةِ البديهيَّاتِ. فعندَها يتضحُّ الخللُ عندهُ فيعلمُ أنَّهُ جاهلٌ، فينحلُّ جهلهُ إلى جهلٍ بسيطٍ فينهضُ للعلمِ.
هذا إذا لم يكنْ هناكَ عنادٌ داخليٌّ في نفسِهِ، وإلاَّ يكونُ المرضُ متربصٌ بهِ دونَ علاجٍ.
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...