2
بحمولة قدرت بـ 180 ملم‼️، وهذا يعني أن الكمية التي تستقبلها #جدة خلال 3 سنوات هطلت في جزء من نهار‼️،
وهذه الكمية الكبيرة بل وأقل منها تُشكل فيضانات عارمة في المدن الكبيرة والعتيدة في كل العالم، فلا تستطيع (معظم) البُنى التحتية استيعاب الجريان السطحي الغزير والسريع،
بحمولة قدرت بـ 180 ملم‼️، وهذا يعني أن الكمية التي تستقبلها #جدة خلال 3 سنوات هطلت في جزء من نهار‼️،
وهذه الكمية الكبيرة بل وأقل منها تُشكل فيضانات عارمة في المدن الكبيرة والعتيدة في كل العالم، فلا تستطيع (معظم) البُنى التحتية استيعاب الجريان السطحي الغزير والسريع،
5
2.قوة رفع الكتل الرطبة السطحية إلى طبقات الجو العليا بسبب التقاء تيارين متعاكسين.
3.توفر الرطوبة الجوية الكثيفة في طبقات الجو السطحية والعلوية.
4.نزول كتلة هوائية علوية باردة أدت إلى تكثيف الرطوبة فتشكلت السحب الركامية.
5.فوارق حرارية رأسية عالية بين الطبقتين السطحية والعلوية.
2.قوة رفع الكتل الرطبة السطحية إلى طبقات الجو العليا بسبب التقاء تيارين متعاكسين.
3.توفر الرطوبة الجوية الكثيفة في طبقات الجو السطحية والعلوية.
4.نزول كتلة هوائية علوية باردة أدت إلى تكثيف الرطوبة فتشكلت السحب الركامية.
5.فوارق حرارية رأسية عالية بين الطبقتين السطحية والعلوية.
7
الدقيقة من الجهات ذات العلاقة، والاستعداد لهذه الكمية المؤثرة على (بعض) مجريات الحياة في جدة،
أما أكثر من 30 ملم فالحالة تتطلب إجراءات أكثر، واحترازات أكبر⚠️.
الدقيقة من الجهات ذات العلاقة، والاستعداد لهذه الكمية المؤثرة على (بعض) مجريات الحياة في جدة،
أما أكثر من 30 ملم فالحالة تتطلب إجراءات أكثر، واحترازات أكبر⚠️.
10
غزارة الأمطار،
وعامل آخر يساهم في غزارة الأمطار في السنوات الأخيرة وهو الاحترار العالمي، فكلما ارتفعت درجة حرارة الهواء درجة واحدة مئوية زادت إمكانية الهواء في حمل رطوبة أكثر بنحو 7%.
وهذا الاستقراء يدفعنا إلى التخطيط الحضري الجغرافي في المستقبل، وفقاً لكميات كبيرة متوقعة من
غزارة الأمطار،
وعامل آخر يساهم في غزارة الأمطار في السنوات الأخيرة وهو الاحترار العالمي، فكلما ارتفعت درجة حرارة الهواء درجة واحدة مئوية زادت إمكانية الهواء في حمل رطوبة أكثر بنحو 7%.
وهذا الاستقراء يدفعنا إلى التخطيط الحضري الجغرافي في المستقبل، وفقاً لكميات كبيرة متوقعة من
11
من الأمطار قد تهطل في غضون ساعات قليلة، مما ينتج عنه فيضانات عارمة، وربما خسائر فادحة لا قدر الله.
وفي المدن الكبيرة حوالي 55% من نسبة التهطال تشكل جرياناً سطحياً، و 30% يتبخر، و 15% تمتصه الأرض، والسبب في ذلك كثرة المباني والطرق المعبدة في المدينة؛ فهي لا تمتص الماء كسطح
من الأمطار قد تهطل في غضون ساعات قليلة، مما ينتج عنه فيضانات عارمة، وربما خسائر فادحة لا قدر الله.
وفي المدن الكبيرة حوالي 55% من نسبة التهطال تشكل جرياناً سطحياً، و 30% يتبخر، و 15% تمتصه الأرض، والسبب في ذلك كثرة المباني والطرق المعبدة في المدينة؛ فهي لا تمتص الماء كسطح
جاري تحميل الاقتراحات...