لماذا تم استهداف العائلة؟
لأن علماء الاجتماع قد أبرزوا أن النساء ينجبن بسهولة أكبر في إطار علاقة الزواج،عندما يكون لديهن يقين من القدرة على مشاركة المهمة الأبوية مع الرجل بثبات.ويحدث هذا أيضًا في البلدان “المتطورة”حيث كانت الأشكال البديلة للتعايش منتشرة على نطاق واسع.
لأن علماء الاجتماع قد أبرزوا أن النساء ينجبن بسهولة أكبر في إطار علاقة الزواج،عندما يكون لديهن يقين من القدرة على مشاركة المهمة الأبوية مع الرجل بثبات.ويحدث هذا أيضًا في البلدان “المتطورة”حيث كانت الأشكال البديلة للتعايش منتشرة على نطاق واسع.
النظريات الجنسانية ، وتعزيز “زواج المثليين” يهدف لتغيير التكامل الطبيعي بين الجنسين – رجل / امرأة . لها هذا الغرض بالضبط تم رسم مخطط : “تغيير الأسرة المثالية” ، مما يوحي أن “ما يهم هو الحب !
لأنه لا يهم جنس الشخص الذي تحبه أو خطة الحياة التي يضعها لك) وبالتالي فإن الزواج “قطعة من الورق” عديمة الفائدة (مفيدة على الأكثر من الناحية القانونية) ، وأن الأطفال ليسوا قلب موضوعه .
في موسوعة تحديد النسل لعام 2001 ،المنشورة خصيصًا لمنظمات تنظيم الأسرة ،تم بالفعل إدراج المثلية الجنسية ع مع كطريقة شرعية لتحديد النسل:"بما أن الجماع بين أفراد من نفس الجنس لا يمكن أن يؤدي إلى الحمل،فإن التسامح مع المثلية الجنسية والسحاق أو تشجيعهما يمكن اعتباره وسيلة لتحديد النسل
في عام 2004،محرر المجلة الطبية البريطانية (BMJ) إمري ليفلر ما يلي في عمودها:
سيكون التنظيم الاجتماعي المثالي للبشرية في هذا العالم المكتظ بالسكان هو التنظيم الذي تعيش فيه الغالبية في زواج أحادي مثلي الجنس.إذا أصبحت المثلية الجنسية هي القاعدة سينخفض عدد السكان بشكل كبير ...
سيكون التنظيم الاجتماعي المثالي للبشرية في هذا العالم المكتظ بالسكان هو التنظيم الذي تعيش فيه الغالبية في زواج أحادي مثلي الجنس.إذا أصبحت المثلية الجنسية هي القاعدة سينخفض عدد السكان بشكل كبير ...
يجب أن يكون التركيز الرئيسي على أكبر وأسرع البلدان النامية نموًا،والتي لها أهمية سياسية واستراتيجية للولايات المتحدة.وتشمل هذه البلدان الهند وبنغلاديش وباكستان ونيجيريا والمكسيك وإندونيسيا والبرازيل والفلبين وتايلاند ومصر وتركيا وإثيوبيا وكولومبيا.ويشكلون معًا47٪من النمو السكاني
هل المثلية مسألة جينية ام سلوك ؟
وقال أندريا جانا، عالم الأحياء بمعهد الطب الجزيئي في فنلندا، الذي شارك في قيادة فريق الدراسة: "فحصنا الجينوم البشري بالكامل ووجدنا بضع نقاط، خمساً تحرياً للدقة، ترتبط بوضوح بما إن كان يمارس سلوكاً جنسياً مثلياً".
وقال أندريا جانا، عالم الأحياء بمعهد الطب الجزيئي في فنلندا، الذي شارك في قيادة فريق الدراسة: "فحصنا الجينوم البشري بالكامل ووجدنا بضع نقاط، خمساً تحرياً للدقة، ترتبط بوضوح بما إن كان يمارس سلوكاً جنسياً مثلياً".
وأضاف جانا أن لهذه النقاط "تأثيراً ضئيلاً للغاية" وأنها تفسر مجتمعة "ما هو أقل بكثير من واحد في المائة في فروق سلوك المثلية الجنسية".
وأوضح الباحثون أن ذلك يعني أن العوامل غير الجينية، مثل الظروف المحيطة والتنشئة والشخصية والتربية، تلعب دوراً أهم بكثير في التأثير على السلوك الجنسي، كما هو الحال مع أغلب السمات البشرية الشخصية والسلوكية والجسدية الأخرى.
من المشرّعين إلى القضاة ومن الكنائس إلى التخصّصات الذهنية الصحيّة يؤمنون بشكل واسع أن المثلية الجنسية موروثة عضويًا وبالتالي لا يمكن تغييرها".وهو الرأي الذي يتفق فيه المحلّل الإعلامي مارك دايس معهما قائلًا :
"الإعلام الليبرالي أجرى عملية غسيل مخ من خلال بروباغاندا المثليين الجنسيين حتى يقنع الأميركان بارتفاع نسب الشذوذ الجنسي".
قام عالِم الوراثة الأميركي الشهير والمؤيد للمثلية الجنسية "دين هامر" بإجراء بحث يزعم فيه الربط بين علم الجينات والمثلية الجنسية. تلقَّت الصحف الأميركية الخبر بسرعة كبيرة تحت عنوان صريح: (باحث يكتشف جين الشذوذ الجنسي) ورغم جاذبية هذا العنوان .
صريح: (باحث يكتشف جين الشذوذ الجنسي) ورغم جاذبية هذا العنوان ودلالته الصريحة بالنسبة للقارئ العادي، إلّا أن دين هامر نفسه نفى هذا الأمر، وصرّح قائلًا بعد انتشار الخبر: "لم نكتشف الجين المسئول عن التوجّه الجنسي، بل نعتقد أنه ليس موجودًا أصلًا"
تطرح إحدى الدراسات أن غياب الأب أو الأم يجعل نسبة الاتجاه إلى المثلية أكثر بنسبة 20% (27)، في دراسة أخرى اعترف 84% من المثليين الذكور أن والدهم كان غير مكترث وغير مبالٍ بهم في صغرهم مقابل 10% فقط للغيريين (أي الذين يمارسون الجنس مع الجنس المغاير) .
أمّا عن الصحبة في الصغر، فقد أظهرت الدراسات أن الشواذ جنسيًا كان لديهم في الغالب أصدقاء قليلون من نفس جنسهم وكان يتم رفضهم من المجموعات الكبيرة من نفس جنسهم. ونتيجة لخلل الأسرة أو لنبذ البيئة الاجتماعية لهم،تظهر حالة اللاتحديد للهوية الجنسية(Gender Non-Conformity)لدى بعض الأطفال
الأمر الذي يساهم بنسبة 15% في اتجاههم إلى المثلية الجنسية، خصوصًا إذا صاحب هذا الاضطراب اعتداءٌ جنسي على الأطفال في الصغر
بسم الله الرحمن الرحيم
وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16)وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (17)
وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16)وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (17)
صدق الله العظيم
انتهى...
جاري تحميل الاقتراحات...