نسرين🇸🇦
نسرين🇸🇦

@48Nasreen

14 تغريدة 7 قراءة Dec 06, 2022
#ثريد
محاولة اغتيال الفنان عبدالحسين عبدالرضا "الله يرحمه"
لطالما وضع المتطرفون الفن والثقافة والتنوير هدفاً لهم، كونها تبعث طاقة سامية في النفوس تتعارض مع قاموس الظلام، الذي يروج لأدبيات الفكر الضال والدمىاء والأشلاء وتفضح ممارساتهم العبثية المستهترة بالأرواح والممتلكات
ومن الفترات المؤثرة في الذاكرة الخليجية حينما كان النشاط في أوجه ضد الفنون في مطلع التسعينيات، وكانت مراكز الفنون في الكويت تحديداً هدفاً لفوهات بنادق التكفيريين والمغرر بهم من الأتباع
حيث في الفترة بين أعوام (1992 – 2004) نفذ الإرهابيون 11 عملية ضد مراكز تسجيلات صوتية وفيديو وفنون استعراضية ترفيهية
ومن اشهر هذه العمليات الارهابىِة ذلك الوقت :
1-إطلاق قذائف هاون على مركز الفنون الذي تعود ملكيته للفنان عبدالحسين عبدالرضا في 15 يوليو 1991.
2-محاولة اغتيال الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا بإطلاق وابل من الرصاص على سيارته يوم 8 مايو 1992.
3-اىَفجار قىَبلة في محل للتسجيلات الصوتية بمنطقة خيطان 5 سبتمبر 1992.
4-اىَفجار في محل فيديو بمنطقة خيطان 5 سبتمبر 1992.
5-انفجار في أحد محلات التسجيلات الصوتية في خيطان بتاريخ 10مارس 1993.
6-تعرض مركز للتصوير وبيع لشرائط الفيديو الذي يملكه الفنان عبدالله الرويشد نوفمبر 1994 لإطلاق ىَار
وغيرها من القضايا التي دون بعضها ضد مجهول في تلك الفترة 'في كاتب اسمه في جريدة عكاظ عبدالله الرشيد كتب مقال بعنوان قصة تفجىِر أبو محمد المقدسي لمركز عبدالحسين عبدالرضا" بتاريخ 30 سبتمبر 2017
وفي المقال يتكلم فصل اىىىود عن فصول الارهاب وقائدهم ابو محمد المقدسي التي كان عائد من أفغانستان واسمه الحقيقي "
عصام البرقاوي"وكان عايش في الكويت ودس في مدارسها وبدلاً من أن يرد لها الجميل عمل على زعزعة أمنها واستهداف أبنائها
وعن تفاصيل حادث مركز الفنان عبدالحسين عبدالرضا والتي اخذها الكاتب عبدالله الرشيد من مذكرات ابو محمد المقدسي "بدأ برصد مركز عبدالحسين عبدالرضا، وتم تجهيز قىذائف الهاون، وجهزوا سيارة خاصة للقيام بالمهمة وتغيير لوحاتها الأصلية بلوحات أخرى أخذت من السيارات المهملة بعد الغزو"
"و جئنا بعد صلاة الفجر إلى الموقع، كنا متفقين على أنني أرمي القذيفتين، ثم الأخ الآخر الذي كان معي في أفغانستان يرمي القذيفة الثالثة، وبعد ذلك نأخذ الحاويات الفارغة، ونتخلص منها في مكان آخر.
توقفنا أمام المركز بعد الفجر، وانتظرنا حتى يفرغ الشارع من السيارات المارة، فنزلت وقىذفت المىقذوف الأول وأصبت الهدف، ثم أطلق الشاب الآخر القذيفة وأصاب الهدف، وكنت أنوي أن أذهب للسيارة حتى آخذ المىقذوف الآخر
لكن من كان يقود السيارة حين سمع صوت الاىَفجار، واهتزاز العمارات من حوله، أصيب بالهلع، فتحرك بالسيارة وتركنا، فلحقنا به حتى ركبنا معه وغادرنا المكان، وانطلقنا إلى البر"
في احد المقابلات التلفزيوني تكلم انه في عام 1992 قبل لا يوصل المسرح كان في شارع عام سمع صوت اىَفجار ويجيه الرصىاص ، وطاح زجاج السيارة فيه ، وشاف الزجاج من الناحية الثانية متطاير حس فعلا ان الرصىاص دخل فيه ، والشخص ناوي قىَلي وبينه وبين الرصىاص ٣ سنتيمترات فقط
-انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...