بعد القبض على ٨ ضباط في البحرية الهندية متورطين في التجسس لصالح إسرائيل في قطر، ، يبدو أن التدخل في دول أخرى هو سمة معتادة للهند
سلسلة تغريدات بهذا الصدد:
سلسلة تغريدات بهذا الصدد:
اعتقلت قطر ٨ ضباط في البحرية الهندية بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، وصفتهم وسائل الإعلام الهندية بـ "ضباط سابقين"، وهي نفس حالة كولبوشان جاداف الذي اعتقلته السلطات الباكستانية في عام ٢٠١٦.
اعترف جاداف بأنه ضابط في البحرية الهندية، وزعم أنه بدأ عملياته لصالح الاستخبارات الهندية في عام ٢٠٠٣، إذ أنشأ شركة في تشابهار في إيران، ليتمكن من السفر إلى كراتشي في عامي ٢٠٠٣ و ٢٠٠٤ دون أن يتم اكتشافه.
اعترف جاداف بأن مسؤوليته كانت التواصل مع الإرهابيين في بلوشستان والتنسيق معهم لتنفيذ عمليات إجرامية هدفها قتل أو تشويه المواطنين الباكستانيين.
تزامنت أنباء سعي الهند للوصول إلى الضباط المحتجزين في قطر -لإطلاق سراحهم- مع استضافة الهند للمؤتمر الوزاري الثالث "لا أموال للإرهاب" (NMFT) في نيودلهي يومي ١٨ و ١٩ من نوفمبر
يأتي المؤتمر بعد اجتماعين هامين آخرين استضافتهما الهند مؤخرا:
- الدورة ٩٠ للجمعية العامة للإنتربول في نيودلهي في الفترة من ١٨ إلى ٢١ أكتوبر
- الاجتماع الخاص للجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن الدولي في مومباي ونيودلهي يومي ٢٨ و ٢٩ أكتوبر
- الدورة ٩٠ للجمعية العامة للإنتربول في نيودلهي في الفترة من ١٨ إلى ٢١ أكتوبر
- الاجتماع الخاص للجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن الدولي في مومباي ونيودلهي يومي ٢٨ و ٢٩ أكتوبر
لجأ وزير الخارجية الهندي سوبراهمانيان جايشنكار إلى الطريقة القديمة بالحديث عن باكستان والسخرية منها، وشجب الدول التي تستخدم الإرهاب "كأداة للحكم" أو تفشل في "تجاوز الانقسامات السياسية" لمكافحة التهديد الذي يشكله الإرهاب.
كما أعرب وزير الخارجية الهندي علنا عن أسفه لوجود القيود القانونية باعتبارها عقبة أمام استجابة سلطات الدولة التي "يجب أن تتوقف عند الحدود الجغرافية" لأن هذا هو المكان الذي تنتهي فيه ولايتها القضائية.
وأخيرا:
نظرا لسجل الهند سيئ السمعة في التدخل في شؤون الدول الأخرى، إضافة لدعمها للفصائل الانفصالية أو الإرهابية المختلفة؛ فمن الواضح بشكل مؤلم أن الهند تميل إلى الاعتماد على نفوذها الدبلوماسي للحفاظ على واجهة مكانتها الأخلاقية "العالية"
نظرا لسجل الهند سيئ السمعة في التدخل في شؤون الدول الأخرى، إضافة لدعمها للفصائل الانفصالية أو الإرهابية المختلفة؛ فمن الواضح بشكل مؤلم أن الهند تميل إلى الاعتماد على نفوذها الدبلوماسي للحفاظ على واجهة مكانتها الأخلاقية "العالية"
جاري تحميل الاقتراحات...