اللواط والسحاق موجودين من عهد نبي الله لوط، ليس غريب ولا عجيب، والعجيب أن هناك من تخيل عدمهم أو قلتهم مثلًا، والخلط بين السلوك والهوية التي هي محل إشكال هي المشكلة! كذلك هناك اتجاهين لا بد من التوقف عندهم قابلية المجتمع له، وكذلك الممارس لهذا السلوك ما فكرته عن الفعل.
لم يأتي العذاب على قوم لوط بسبب السلوك بل جاء بسبب الهوية والقابلية وكذلك "الاستكبار" كما هو الحال مع الغرب الآن، السلوك لدى العرب غالبًا ما تم تداوله بالشعر، وهذا الطبيعي لكن لم يكن في يوم جزء من الهوية لدى الفرد ولم يظهر ذلك إلا مع الامتداد الإعلامي الأخير.
كذلك لا نغفل نقطة مهمة وهي المدينة وتشكيلها للإنسان المعاصر، وهناك نقطة لو ذهبنا مثلًا للمخدرات والزنا والمخدرات سبق وتداولها الناس في تفاصيل حياتهم أما بالأمثال أو الشعر، لكن اشكالنا المهم في تصديره بأنه جزء من ثقافة مجتمع!
أخيرًا لا أعلم كيف تكون صياغة هذا الكلام، ولكن أتمنى حقًا بأن يرزقنا الله الهمة لخدمة الإنسان واعمار الأرض بما أننا مستخلفين والبعد تمام البعد عن تلك المواضيع التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وهي ليست مثلية بل "استخناث".
جاري تحميل الاقتراحات...