عـبـدالـعـزيـز
عـبـدالـعـزيـز

@AbdulAziz_Mohd

45 تغريدة 47 قراءة Nov 25, 2022
١. هذه المشاركة هي كلمات أكتبها عن العربية في القرآن. نجد في القرآن في آيات، منها في سورة يوسف: ((إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون)) و شبيهتها في سورة الزخرف: ((إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون)) إذن الله أنزل القرآن عربيا من أجل ماذا؟ من أجل أن نعقل.
٢. و في سورة الرعد: ((وكذلك أنزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق)) مما يدل على أن القرآن حُكم عربي
٣. و في سورة النحل: ((ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهـذا لسان عربي مبين)) و هذا يعني هناك لسان عربي و هناك لسان آخر أعجمي. و في سورة الشعراء: ((بلسان عربي مبين)) و هذا يدل على أن هذا القرآن بلسان عربي.
٤. و في سورة فصلت: ((ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد )) هنا المعنى المقصود حسب فهمي لسان القرآن، بمعنى أنه بالكلام العربي الذي نفهمه و نتواصل بيننا،
٥. العربية المعروفة. كيف عرفت هذا؟ من ظاهر الآية إذ هناك من كان سيقول: ((لولا فصلت آياته أأعجمي و عربي)). و السبب الثاني الذي من أجله أقول ذلك الآية التي تليها:
٦. ((وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ)) إذ قد يُفهم منها أن كتاب موسى لم يكن بلسان القرآن نفسه. يعني لم يكن باللسان (اللغة كما عند القوم) الذي نتواصل به اليوم.
٧. و العجيب عندما تقرأ سورة الأحقاف تجد هذا المعنى بيّن في هذه الآية بالتحديد: ((ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة وهذا كتاب > مصدق < (لسانا عربيا) لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين)) و الذي يفهم منه أن كتاب موسى لم يكن بلسان القرآن، لماذا؟ لأنه قال مصدق (يعني يصدق كتاب موسى)
٨. لكن (لسانا عربيا) يعني مصدّق كتاب موسى بالعربية التي نقرأ بها القرآن.
و من أسباب جعل الله القرآن عربي غير ذي عوج هو التقوى و التبشير و الإنذار، و هذا الإنذار يجب على العاقل أن يتقي و قد أعذر من أنذر، نفهم ذلك من سورة الزمر: ((قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون))
٩. و شبيهتها في سورة الكهف: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا)) ماذا تجد في الآية التي تليها: ((قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ
١٠. أَجْرًا حَسَنًا مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا)) انتبه أن من معنى “قيما” يفيد أنه غير معوج، إذ لو كان معوجا لن يكون قيما. و لاحظ قوله: (لينذر بأسا شديدا من لدنه). و قريب منها أيضا الآيات من سورة فصلت: ((كتَابٌ فُصِّلَتْ
١١. آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ)) إذن القرآن آياته مفصّلة عربية لماذا؟ الآية التي تليها تجيبنا: ((بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ)). و في سورة الشورى: ((وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم
١٢. الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير)) و هناك آية واضحة مبينة تبين ما ذكرت في سورة طه: ((وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا))
إذن فهمنا بعض أسباب جعل القرآن عربي و بلسان عربي مبين، و قد ذكرت معنى اللسان العربي،
١٣. لكن ما معنى أن يكون القرآن عربيا! من معاني ذلك أنه ليس بقول ساحر ولا شاعر و لا مجنون و فيه رد على الذين اتهموا الرسول صلى الله عليه بهذا. لكن هل سألنا أنفسنا يوما لماذا قالوا عن الرسول ما قالوا؟ اتهموه بالساحر و أنه شاعر و أنه مجنون؟ لماذا هذه الاتهامات الثلاثة بالتحديد؟
١٤. هل أتى الرسول صلى الله عليه بآيات من مثل آيات عيسى ابن مريم من إحياء الموتى و غيرها من الآيات المعروفة عنه؟ لا لم يكن الأمر كذلك، لكننا نجد أنّهم اتهموا الرسول صلى الله عليه بالسحر كما اتهموا من قبله من المنذرين، فلماذا؟
نجد اتهامهم في عدد من الآيات، منها في سورة يونس:
١٥. ((أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم قال الكافرون إن هـذا لساحر مبين)) و في سورة ص: ((وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب)) و في سورة الذاريات يبين الله لنا أن هذا الاتهام كان اتهاما شائعا ضد الرسل
١٦. عليهم السلام: ((كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون))
و في سورة الأنبياء اتهموه بأنه شاعر: ((بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر فليأتنا بآية كما أرسل الأولون)) و في سورة الصافات: ((ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون)) و في سورة الطور:
١٧. ((أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون))
و أما قولهم بأنه مجنون فنجد ذلك في سورة الحجر: ((وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون)) و في سورة الصافات: ((ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون)) و في سورة الدخان: ((ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون)) و في سورة القلم:
١٨. ((وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون))
لماذا نجد هذه التهم ضد الرسول صلى الله عليه؟ و ليس هذا فحسب، لماذا نفى الله عنه هذه التهم في عدد من الآيات؟ لماذا؟ لابد من أهمية لهذا الموضوع. نجد أن الله نفى عن رسوله هذه التهم: فنفى أنه ليس
١٩. بشاعر و لا ينبغي له الشعر أصلا و ذلك في سورة يس: ((وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين)) و أيضا في سورة الحاقة: ((وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون)) و نفى عنه الجنون و ذلك في سورة القلم: ((ما أنت بنعمة ربك بمجنون)) و في سورة التكوير: ((وما صاحبكم بمجنون))
٢٠. و سأقف عند هذه السورة فيما بعد إن شاء الله و في سورة سبأ: ((قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من (جنة) إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد)) و في سورة الطور نفى عنه ذلك: ((فذكر فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون)).
٢١. من أسباب هذه التهم ضد الرسول الكريم و نفي الله عز و جل هذه التهم عن رسوله الأمين أن الناس قديما، زمن الرسول صلى الله عليه كانوا يربطون بينها، بين الشعر و السحر و الجنون. فكان شاعرهم ليس كشعر اليوم فقط يقول الشاعر كلاما، بل كان الشاعر له شيطان يوحي له الشعر،
٢٢. و كانوا يستعينون بالجن و الشياطين ليساعدهم على قول الشعر و من قرأ في هذا الموضوع لا يخفى عليه ذلك بل مشهور عنهم أكثر من نار على علم. لدرجة أنّهم كانوا يعرفون أسماء الجن و الشياطين الذين يستعينون بهم. صحيح أن هناك بعض من العرب من يحاول أن يجعل هذا من المبالغة، لكن الباحث
٢٣. الحقيقي لا يخفى عليه ذلك أن في التراث العربي بل التراث الإنساني بشكل عام، أن الشعراء كانوا يستعينون بالجن و الشياطين لدرجة أن العرب قديما كانوا يظنون أن الشاعر مسكون، أي هو ممسوس من الجن. حتى في الأساطير الإغريقية المعروفة نجد الجنيات لهن دور في إلهام الشعر و الكتابة و ما
٢٤. إلى ذلك.
و لهذا تميّز كلام الشاعر عن الكلام البشري العادي بالسجع و الكلام الغير مفهوم في كثير من الأحيان، و هذا أيضا معروف ليس فقط في التراث العربي قبل الإسلام، بل في التراث العالمي بشكل عام. فالكفرة عندما وجدوا السجع في القرآن ظنّوا أنه من قبيل كلام الشعراء الذين يستعينون
٢٥. بالشياطين. و لعل هذا هو إحدى أسباب نفي الله عن رسوله أنه شاعر و ما ينبغي له و أن الشياطين لو يوحوا إلى أوليائهم هذا القرآن.
العجيب ماذا يا عزيزي القارئ؟ أن تجد في سورة الشعراء أن الله يقول:
٢٦. ((وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ (210) وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ (211) إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (212))) لاحظ ما تنزّلت به، يعني الشياطين معروف أنّهم كانوا يسترقون السمع، فيوحون إلى أوليائهم و يخلطون الحق بالباطل، و يلهمون الشعر، كلام بعضه
٢٧. أعجمي (غير مفهوم) و بعضه عربي (مبين مفهوم). و في هذه السورة أيضا أكّد الله هذه المعلومة المهمة: (( هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ (223) )) سبحان الله كتاب
٢٨. عجيب! ماذا قال بعدها بالضبط؟ قال > ((وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) )) لاحظ الشعراء يتبعهم الغاوون، و الله لم يقل هنا أنهم في كل واد يهيمون عبثا؟
٢٩. ليس الأمر كما ظنّ البعض أنّه فقط الكلام المقصود به أنّهم في كل موضوع يهيمون، بل حقيقة في كل وادٍ، لأن القارئ في التاريخ الإنساني و العربي بالتحديد و اطلع على الأساطير الشعبية لشعوب الأرض لوجد في كثير منها أن الشياطين و الجن تتبّع هؤلاء فيوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا
٣٠. و من فهم نظريتي التي نشرت عنها سيفهم روعة وقعتها هنا في هذا الموضوع. العجيب أن تجد في هذه السورة بالتحديد أعني سورة الشعراء هذا الكلام العظيم: (( وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193)
٣١. عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ (195))) فالله في سورة الشعراء أكّد للناس أن هذا القرآن تنزيل من رب العالمين، و ليس ما تنزّلت به الشياطين، و أكّد أنه بلسان عربي مبين و هذا حق و واقع، فليس فيه كلام غير عربي غير مفهوم.
٣٢. و هذا من عجائب علاقة القرآن بعضه ببعض.
فإن فهمت هذا عرفت لماذا قالوا عن الرسول مجنون و لماذا نفى الله عنه ذلك و نفى عنه بأنه ليس بكاهن. و ذلك لأن العرب قديما عرف عنهم أن المجنون قد يقول كلاما فيه حكمة و لكن فيه أيضا كلام مبهم غير مفهوم. و ما عليك سوى قراءة عن المجانين من
٣٣. الشعراء و المعاجم المختصة بذلك لتتأكد من كلامي. ستجد كلاما فيه حكمة و فيه جنون، كلام غير مفهوم، غير عربي و إن كنت تقرأه بلسان عربي (ألف باء تاء ثاء و الأحرف التي تعرفها) بل إنّ جمعا منهم أصيب بالجنون لأن الجني جنّ عقله فصار يتكلم بكلام بعضه أعجمي و بعضه عربي و هذا معروف
٣٤. ما عليك سوى أن تبحث بنفسك بحثا يسيرا على الشبكة لتتأكد من هذا.
و كذلك الكاهن، من عادة الكاهن أنه يستعين بالشياطين الذين يسترقون السمع فيقول كلاما قد يقع و لكن أكثره كذب كما نجد في روايات عديدة منسوبة إلى الرسول صلى الله عليه. و هم بالفعل أعني الجن كانوا يسترقون السمع و لكن
٣٥. لم يستمر الأمر كذلك بدليل آيات من سورة الجن: ((وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا)) و الكاهن عادة ليس في الأساطير و التراث العربي فحسب بل التراث العالمي أنه يقول أشياء تتحقق أحيانا و كلامه يكون سجعا
٣٦. و فيه كلام مبهم أعجمي غير مفهوم و كلام عربي مفهوم. و هذا في كثير من الأخبار المعروفة عنهم، و من ذلك الOracles المعروفة و التي هي عبارة عن التكهّن. فلهذا نجد ردا قويا عليهم في سورة الطور: ((فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ (29)
٣٧. أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (30) قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُتَرَبِّصِينَ (31))) اقرأ سورة الطور و طريقتها و ستعرف حسن موضع هذه الآيات في هذه السورة بالتحديد إذ مطلعها فيها آيات تنتهي بنفس الوزن، و لكن التحدي كان قائما في سورة
٣٨. الطور و هو قائم إلى اليوم: ((فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ))
و كذلك في سورة التكوير إذ آياتها تنتهي بنفس الوزن، ((إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ (19) ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينٖ (20) مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖ (21)
٣٩. وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونٖ (22) وَلَقَدۡ رَءَاهُ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡمُبِينِ (23) وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ (24) وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ (25))) انتبه كيف أكّد بأنه ليس بوحي من وحي الشياطين و الجن بل قول رسول كريم، و نفى عن رسوله الجنون و التكّهّن و ما
٤٠. هو بقول شيطان رجيم! لماذا هذا الربط بين هاته الأشياء في هذه الآيات في هذه السورة بالتحديد؟ لأن الأمر كان شائعا عندهم، أن الشعراء و المجانين و الكهنة و السحرة يشتركون في أمور ذكرتها في هذه السلسلة من قولهم السجع و خلطهم كلام مفهوم و آخر غير مفهوم، و استعانتهم بالشياطين.
٤١. أعرف هذا الكلام ثقيل جدا على بعض الأحبة من أهل التنوير إذ يرون أن ما أقوله كلام خرافي متخلّف، و لكن الباحث الحقيقي سيعرف قيمة كلامي و وزنه و سيكتشف أعماقا جديدة من عجب القرآن الذي يزداد به إيمان المؤمن بأنه تنزيل من رب العالمين.
٤٢. و عودة لموضوعنا، لاحظ في سورة الحاقة تجد هذه الآيات العجيبة التي يؤكد فهمي: (( فلا أقسم بما تبصرون (38) وما لا تبصرون (39) إنه لقول رسول كريم (40) وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون (41) ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون (42) تنزيل من رب العالمين (43) )) لاحظ العلاقة مجددا بين
٤٣. الشاعر و الكاهن! و انتبه للقسم و انتبه للتأكيد (إنه لقول رسول كريم) سبحان الله! و في واقع الأمر إن أنا استندت إلى الروايات و الأخبار قد تمسك رأسك من العجب الذي ستجده و ما يثبت كلامي لكني متكاسل عن فعل ذلك...
٤٤. و في ذكر هذا الموضوع بالتحديد في هذه السور حكم عظيمة، و من فهم نظريتي سيتأكد عنده كلامي هناك في النظرية و أن هناك أمورا عجيبة في القرآن قد تفهمها بالنظرية بإذن الله يزداد إيمانك بكتاب الله بسبب العجب الذي تجد فيه…
٤٥. هذه هي المشاركة المختصرة عن العربي في القرآن و هناك مواضيع متعلقة بالكتب السابقة، لعلي أنشر سلسلة أخرى عن بعض المواضيع ذات الصلة بموضوعنا هذا إن شاء الله…
و الحمدلله رب العالمين…

جاري تحميل الاقتراحات...