مموهة لعامة الناس تدفع عنها شبهة الإلحاد الصريح.
في مادتها الأخيرة وعنوانها "ذكر ولا أنثى؟"، تستعرض "إيمان الإمام" الأطروحة الجندرية في مقدماتها البسيطة، بغير تلميح لمجموع التناقضات الذي تقع فيه الأطروحة الجندرية، أو لبعدها الأديولوجي والسياسي.
في مادتها الأخيرة وعنوانها "ذكر ولا أنثى؟"، تستعرض "إيمان الإمام" الأطروحة الجندرية في مقدماتها البسيطة، بغير تلميح لمجموع التناقضات الذي تقع فيه الأطروحة الجندرية، أو لبعدها الأديولوجي والسياسي.
تنفرد القضية الجندرية بعناية خاصة عند الخطاب النسوي الليبرالي واليساري المعاصر، ففي مفهوم الجندر نقض للماهية الثنائية الجنسية، وانتزاع للإنسان من حيز الذكورة/الـأنوثة البيولوجية، وما تبع تلك الثنائية من أدوار وصفات كان يفترض في واقع -ما قبل الجندر- أنها كامنة بالجسد الذكوري/
الأنثوي وطبيعته الغرائزية والنفسية والذهنية.
فالمرأة (أو الرجل) عند الجندريين ليست مما يدل عليه النوع البيولوجي، بل هي نتاج تفاعلات إجتماعية وثقافية ولغوية وعلاقات سلطة معقدة ، فيغدو ممكنا أن يصير الرجل البيولوجي أنثى على المستوى الجندري، أو تصير الأنثى البيولوجية رجلا على
فالمرأة (أو الرجل) عند الجندريين ليست مما يدل عليه النوع البيولوجي، بل هي نتاج تفاعلات إجتماعية وثقافية ولغوية وعلاقات سلطة معقدة ، فيغدو ممكنا أن يصير الرجل البيولوجي أنثى على المستوى الجندري، أو تصير الأنثى البيولوجية رجلا على
المستوى ذاته، أو يصير كلاهما نوعا جندريا اخر، والجدول الجندري يتسم باللانهائية.
تظهر الأطروحة الجندرية كحجر أساس في خطابي النسوية والتحول الجنسي أو العبور الجندري. إذ تقيم المقدمة الجندرية أرضية موضوعية لعزل المرأة عن ماهيتها الأنثوية القبلية السابقة على وجودها الإجتماعي
تظهر الأطروحة الجندرية كحجر أساس في خطابي النسوية والتحول الجنسي أو العبور الجندري. إذ تقيم المقدمة الجندرية أرضية موضوعية لعزل المرأة عن ماهيتها الأنثوية القبلية السابقة على وجودها الإجتماعي
والثقافي، فيصير ممكنا الحديث عن تسوية كاملة للمرأة بالرجل، ما دامت الفوارق تخضع للمتغيرات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية المحضة.
ثم فعزل الجنسية البيولوجية عن الهوية الجندرية يفضي إلى تطبيع معرفي مع ظاهرة العبور الجندري أو التحول الجنسي، فليس العابر بمارق عن هويته البيولوجية
ثم فعزل الجنسية البيولوجية عن الهوية الجندرية يفضي إلى تطبيع معرفي مع ظاهرة العبور الجندري أو التحول الجنسي، فليس العابر بمارق عن هويته البيولوجية
الجنسية، بل يصير كائنا قد أدرك اصطدام هويته الجندرية بجنسه البيولوجي، فصار الرجل امرأة أو العكس، وصار لزاما على مجتمع الأفراد والمؤسسات ترميز هذا الكائن بما اختاره من نوع جندري، لا بما دل عليه نوعه البيولوجي، وباستباحة الذكور البيولوجيين للرياضة النسائية والحيز الأنثوي الخاص.
هذه الحاجة الأديولوجية النسوية والميمية (نسبة إلى مجتمع الميم) للأطروحة الجندرية قد جعلت من النظرية محل عناية فائقة، إذ يقبل الشباب الليبرالي والنسوي على ما يسمى بالدراسات الجندرية (gender studies)، وتنفق المؤسسات الغربية بسخاء على عولمة هذا التخصص الأكاديمي الحديث، كحال الجامعة
الأمريكية بالقاهرة أو سلسلة الدورات والورشات الجندرية بتونس والأردن وغيرها.
(bit.ly)
(bit.ly)
والأطروحة الجندرية كالداروينية وغيرها من المباحث التي تقوم عليها الأديولوجيا الغربية الحديثة، تحيط بها هالة من القداسة الأكاديمية والحياد الموضوعي
(bit.ly)
(bit.ly)
والأطروحة الجندرية كالداروينية وغيرها من المباحث التي تقوم عليها الأديولوجيا الغربية الحديثة، تحيط بها هالة من القداسة الأكاديمية والحياد الموضوعي
bit.ly/3tWr8o0
Tunisian Association of Gender Studies - Euro-Mediterranean Women's Foundation
Teaching gender modules in management schools: Microfinance and gender, and gender economics. This c...
bit.ly/3F1C8qw
Amira Saber Qandil
ده كلام كويس ومهم تستعد وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) لإط...
والقوة الإعلامية والسياسية، وشعبية عارمة بين الأوساط "النخبوية" و"الطبقة المثقفة"، ضف إلى ذلك مجموع الطقوس الممجدة للعلموية وشعائرها.
وكالداروينية، فالأطروحة تحشد كل وسائل القمع والترويع في نبذ خصومها وطمسهم، فهل من أدلة أو بقايا أدلة من داخل المجتمع الأكاديمي الغربي ترى بزيف
وكالداروينية، فالأطروحة تحشد كل وسائل القمع والترويع في نبذ خصومها وطمسهم، فهل من أدلة أو بقايا أدلة من داخل المجتمع الأكاديمي الغربي ترى بزيف
العلم الجندري؟
تدحض الدكتورة والكاتبة والباحثة المختصة بالعلوم العصبية والتوجه الجنسي " Debra Soh" في كتابها "نهاية الجندر" (The end of gender) ما تسميه بال "خرافات الجندرية". "هل نولد بنوعنا الجندري؟ أم أن نوعنا الجندري يخضع للبنى والعلاقات الاجتماعية؟"في كتابها هذا،
تدحض الدكتورة والكاتبة والباحثة المختصة بالعلوم العصبية والتوجه الجنسي " Debra Soh" في كتابها "نهاية الجندر" (The end of gender) ما تسميه بال "خرافات الجندرية". "هل نولد بنوعنا الجندري؟ أم أن نوعنا الجندري يخضع للبنى والعلاقات الاجتماعية؟"في كتابها هذا،
تقدم بحثا شاملا ومفصلا حول السؤال الجندري. إذ يعالج الكتاب مجموعة متعددة من القضايا من ضمنها "الحياد الأبوي الجندري" (gender-neutral parenting)، "اضطراب الهوية الجندرية عند الأطفال" (gender dysphoric children)، و"علم أعصاب التحول الجنسي".
يفكك الكتاب مقولات "الأبعاد الاجتماعية للجندر" و"الطيف الجندري" (gender is a social construct and a spectrum) ويتحدى القول بالتطابق الدماغي الوظيفي بين الذكور والإناث.
يستعرض الكتاب موقفا نقديا من العلم الجندري الزائف، ويحذر من خطر القمع الواقع بالمجتمع الأكاديمي عامة وفي
يستعرض الكتاب موقفا نقديا من العلم الجندري الزائف، ويحذر من خطر القمع الواقع بالمجتمع الأكاديمي عامة وفي
سؤال الجندر خاصة.
والكتاب يستعرض سلسلة من إشكاليات النظرية الجندرية:
-الحرب على البيولوجيا (The Battle Against Biology)
-خرافة الجنس البيولوجي كطيف (Biological Sex Is a Spectrum)
-خرافة الجندر كبنية اجتماعية (Gender Is a Social Construct)
والكتاب يستعرض سلسلة من إشكاليات النظرية الجندرية:
-الحرب على البيولوجيا (The Battle Against Biology)
-خرافة الجنس البيولوجي كطيف (Biological Sex Is a Spectrum)
-خرافة الجندر كبنية اجتماعية (Gender Is a Social Construct)
-خرافة التعدد الجندري (There Are More than Two Genders)
-خرافة انفصال التوجه الجنسي عن الهوية الجندرية (Sexual Orientation and Gender Identity Are Unrelated)
-خرافة ضرورة العبور الجنسي للأطفال مضطربي الهوية الجندرية (Children with Gender Dysphoria Should Transition)
-خرافة انفصال التوجه الجنسي عن الهوية الجندرية (Sexual Orientation and Gender Identity Are Unrelated)
-خرافة ضرورة العبور الجنسي للأطفال مضطربي الهوية الجندرية (Children with Gender Dysphoria Should Transition)
-خرافة تطابق النساء "الطبيعيات" بالنساء العابرين جنسيا (No Differences Exist Between Trans Women and Women Who Were Born Women)
-خرافة ضرورة تطابق السلوك النسائي بالرجالي في الجنس والمواعدة (Women Should Behave Like Men in Sex and Dating)
-خرافة ضرورة تطابق السلوك النسائي بالرجالي في الجنس والمواعدة (Women Should Behave Like Men in Sex and Dating)
-خرافة نجاعة العائلة المحايدة جندريا (Gender-Neutral Parenting Works)
-خرافة تجانس العلم الجنسي بال "عدالة الاجتماعية" (Sexology and Social Justice Make Good Bedfellows)
-نهاية الحرية الأكاديمية (The End of Academic Freedom)
-خرافة تجانس العلم الجنسي بال "عدالة الاجتماعية" (Sexology and Social Justice Make Good Bedfellows)
-نهاية الحرية الأكاديمية (The End of Academic Freedom)
يعلق عالم النفس المعرفي واللغوي "ستيفن بينكر" حول الكتاب:
"تقدم الدكتورة -دبيرا- شرحا مفصلا لأحدث الأبحاث العلمية وللسياسات الجندرية، وهي تتصدى دون خوف للفكرة القائلة بأن تحقيق العدالة الاجتماعية يمر عبر طمس البيولوجيا واللغة والثوابت/البديهيات، وبالترهيب/الإلغاء الممارس
"تقدم الدكتورة -دبيرا- شرحا مفصلا لأحدث الأبحاث العلمية وللسياسات الجندرية، وهي تتصدى دون خوف للفكرة القائلة بأن تحقيق العدالة الاجتماعية يمر عبر طمس البيولوجيا واللغة والثوابت/البديهيات، وبالترهيب/الإلغاء الممارس
بحق المخالفين."
ويعلق البيولوجي الشهير ورأس تيار الإلحاد الجديد "ريتشارد دوكنز":
"أقترح الكتاب على القراء بشدة... يجب أنا نقاتل." (مشيرا إلى القمع الواقع بالمجتمع الأكاديمي، وقد سحبت جائزة "إنسانوي العام" من "دوكنز"
ويعلق البيولوجي الشهير ورأس تيار الإلحاد الجديد "ريتشارد دوكنز":
"أقترح الكتاب على القراء بشدة... يجب أنا نقاتل." (مشيرا إلى القمع الواقع بالمجتمع الأكاديمي، وقد سحبت جائزة "إنسانوي العام" من "دوكنز"
لتلميحاته المعادية لمجتمع المتحولين والعابرين). (bit.ly)
جمعية المكتبات الأمريكية:
"تؤكد ديبرا تعاطفها مع الأفراد الذين يعانون مع مسألة الهوية الجنسية، وتدافع عن حق الجميع في تحديد ما يعتقدون أنه الأفضل بالنسبة لهم. إنها تعرب فقط عن أملها في أن تستند هذه
جمعية المكتبات الأمريكية:
"تؤكد ديبرا تعاطفها مع الأفراد الذين يعانون مع مسألة الهوية الجنسية، وتدافع عن حق الجميع في تحديد ما يعتقدون أنه الأفضل بالنسبة لهم. إنها تعرب فقط عن أملها في أن تستند هذه
القرارات الحاسمة إلى حقائق علمية، وأن يتم مشاركتها من خلال منصات موثوقة وشفافة وآمنة."
تظهر النزعة "الإيمانية" العلموية عند العلمانيين العرب في التناول غير النقدي للأطروحة الجندرية أو غيرها من الأركان الأديولوجية الأساسية للبناء الأديولوجي الغربي المعاصر. ومن ذلك أنهم يرون
تظهر النزعة "الإيمانية" العلموية عند العلمانيين العرب في التناول غير النقدي للأطروحة الجندرية أو غيرها من الأركان الأديولوجية الأساسية للبناء الأديولوجي الغربي المعاصر. ومن ذلك أنهم يرون
بالحياد الموضوعي المطلق للمجتمع الأكاديمي الغربي، والحال أن الأكاديميا الغربية تخضع إلى قيود وضغوط المؤسسات السياسية والاقتصادية والعلمية وبنيتها الأديولوجية، ولقد برهن الصدام بين الداروينية وجماعة التصميم الذكي على عظيم الفتك الواقع بمن أظهر الطعن أو التشكيك بالكليات أو الجزئيات
الداروينية، بل وبمن أظهر التلميح المجرد لاستحالة "التعقيد غير القابل للإختزال". والنظرية الجندرية تختص اليوم بالصفة القمعية ذاتها للداروينية، في سعي حثيث إلى تثبيت البنية الأديولوجية الغربية المهيمنة، وإقامة أرضية موضوعية علمية (زائفة) تنتصر لجوهر المقالة النسوية والفوضى الجنسية،
وإن كان ذلك عبر قمع المجتمع البيولوجي، ففي البيولوجيا ثوابت ومطلقات قبلية مصادمة لنسبوية ما بعد الحداثة وأديولوجياتها النسوية والسدومية.
تقديم كتاب "نهاية الجندر": bit.ly
- منقول من صفحة الأخ MA DARA على الفيسبوك
- منقول من صفحة الأخ MA DARA على الفيسبوك
جاري تحميل الاقتراحات...