نحن أبناء الطبقة المتوسطة، فوالدي صنع لنا هذا البيت بيديه وأسنانه، حرم نفسه من ملذات الحياة، من أجلنا، حتى قبل أن يرانا، وأراد أن يعيش مستورًا، لا يطلب معونة من أحد، ولا يتكل على الظروف.
والدتي سعت، داخل وخارج المنزل، حرمت نفسها من ملذات الحياة، ما كانت تكسبه، وما زالت تكسبه،
والدتي سعت، داخل وخارج المنزل، حرمت نفسها من ملذات الحياة، ما كانت تكسبه، وما زالت تكسبه،
تنفقه على احتياجاتنا ورفاهياتنا، لدرجة أنها تنسى، في كثير من الأحيان، أن لها احتياجات ورفاهيات، وتتعامل معنا على أننا أولوية أولوياتها.
نحن أبناء الطبقة المتوسطة، التي ذاقت لذة الحياة بفضل شقاء والدها، ومساندة والدتها، نعرف أن الفرص تُصنع باليد، وأن الراحة تأتي بالشقاء، وأننا، نعلم علم اليقين، أن الله وحده، هو من تتوكل عليه، ومن تنتظر منه، ما لا تنتظره من البشر.
جاري تحميل الاقتراحات...