فأنا أسرع منك في المدد.
وأنت أكثر مني في العدد.
فتقول الصنوبرة في شموخ وكبرياء:
مهلاً يا شجرة.
يا هباء .. عفوًا، يا دبّاء.
صحيح لك ثمر، ولي ثمر.
وتُسقين بماء وأُسقى بماء.
لكن، فلننتظر وقت الشتاء.
وأنت أكثر مني في العدد.
فتقول الصنوبرة في شموخ وكبرياء:
مهلاً يا شجرة.
يا هباء .. عفوًا، يا دبّاء.
صحيح لك ثمر، ولي ثمر.
وتُسقين بماء وأُسقى بماء.
لكن، فلننتظر وقت الشتاء.
يذكرني هذا الحوار بنوعين من الشركات، واحدة تستثمر في بناء الثقافة وتطوير الموظفين وصناعة المبتكرين على الرغم من أنها عملية طويلةٌ مكلفةٌ وأحياناً معقّدة، فأولئك كشجرة الصنوبر. ونوع آخر يريد النتائج السريعة وحسب، بأي طريقة وبأي ثمن، فأولئك كشجرة القرع ..
ما إن تهب عليهم رياح الخريف ويأتيهم برد الشتاء حتى ينكشف لهم ضعف الشجرة وسرعة زوال الأثر. 🍂
كونوا كالصنوبر 🌲
كونوا كالصنوبر 🌲
جاري تحميل الاقتراحات...