ليث الإسلام تقي الملوك
صاحب الشام ، الملك العادل ، أبو القاسم نور الدين محمود بن الاتابك قسيم الدولة ابى سعيد زنكي
كان نور الدين حامل رایتي العدل والجهاد ، قل أن ترى العيون مثله ، حاصر دمشق ، ثم تملكها، وبقي بها عشرين سنة . افتتح أولا حصونا كثيرة ، وفامية ، والراوندان ،
صاحب الشام ، الملك العادل ، أبو القاسم نور الدين محمود بن الاتابك قسيم الدولة ابى سعيد زنكي
كان نور الدين حامل رایتي العدل والجهاد ، قل أن ترى العيون مثله ، حاصر دمشق ، ثم تملكها، وبقي بها عشرين سنة . افتتح أولا حصونا كثيرة ، وفامية ، والراوندان ،
وقلعة البيرة ، وعزاز ، وتل باشر ، ومرعش ، وعين تاب ، وهزم البرنس صاحب أنطاكية ، وقتله في ثلاثة آلاف من الفرنج، وأظهر السنة بحلب ، وقمع الرافضة،وبنى المدارس بحلب وحمص ودمشق وبعلبك والجوامع والمساجد ، وسلمت إليه دمشق للغلاء والخوف ، فحصنها ، ووسع أسواقها ، وأنشأ المارستان
ودار الحديث والمدارس ومساجد عدة ، وأبطل المكوس من دار بطيخ وسوق الغنم والكيالة وضمان النهر والخمر ،وبنى دار العدل ، وأنصف الشرعية ، ووقف على الضعفاء والأيتام والمجاورين ، وأمر بتكميل سور المدينة النبوية ، واستخراج العين بأحد ، فتها السيل ، وفتح درب الحجاز ، ثم أخذ، من
العدو بانياس والمنيطرة ، وكسر الفرنج مرات ، ودوخهم ، وأذلهم، وكان بطلا شجاعا ، وافر الهيبة ، حسن الرمي ، مليح الشكل ، ذا تعبير وخوف وورع ، وكان يتعرض للشهادة، سمعه كاتبه أبو اليسر يسأل الله أن يحشره من بطون السباع و حواصل الطير .
هزم الفرنج والارمن فى حارم فى ثلاثين الف
هزم الفرنج والارمن فى حارم فى ثلاثين الف
وقل من نجا منهم
قال عنه ابن الاثير: لم أر فيها بعد
الخلفاء الراشدين وعمر بن عبد العزيز أحسن من سيرته ، ولا أكثر تحريا منه للعدل ، وكان لا يأكل ولا يلبس ولا ينصرف إلا من ملك له قد اشتراه
من سهمه من الغنيمة
نتناول اجزاء من سيرته ومواقفه التى تعد اعجوبة فى العدل فى القادم...
قال عنه ابن الاثير: لم أر فيها بعد
الخلفاء الراشدين وعمر بن عبد العزيز أحسن من سيرته ، ولا أكثر تحريا منه للعدل ، وكان لا يأكل ولا يلبس ولا ينصرف إلا من ملك له قد اشتراه
من سهمه من الغنيمة
نتناول اجزاء من سيرته ومواقفه التى تعد اعجوبة فى العدل فى القادم...
ابن خلكان وفيات الأعيان ١٨٥/٥
الذهبي سير اعلام النبلاء ٥٣٢/٢٠
ابن الاثير الكامل ٤٠٣/١١
الذهبي سير اعلام النبلاء ٥٣٢/٢٠
ابن الاثير الكامل ٤٠٣/١١
جاري تحميل الاقتراحات...