الأفراح في مصر قديماً ...عام 1932م ....
كانت تركب العروس جَمَل بمُساعدة الأب وأخواتها وسط ضجّة عالية من نساء القرية وتهليل الأطفال وموسيقى #حسب_الله الشهيرة وأثناء ذلك كانت الأمر تقوم برّش الملح وهي تُردّد (حصوة في عين اللي ما يصلي على النبي)👇
كانت تركب العروس جَمَل بمُساعدة الأب وأخواتها وسط ضجّة عالية من نساء القرية وتهليل الأطفال وموسيقى #حسب_الله الشهيرة وأثناء ذلك كانت الأمر تقوم برّش الملح وهي تُردّد (حصوة في عين اللي ما يصلي على النبي)👇
1/ورّش الملح هي عادة مصرية قديمة استخدمها المصريون لحماية العروسين من حسَد الحاسدين ولتكون بداية لحياة جديدة خالية من أي نكَد أو مشاكل 👇
2/ويتقدّم موكب العروس عازفو المِزمار والطَبل البلدي ويتراقص حولهم الأطفال فرَحاً ...ثم هودَج(كوشة) العروس على جمَل مكشوف السِتار حتى يُتاح لنساء القرية تحية العروس في زفّتها ...وخلف الكوشة يرفرف علَم مملكة مصر👇
3/ويلي كوشة العروس ..جَمَل آخر يحمل (غازّية) تضرب على الصاجات وترقُص على أنغام عازفي الطَبل والأرجول الجالسين عن يمينها ويسارها 👇
4/وفي آخر الموكب يوجد جمَل ثالث يحمل جِهاز العروس والمكوّن من :
👈سرير من النحاس الأصفر
👈صندوق خشب بداخله ملابس العروس مَطلي من الخارج بالألوان الزاهية
👈دولاب بمرآة
👈طبلية
👈حصيرة
👈القُلَل والقَناوي
👇
👈سرير من النحاس الأصفر
👈صندوق خشب بداخله ملابس العروس مَطلي من الخارج بالألوان الزاهية
👈دولاب بمرآة
👈طبلية
👈حصيرة
👈القُلَل والقَناوي
👇
5/ثم يتحرّك الموكب بترتيبه السابق وكلما يمر في شارع كانت تخرج نساء الشارع تُحيّي العروس بالزغاريد والتصفيق ورّش الملح والأرز ويشارّك أطفالهنّ بالرقص 👇
6/ويصل الموكب إلى منزل العريس ... وأمام المنزل كان يلب قرويان لعبة التحطيب وسط دائرة من المُتفرجّين ولكل لاعب مُشجّعين يهتفون بإسمه ويُطالبونه بالانتصار على خِصمه في جو يملأه المرَح والضَحك والودّ والقافيات الكوميدية 👇
7/وداخل منزل الزوجية كان هناك شيخ يُبارِك الحياة الجديدة بترتيله ما تيسّر من القرآن الكريم ....وبعد أن يصل الموكب الذي بدأ رحلته من منزل والد العروس إلى منزلها الجديد يبرك جمَل الهودج أمام ساحة المنزل وتهبط العروس بمساعدة شقيقاتها وصديقاتها وأقاربها 👇
8/وتدخل العروس لمنزل الزوجية وتُحاوطها الأم والشقيقات فتستقبلهنّ أم العريس وشقيقاته وهي تقول (يا نهار ابيض يا نهار ابيض يجعل نهارك سَلق ابيض يا بنتي)👇
9/وفي ذلك الوقت على الجانب الآخر كان العريس وأبوه وأقاربه في مجلس آخر مع والد العروس وأقاربها والمأذون يكتبون عقد الزواج وعندما ينتهم يقوم الحاضرون يُهنئون العريس وأبا العروس ويتم توزيع شربات الورد 👇
10/ويصل الخبر لمجلس النساء فتنطلق زغاريدهنّ وتُغنّي الغازية (كتبوا كتابك يا نقاوة عيني) وهي أغنية من الفلكلور الشعبي المُتوارَث من عصر المماليك وتُقال على لسان أن العريس التي اختارت له عروسه 👇
11/وتُقبِل صديقات العروس وقريباتها يُقبّلنها مُهنئات ...وكان بعضهنّ يغرس دبوساً في طرحة العروس اعتقاداً أن هذا سيُعجّل بظهور ابن الحلال فتى الأحلام😁 ...ولكن غرس الدبّوس في الطرحة هو نذير شؤم لذلك تقف أم العروس خلف بنتها وتحميها من غرس الدبابيس في طرحتها 👇
12/وكانت إحدى صديقات العروس تحصل على منديل رأس يخصّ العروس على أمل الحصول على حظها في الزواج ...أما الكثيرات منهنّ كُنّ يقرصنّ العروس في ركبتها ليلحقنّ بها كعرائس في جُمعتها ...وقَرص العروس كان لا يتم إلا بعد النُقوط👇
13/ثم تُمَد طبالي العشاء فيتناول المدعوون ما طهَته نساء العائلة(طبيخ وأرز باللبن) وبعد العشاء تجي الغازّية ترقص وتُغني..ثم تكُف للحظات لتتلقّى النُقوط ...وأثناء ذلك يقول الطبّال (شوبَش) والشوبش كلمة تأتي من الشوباشي وهي تماثيل مصرية قديمة كانت توضع مع الميّت لتُردّد له الدُعاء 👇
14/والمقصود من كلمة (شوبَش) في الأفراح (ادعوا للعروس) ....ومن عند النساء تأتي أصوات الغناء مُختلطة بالتصفيق والزغاريد 👇
15/وأمام دار العريس كان ينعقد مجلس فرفشة من فريق المدعوّين الذين يجلسون القُرفصاء في دائرة تُحيط بمسخّراتي القرية (وهو المشخّصاتي في صورته الأولى) وهو يُضحكهم بنِكاته الصارخة ومونولوجاته اللطيفة حتى ساعة متأخرة من الليل👇
16/وعندما ينتهوا يقف العريس يتقبّل تهانيهم ويودّعهم بالتمنيات (عقبال ما جالك يا عم الشيخ كذا) ثم يتركهم ويذهب لعروسه ليبدأ حياة جديدة ...تحياتي لحضراتكم✅🔚
جاري تحميل الاقتراحات...