مسارين متوازيين في حياة واحدة، جسد وروح واحدة تغير موقعها ومركز نظرتها داخل العالم، الشخص الجوال السابح فوق بحر من الضباب المتوحد مع الطبيعة والمنفرد في عزلة باهرة بملابسه الريفية يتوكأ عصا التراحل يوازن جسده بها على حواف الصخور، والمتأنق بلابس المدينة من نافذة فندق باريسي =
يضع يديه بكل ثقة ويتأمل المشهد المدني للمدينة الساحرة، لحظة توازن ومحاولة اختراق للمنظر والعالم والوجود الذي يسكنه، توحد مع المشهد وانعزال مع الذات، والكثير من المعاني والتأملات الباهرة حين تمزج زاويتين مختلفتين عن العالم في روح واحده، وهو مايجب أن يحدث فعلاً في تجربتك الخاصة =
أي قدرتك على التموضع في مكان مختلف والتماهي مع منظور مختلف للعالم،قدرتك على الإنسجام والتأمل واقتناص تفاصيل الجمال وأسرار الوجود ومعاني الظواهر.
اللوحة الأولى تحدثتُ عنها سابقاً كثيرا وعن سبب حبي لها، لكاسبر ديفيد 1818 المتجول فوق بحر من الضباب.
واللوحة الثاني للفرنسي غوستاف 1876
اللوحة الأولى تحدثتُ عنها سابقاً كثيرا وعن سبب حبي لها، لكاسبر ديفيد 1818 المتجول فوق بحر من الضباب.
واللوحة الثاني للفرنسي غوستاف 1876
جاري تحميل الاقتراحات...