يوسف القاسمي
يوسف القاسمي

@ALqasmi801

7 تغريدة 1 قراءة Dec 07, 2022
1️⃣خلق الله تعالى آدم عليه السلام من التراب، ثم خلق حواء من ضلعه ، فحواء بهذا المفهوم هي جزءٌ من آدم ، والجزء مفطور لأن يتبع الكُل ، والكُل مفطور لأن يقود الجزء.
فالرجل قائد المرأة لا سيدها، والمرأة تعيش في كنفه وليست أمَته ، لم تكن القضية يوماً من يسيطر على من ؟ ولا من يُلغي من؟
2️⃣القضية كانت دوماً في أن يحنو الكُلّ على جزئه ، وأن يحتمي البعض بكُلّه.
وحين فطر الله الرجل ليكون قوّاماً ، هذا يعني أنه جعل المرأة إحدى مسؤولياته ، لا إحدى ممتلكاته
وحين فطر المرأة لتعيش في كنف الرجل ، فلأنه فطره أولاً أن يحب رقتها ، ويستعذب لجوءها إليه .
3️⃣لجوءٌ أنثوي تمارس فيه المرأة فطرتها دون أن تشعر أنها تُمتهن إنسانيتها.
إنها الطريقة المتقنة التي أبدعها الله لتستمر الخليقة.
-فالرجل حين يتصرف على أساس أنه يحمي امرأته ويعطف عليها ، لا يشعر أنه يتصدق عليها بقدر ما يشعر أنه يحقق رجولته.
4️⃣والمرأة حين تعيش رقيقة في كنف رجُلها ، لا تشعر أنها تابعة ، بقدر ما تشعر أنها تحقق أنوثتها.
هناك بيوت كثيرة تقود فيها النساء الرجال ، اسألوهن هل هنّ سعيدات ؟!!
سيخبركن أنهن يشتهين رجلاً يمسك زمام الأمور مكانهن ، لأنهن يمارسن وظيفة غير التي خُلقن لها .
5️⃣أحياناً تضطر المرأة أن تسد مكان الرجل ولكنها تفعل ذلك من باب الإضطرار ، لا من باب الرغبة .. لو كان الأمر إليها ما اختارت أن تلعب دوراً غير ذلك الذي خُلقت
- اسألوا النساء اللواتي يظهرن على أنهنّ يتصرفن كيف شئن ، كيف يشعرن ؟!
ستخبركم كل واحدة منهن أنها تشتهي رجلاً يغار عليها.
6️⃣عندما تحررون النساء منكم ، أنتم في الحقيقة تقيدوهن ، وتحررون أنفسكم من مسؤولياتكم تجاههنّ .
أنتم تتخلّون عن فطرتكم ، وتدفعوهنّ ليتخلين عن فطرتهن.
ثم تأتون نهاية المطاف تسألونهن : لماذا لم تعُدنَ نساءً ؟!
7️⃣وكما أن الرجل مطالب بألا يتخلى عن رجولته ، فالمرأة مطالبة أن تقاتل لأجل أنوثتها !!
اتبعي فطرتكِ ، ولا تنخدعي بالحرية والإستقلال
الأنوثة ليست قيداً ، إنما فطرة .. بل الفطرة الأجمل في هذا الكون ..
#مما_راق_لي

جاري تحميل الاقتراحات...