وَيحَ نَفسي وَيحَ مِصرٍ كُلَّما
ذَكَرَت مِصرُ بَنيها الهالِكين
يَومَ جاشَ الهَولُ في أَرجائِها
فَاِتَّقَتهُ بِالشَبابِ الناهِضينْ
بِنُفوسٍ أَقبَلَت دَهماؤُها
تَتَرامى مِن أُلوفٍ وَمِئينْ
تَفتَدي مِصرَ وَتَقضي حَقَّها
وَتُريها هِمَمَ المُستَبسِلين
الشاعر أحمد محرم رحمه الله
1
ذَكَرَت مِصرُ بَنيها الهالِكين
يَومَ جاشَ الهَولُ في أَرجائِها
فَاِتَّقَتهُ بِالشَبابِ الناهِضينْ
بِنُفوسٍ أَقبَلَت دَهماؤُها
تَتَرامى مِن أُلوفٍ وَمِئينْ
تَفتَدي مِصرَ وَتَقضي حَقَّها
وَتُريها هِمَمَ المُستَبسِلين
الشاعر أحمد محرم رحمه الله
1
حَدِّثي يا مِصرُ عَنهُم وَاِذكُري
كَيفَ كانَت غَضبَةُ الشَعبِ الرَزينْ
أَكرميهِم وَاِحفَظي ما بَذَلوا
مِن دَمٍ غالٍ وَمِن عُمرٍ ثَمينْ
شُهَداءُ الحبِّ بَرّوا وَوَفوا
وَقَضَوا مِن حَقِّهِ ما تَعلَمينْ
عَظَّموا ما شِئتِ مِن حُرمَتِهِ
وَمَضَوا في العُظَماءِ الخالِدينْ
2
كَيفَ كانَت غَضبَةُ الشَعبِ الرَزينْ
أَكرميهِم وَاِحفَظي ما بَذَلوا
مِن دَمٍ غالٍ وَمِن عُمرٍ ثَمينْ
شُهَداءُ الحبِّ بَرّوا وَوَفوا
وَقَضَوا مِن حَقِّهِ ما تَعلَمينْ
عَظَّموا ما شِئتِ مِن حُرمَتِهِ
وَمَضَوا في العُظَماءِ الخالِدينْ
2
كَيفَ نَنساهُم وَما طالَ المَدى
كَيفَ نَنسى الأُمَناءَ الصادِقينْ
أَرَضينا الغَدرَ ديناً بَعدَهُم
فَعَلى اللَهِ جَزاءُ الغادِرينْ
كَفكَفَ الباكونَ مِن أَدمُعِهِم
فَبَكَتهُم أُمَّهاتُ المُؤمِنينْ
يا لِقَومي لِلثَكالى شَفَّها
إِذ مَضى أَبناؤُها طولُ الرَنينْ
3
كَيفَ نَنسى الأُمَناءَ الصادِقينْ
أَرَضينا الغَدرَ ديناً بَعدَهُم
فَعَلى اللَهِ جَزاءُ الغادِرينْ
كَفكَفَ الباكونَ مِن أَدمُعِهِم
فَبَكَتهُم أُمَّهاتُ المُؤمِنينْ
يا لِقَومي لِلثَكالى شَفَّها
إِذ مَضى أَبناؤُها طولُ الرَنينْ
3
يا لِقَومي لِليَتامى بَعدَهُم
وَالأَيامى وَالشُيوخِ الهامِدينْ
رَحمَةً لِلطِفلِ يَبريهِ الأَسى
لِلأَبِ المودي وَلِلعَمِّ السَجينْ
4
الشاعر أحمد محرم رحمه الله
وَالأَيامى وَالشُيوخِ الهامِدينْ
رَحمَةً لِلطِفلِ يَبريهِ الأَسى
لِلأَبِ المودي وَلِلعَمِّ السَجينْ
4
الشاعر أحمد محرم رحمه الله
جاري تحميل الاقتراحات...