9 تغريدة 5 قراءة Nov 22, 2022
عبد الإله المالكي عقب ملحمة السعودية التاريخية أمام الأرجنتين: لدينا مدرب مجنون! هل هيرفي رينار مدرب مجنون فعلاً؟
#السعوديه_الارجنتين #كأس_العالم_قطر_2022
في البداية لازم نكون عارفين ان مفيش مدرب هيصحي من النوم يقرر اللعب بخط دفاعي عالي.
تنفيذ أي فكرة دايمًا محتاج ساعات من التدريب والتجريب والتصحيح للوصول للإتقان..بص علي الصورتين دول (من المباريات التحضيرية في شهر 6) وشوف الفرق بينهم وبين اللي حصل اليوم..
طبق المنتخب السعودي ضغط متوسط، بخط دفاع متقدم وخطوط متقاربة طولاً وعرضًا، والهدف كان واضح: غلق العمق، ومنع اللعب بين الخطوط والتمريرات البينية بين خط الدفاع، وإجبار الأرجنتين على الخروج للأطراف.
متوسط تمركز لاعبي السعودية في الشوط الأول..لاحظ تقارب الخطوط وارتفاع خط الدفاع.
في أثناء عملية الترحيل، حاول منتخب السعودية الالتزام بالفكرة(إغلاق مسارات التمرير في العمق)، وهنا ظهر دور لاعب الإرتكاز عبد الإله المالكي بملء الفراغات اللي بتظهر في خط الدفاع في أثناء الترحيل أو بسبب خروج أحد المدافعين للمقابلة.
الدور المحوري الآخر كان للجناح الأيمن فراس البريكان، اللي كان بيتمركز للداخل لغلق مسار التمرير بالعمق، بالإضافة لدوره في مساعدة خط الدفاع بالعودة كمدافع خامس لحماية الممر الخارجي بحيث يظل الرباعي يدافع عن مساحة عرضية أقل.
بالإضافة لإعطاء الظهير الأيمن أريحية للخروج والمقابلة في حالة وجود الكرة بنفس الجانب، أما في حالة تواجدها في الجانب الآخر، كانت عودة فراس ضرورية لمساعدة الظهير الأيمن على الترحيل والمحافظة على ضيق المسافات بين أفراد خط الدفاع.
هل كل المباديء التكتيكية الجماعية كانت كفاية لحماية خط الدفاع؟ بالطبع لا، منتخب الأرجنتين طبعًا حاول يلعب تمريرات خلف الدفاع، لكن مدافعي السعودية أثبتوا وعي كبير بالتعامل، وظهر المبدأ الفردي الأهم هو الوضعية الجسدية للمدافعين..راقب وضعية الجسد الجانبية.
دلوقتي نقدر نجاوب، هل رينارد مجنون؟ في الحقيقة هو مغامر، بارع في تحفيز لاعبيه، وعنده أفكار تكتيكية جريئة، لكنه خد وقته لتدريب فريقه عليها، وبالتالي إتقانهم لها اليوم مكنش صدفة، والفيديو هنا خير دليل..
بالتوفيق للأخضر السعودي في المباريات القادمة 🇸🇦

جاري تحميل الاقتراحات...