ريان الجهني
ريان الجهني

@RayanMAljohani1

11 تغريدة 33 قراءة Nov 21, 2022
يُساء فهم بعض المظاهر الجوهرية في العلاقات،مثل الحب والتعلق، فإما أن تُفهم بطريقة حدية (هذا جيد وهذا سيئ)،أو بطريقة اختزالية (تهميش مفهوم على حساب آخر)
سأذكر في السلسلة بعض الفروقات المهمة بين التعلق والحب. ما سيتم ذكره ليس رأي أو اجتهاد شخصي، إنما هي خلاصة أبحاث ودراسات علمية🔗
يفرق علم النفس بوضوح بين التعلق والحب، وبالرغم من كونها ظواهر نفسية متشابهة، إلا أنها مختلفة ومستقلة عن بعضها
يصنفها علم النفس الحب والتعلق، بأنها ظواهر نفسية طبيعية، مستقلة لكنها متفاعلة فيما بينها، ليست سيئة أو جيدة بحد ذاتها، بل هي ظواهر ضرورية وأساسية في العلاقات البشرية.
الحب يحفز مشاعر وأفعال إيجابية تجاه الطرف الآخر، لكن التعلق مدفوع من مشاعر تجاه الذات ودرجة الشعور بديمومة الأمان الذي يُشعرنا به الطرف الآخر، بناء على علاقاتنا الماضية.
يوجه الحب المشاعر نحو الطرف الآخر، أما التعلق يوجه الاهتمام نحو المشاعر الذاتية المشبعة أو غير المشبعة من قبل الطرف الآخر. باختصار؛ يركز الحب على الآخر، ويركز التعلق على الذات.
لا يوجد حب بلا تعلق، لكن قد يوجد تعلق بلا حب. بناء على ذلك، يمكن القول بأن التعلق الصحي هو الأساس والطريق الذي يؤدي غالبًا إلى الحب!
التعلق Attachment
تصف APA التعلق/الارتباط بأنه ناشئ من الروابط بين الرضع والوالدين، ويعتبر الدافع والمحرك لرغبة البحث عن العلاقات في مرحلة البلوغ.
يشير التعلق إلى كيفية تفاعلك مع الآخرين، وهو متأثر بشكل كبير بروابط الطفولة المبكرة. يمكن حصره في ثلاث نقاط؛
⁃مالذي تتوقعه من الآخرين
⁃كيف ترى العلاقات
⁃كيف تتصرف في العلاقات
توجد أربعة أنماط تعلق ملحوظة؛
⁃آمن
⁃قلِق
⁃متجنب
⁃مشوش
الأنماط الثلاث الأخيرة تسمى أنماط تعلق غير آمنة Insecure Attachment Styles
الحب Love
وفقًا لجمعية علم النفس الأمريكية، الحب مفهوم متعدد الأوجه، يشمل مشاعر وظواهر متعددة، مثل الافتتان والتعلق وبعض التغيرات الذهنية. قد يحدث في جميع المراحل العمرية، وعادة ما يؤدي إلى التزام وعلاقة طويلة الأمد.
يحفز الحب بعض المشاعر والأفعال والعمليات الذهنية، منها؛
⁃مودة عميقة
⁃ابتهاج بوجود الشخص
⁃اهتمام ورعاية
⁃ملاحظة ما قد يؤثر سلبًا على المحبوب
⁃سلوكيات تعكس رغبة بارتباط طويل الأمد
⁃انتباه نشط تجاه الشخص والذكريات المتعلقة به

جاري تحميل الاقتراحات...