(من أقوى المناظرات التي قرأتها في حياتي) أعادت لجنة الرقابة على الأفلام إعادة صياغة ممنوعاتها تماشياً مـع معاهدة الصداقة المصرية
البريطانية عام 1936م وبما يتناسب مع سياسة التبعية للسياسة البريطانية..وأضافت بنود مُحرّمة في الأمور السياسية..وكانت البنود👇
البريطانية عام 1936م وبما يتناسب مع سياسة التبعية للسياسة البريطانية..وأضافت بنود مُحرّمة في الأمور السياسية..وكانت البنود👇
1/👈منع المواضيع أو المناظر
التي من شأنها تحقير أي شعب من
الشعوب..
👈منع المواضيع أو المناظر
التي مـن شأنها مس شعور المصريين أو نزلائها الأجانب
👈منع المواضيع أو المناظر ذات الصبغة البلشفية أو ذات الدعاية ضد الملكية أو نظام الحُكم القائم👇
التي من شأنها تحقير أي شعب من
الشعوب..
👈منع المواضيع أو المناظر
التي مـن شأنها مس شعور المصريين أو نزلائها الأجانب
👈منع المواضيع أو المناظر ذات الصبغة البلشفية أو ذات الدعاية ضد الملكية أو نظام الحُكم القائم👇
2/👈منع المواضيع أو المناظر التي من شأنها الإخلال بالنظام الاجتماعي مثل (الثورات والمظاهرات والإضراب..إلخ👇
3/وهنا تصدّى المُخرج #محمد_كريم لقلم الرقابة وناظَر مُدير قلم الرقابة على صفحات #مجلة_الكواكب في عدد نوفمبر 1936م وكانت للرقيب مقال (إنني أدافع) في العدد وفي الصفحة المقابلة رد المخرج عليه(إنني أتهم) ومما جاء فيهما👇
4/⭕️الرقيب: ماذا يريدون من الرقابة السينمائية في مصر إلا أن تطبق الشروط والقواعد التي وُضعت لمراقبة الأفلام المُعَدة للعرض في دور السينما؟👇
5/⭕️المخرج: إن الأفلام السينمائية في جميع أنحاء العالم تقوم على أناس يفهمون السينما حق فهمها ويُلّمون بجميع دقائقها .. فمَن مِن رجال قلم الرقابة في مصر يتوافر ذلك فيه؟! 👇
6/⭕️الرقيب: بكل أسف أرى أن بعض الشركات السينمائية المصرية تتجاوز حدود القواعد التي وضعها قلم الرقابة وطبعها في بيان لدى كل
شركة نسخة منه👇
شركة نسخة منه👇
7/⭕️ المُخرج: يحدث أن يعترض أحد رجال قلم الرقابة على بعض مناظر شريط وهنا يعرض على غيره من رجال الرقابة أو عليهم جميعاً ليُصدروا رأيهم فيه بدورهم والذي لاحظتَه في الغالب أن هؤلاء الآخرين ينضمون إلى رأي زميلهم الأول على سبيل المُجاملة👇
8/⭕️الرقيب: إننا في الواقع نُريد نجاح السينما المصرية وظهورها بمظهر مُشّرف وبالتالي تصوير مصر في صورة لا تُسيء إليها وهذا ما نضعه نَصب أعيُننا عندما تُعرَض علينا منتجات الشركات المصرية للتصريع بعرضها 👇
9/⭕️المُخرج: لا يَحسب رجال الرقابة أني أتهمهم لأن بيني وبينهم عداء فإنما هي المصلحة العامة التي تدفعني إلى هذا الاتهام راجياً أن يكون قلم رقابتنا في مستوى غيره من أقلام الرقابة السينمائية وعسى أن يتحقق ذلك في وقت قريب...إنتهَت المُناظَرة ...تحياتي لحضراتكم ✅️🔚
جاري تحميل الاقتراحات...