عمل ساراماغو موظفا حكوميّا ومترجما وصحفيا وأخيراً نائب لمؤسسة Diário de Notícias، التي فصل منها عام ١٩٧٥، بعد انقلاب الديكتاتور سالازار. "لقد كانت ولادة الكاتب"، كما يقول ساراماغو، معلقا على الحلقة التي نقلته إلى أراضي ألينتيخو، ليستقر في مركز شيوعي لعمال الريف.
لقد أدرك ساراماغو الشهرة والأدب والراحة متأخّرا، فمثلاً بنى حياته المهنيّة في العقدين الأخيرين من حياته، ودخل الأدب كهاو ومحترف له، قائلا عن ذلك: كل شيءٍ في حياتي قد جاءني متأخّرا"، وتضيف زوجته بيلار: "كل يوم، ودون استعجال منه، ودون إضاعة الوقت، كان يعمل بتفانٍ لكتابة كتبه".
أنا لا أفصل حالة الكاتب عن حالة المواطن، مع أنني أفصل حالة الكاتب عن حالة الناشط السياسي.
- الأديب البرتغالي: خوسيه ساراماغو.
- الأديب البرتغالي: خوسيه ساراماغو.
هذا جزء من سيرة شاب اضطر إلى ترك دراسته في ثانوبة Gil Vicente مبكرا ثم ليعمل، كميكانيكي أقفال، في المستشفيات المدنية في لشبونة. هذه سيرة إنسان تحمل مشاق وقسوة الحياة، فأهم حدث جرى له في بداية يفاعته هو "الاغتصاب"؛ ليحمل بين صدره دفئا إنسانيا قوامه الحرية والكرامة والإنسانيّة.
@rattibha وشكرا
جاري تحميل الاقتراحات...