د. عبدالله الفيفي
د. عبدالله الفيفي

@alfaifawiP

6 تغريدة 7 قراءة Nov 29, 2022
يوجد لسفر الحوالي محاضرة باسم (مؤشرات انهيار حضارة الغرب) يتحدث فيها عن القرب الوشيك لانهيار حضارة الغرب.
مضت 40 سنة على تلك المحاضرة والحضارة الغربية باقية وتتمدد، وهو وأمثاله سقطوا وخرجوا من التاريخ.
لا أدافع عن الغرب، ولكني أدافع عن المنطق والواقع.
المتأسلمون يقدمون أفكاراً رغبوية.
يتمنى ويحلم ثم يفكر.
لا يا صديقي ..
ما هكذا يكون التفكير.
يجب أن نحلل الواقع ثم نفكر.
الواقع يقول أنّ الحضارة الغربية قوية ومهيمنة ومسيطرة، وأنّها قد جرفت العالم معها.
والسنة الكونية تقول الغلبة للأقوى.
والآن بعد أن صار الغرب يشرّع المثلية يقولون بأنّ هذه هي العلامة الأكيدة على سقوط الحضارة الغربية.
وأنا أقول هذه أضحوكة جديدة ..
والله لو تسافد الغربيون ليل نهار بكل الأشكال والوضعيات لن تسقط حضارتهم إلا إذا ضعفت قوتهم المادية.
القوة المادية هي التي تحدد مركزك في العالم.
كذلك يوجد لـ الصحوي محمد الفراج محاضرة بعنوان ( أمريكا وبداية السقوط ).
استمعت لها كلها وضحكت على ما فيها
من جهل وغباء وتخلف.
يتحدث بطريقة رغبوية وعظية لا مكان فيها للتحليل العلمي والاستقراء السياسي.
والنتيجة؛ أمريكا باقية وهو حذف حسابه واختفى من الحياة.
التقنية حفظت لنا إرشيف الكهنة وبرهنت لنا بأنّ الاعتماد عليهم في فهم الواقع وقراءة المستقبل ضرب من الجنون الذي يقود المجتمعات إلى الحضيض، ويقود العقول إلى الخبال.
ومن المهم المحافظة على هذا الإرشيف وتوعية الأجيال الجديدة به؛ لأنّه مقياس لا يكذب على فشلهم الذي ابتلوا به الحياة.
يجب أن لا يُلام الشباب على ردة فعلهم العنيفة تجاه الجهلة من كهنة الدين الذين سجنوهم في أقفاص الماضي، وكبلوهم في قيود اجتهاداتهم الفقهية الشائهة؛ فلا بد للفعل من ردة فعل.
وغداً تطير العصافير ..
رتب @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...