فائدة:
من مراحل الزهد المتقدمة أن يستوي عند الإنسان مدح الخلق له وذمهم فالكل عنده سواء؛وهذا يدل على قلة الرغبة في الدنيا.
والزهد فيما في أيدي الناس سبب لمحبتهم لأنك تركت لهم محبوبهم أَحَبُّوك،وإذا نازعتهم فيه أبغضوك.
والزهد كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:
ترك ما لاينفع في الآخرة.
من مراحل الزهد المتقدمة أن يستوي عند الإنسان مدح الخلق له وذمهم فالكل عنده سواء؛وهذا يدل على قلة الرغبة في الدنيا.
والزهد فيما في أيدي الناس سبب لمحبتهم لأنك تركت لهم محبوبهم أَحَبُّوك،وإذا نازعتهم فيه أبغضوك.
والزهد كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:
ترك ما لاينفع في الآخرة.
فليس الزهد أن تترك الدنيا وهي في قلبك،وإنما الزهد أن تتركها من قلبك وهي في يدك.
ويــظن بعض الناس أن الزهـد في الدنيا نفيها بالكلية،وهذا فهم خاطئ لحقيقة الزهد.
ولذا قيل للإمام أحمد رحمه الله:
أيكون الرجل زاهدا ومعه ألف دينار؟
قال:نعم على شريطة ألاّيفرح إذا زادت ولايحزن إذا نقصت.
ويــظن بعض الناس أن الزهـد في الدنيا نفيها بالكلية،وهذا فهم خاطئ لحقيقة الزهد.
ولذا قيل للإمام أحمد رحمه الله:
أيكون الرجل زاهدا ومعه ألف دينار؟
قال:نعم على شريطة ألاّيفرح إذا زادت ولايحزن إذا نقصت.
ويقول ابن القيم :
متى كان المال في يدك ، وليس في قلبك ، لم يضرك ولو كثر ، ومتى كان في قلبك ضرك ، ولو لم يكن في يدك منه شيء .
- هذه الفائدة من كتاب :
شرح الأربعين النووية - لمحمد المنجد .
متى كان المال في يدك ، وليس في قلبك ، لم يضرك ولو كثر ، ومتى كان في قلبك ضرك ، ولو لم يكن في يدك منه شيء .
- هذه الفائدة من كتاب :
شرح الأربعين النووية - لمحمد المنجد .
من فضلك : @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...