هل يمكن إنتاج أجنة هجينة من قرد وإنسان في المختبر! ؟
(Human-monkey chimeric embryos) تمكن فريق بحثي دولي من إنتاج أجنة هجينة في مزارع خلوية (Ex vivo) من خلال زرع خلايا جذعية بشرية متعددة القدرات Pluripotent Stem Cells
داخل كيسة أريمية Blastocyst
معزولة عن أحد قردة المكاك.
(Human-monkey chimeric embryos) تمكن فريق بحثي دولي من إنتاج أجنة هجينة في مزارع خلوية (Ex vivo) من خلال زرع خلايا جذعية بشرية متعددة القدرات Pluripotent Stem Cells
داخل كيسة أريمية Blastocyst
معزولة عن أحد قردة المكاك.
أظهرت نتائج التجربة قدرة الخلايا الجذعية البشرية متعددة القدرات على النجاة داخل أجنة القردة و تكاثرها وقدرتها على التمايز إلى أنواع مختلفة من سلالات الخلايا مثل الأرومة التحتانية Hypoblast
والأديم الخارجي Epiblast.
والأديم الخارجي Epiblast.
وأظهر تحليل تسلسلات الحمض النووي الريبي scRNA-seq عدة اختلافات بين الأجنة الهجينة (قرد وإنسان) والأجنة البشرية وأجنة القردة.
السبب على الأرجح هو أن الخلايا البشرية التي تم إدخالها أثرت على عملية النمو الجنيني Embryogenesis داخل أجنة القرد المضيف أما عن الآلية وراء هذه الاختلافات فعلى الأرجح متعلقة بتفاعل الخلايا مع بعضها البعض Cell-cell interactions وارتباط المستقبلات بالجزيئات
Ligand-receptor pairing
Ligand-receptor pairing
تقدم النتائج التي توصل إليها الباحثون نظرة مهمة عن العمليات الخلوية والجزيئية التي تحدث عند اختلاط خلايا البشر والقردة في وقت مبكر أثناء عملية التطور الجنيني.
أيضا تسلط هذه النتائج الضوء على عمليات مثل
التطور التقاربي Convergent evolution والتطور التباعدي Divergent evolution خلال عملية التطور الجنيني للرئيسيات.
التطور التقاربي Convergent evolution والتطور التباعدي Divergent evolution خلال عملية التطور الجنيني للرئيسيات.
في نهاية المطاف ستساعد هذه الأبحاث على تحسين إنتاج كايميرا Chimera بشرية في الأنواع البعيدة تطوريا والتي قد تكون أكثر ملاءمة للعلاجات المتعلقة بالطب التجديدي ونقل الأعضاء.
جاري تحميل الاقتراحات...