سمعت أحدهم يقول: (المرأة في وقتنا الحاضر همها اللهو، ولا تحترم حقوق الحياة الزوجية، وهذا هو سبب هذا العبث، لدرجة أن تَخلع زوجها من أجل أمور تافهة)!!
هذا القول يحتاج إلى وقفة ونقاش وتفصيل..
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
هذا القول يحتاج إلى وقفة ونقاش وتفصيل..
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
أولًا: النظرة الحدية تجاه الأمور، ولغة التعميم هذه أعتبرها جزءًا من المشكلة، فلابد من تقصي الأسباب بنظرة هادئة متزنة.
ثانيًا: برأيي أن المشكلة تتمثل في عدم الوصول إلى اتفاق بين الزوجين يضمن حقوق كلا الطرفين؛ فهناك من لايؤمن بحق المرأة في الراحة والاستجمام فضلًا عن مراعاة مشاعرها والرغبة في احتوائها ومداراة خاطرها.
ثالثًا: مهلًا وقبل أن تهاجمني وتتهمني بركوب الموجة والرغبة في نَيل استحسان الرأي العام، أنا لا أُقِر عبث بعض النساء في حياتها الزوجية وعدم تقديرها لهذا الكيان.
رابعًا: الأصل في الحياة الزوجية ألا تكون قيدًا يحول بين الإنسان وبين سعادته، وإنما هي جسر يعبُر به الإنسان فوق متاعب الحياة وأعبائها ليصل إلى الراحة والسعادة والطمأنينة.
خامسًا: الرغبة في الحياة الزوجية فِطرة، وتعسُّف بعض الرجال جعل المرأة تتخلى عن رغباتها الأساسية حتى لا تفقد سلامها الداخلي، واستقرارها النفسي.
سادسًا: ماذا لو وجدت المرأة راحتها وأُنسها وسعادتها مع زوجها وأبنائها، لماذا تسعى للخلاص من هذه العلاقة؟!
سابعًا: بعيدًا عن حالات التخبيب، وبعض الأفكار الشاذة عن السياق..
صدقني هناك إرهاصات قبل إبداء الرغبة في الخُلع.
صدقني هناك إرهاصات قبل إبداء الرغبة في الخُلع.
ثامنًا: في اعتقادي لو كانت هناك محاولة لتحسين العلاقة، ورغبة جادة في تخفيف الضغوط عن الزوجة لأمكَنَ تدارُك الأمر بإذن الله ورأب الصدع.
تاسعًا: بعض الرجال يُصاب بالجفاف ويتصرف بجمود مع البيئة المحيطة في الوقت الذي تَظَل فيه المرأة مقبلة على الحياة والتفاعل معها بشكلٍ إيجابي.
عاشرًا: رُوح الصداقة واللطافة والمؤانسة بين الزوجين لن تغلبها العواصف الخارجية بإذن الله..
أسأل الله للجميع التوفيق والسعادة ⚘️.
أسأل الله للجميع التوفيق والسعادة ⚘️.
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...