وقبل المغادرة قدم له (نعمت) صاحب المحل ورقة مطوية وهو يودعه ففتحها (توفيق) قبل الخروج، فقرأ فيها بيتين يقول فيهما:
لقـد أهـديت توفيقـاً حـذاءً
فقال الحاسدون : وما عليه ؟
أما قال الفتى العربي يوماً
شبيـه الشيء منجذب إليه ؟
لقـد أهـديت توفيقـاً حـذاءً
فقال الحاسدون : وما عليه ؟
أما قال الفتى العربي يوماً
شبيـه الشيء منجذب إليه ؟
لم يتكلم (توفيق) لكنه أخرج ورقة من جيبه وكتب عليها:
لو كان يُهدى إلى الإنسان قيمتُه
لكنت أستأهل الدنيا وما فيها
لكـن تقبلت هـذا النعـل معتـقـداً
أن الهدايا على مقدار مهديها
لو كان يُهدى إلى الإنسان قيمتُه
لكنت أستأهل الدنيا وما فيها
لكـن تقبلت هـذا النعـل معتـقـداً
أن الهدايا على مقدار مهديها
جاري تحميل الاقتراحات...