قال بعضهم: الصبر على مضض الأخ خير من معاتبته، والمعاتبة خير من القطيعة، والقطيعة خير من الوقيعة، وينبغي أن لا يبلغ في البغضة عند الوقيعة.
حقوق الأخوة والصحبة: الحق الأول: المواساة بالمال. الحق الثاني: الإعانة بالنفس في قضاء الحاجات، ولها درجات فأدناها القيام بالحاجة
حقوق الأخوة والصحبة: الحق الأول: المواساة بالمال. الحق الثاني: الإعانة بالنفس في قضاء الحاجات، ولها درجات فأدناها القيام بالحاجة
عند السؤال والقدرة، لكن مع البشاشة والاستبشار، وإظهار الفرح وقبول المنة.
الحق الثالث: السكوت عن ذكر عيوبه في غيبته وحضرته، إلا إذا وجب عليه النطق في أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، ولم يجد رخصة في السكوت، فإذ ذلك لا يبالي بكراهته، فإن ذلك إحسان إليه في التحقيق
الحق الثالث: السكوت عن ذكر عيوبه في غيبته وحضرته، إلا إذا وجب عليه النطق في أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، ولم يجد رخصة في السكوت، فإذ ذلك لا يبالي بكراهته، فإن ذلك إحسان إليه في التحقيق
وإن كان يظن أنها إساءة في الظاهر. أما ذكر مساوئه وعيوبه ومساوئ أهله، فهو من الغيبة، وذلك حرام في حق كل مسلم، ويزجرك عنه أمران:
الأول: أن تطالع أحوال نفسك، فإن وجدت فيها شيئاً واحداً مذموما، فهون على نفسك ما تراه من أخيك، وقدر أنه عاجز عن قهر نفسه في تلك الخصلة الواحدة
الأول: أن تطالع أحوال نفسك، فإن وجدت فيها شيئاً واحداً مذموما، فهون على نفسك ما تراه من أخيك، وقدر أنه عاجز عن قهر نفسه في تلك الخصلة الواحدة
كما أنك عاجز عما أنت مبتلى به.
الثاني: أن تعلم أنك لو طلبت منزهاً من كل عيب اعتزلت عن الخلق كافة، ولن تجد من تصحبه أصلا، فما أحد من من الناس إلا وله محاسن ومساوئ، فإذا غلبت المحاسن المساوئ فهو الغاية والمنتهى... قال ابن المبارك: المؤمن يطلب المعاذير، والمنافق يطلب العثرات.
الثاني: أن تعلم أنك لو طلبت منزهاً من كل عيب اعتزلت عن الخلق كافة، ولن تجد من تصحبه أصلا، فما أحد من من الناس إلا وله محاسن ومساوئ، فإذا غلبت المحاسن المساوئ فهو الغاية والمنتهى... قال ابن المبارك: المؤمن يطلب المعاذير، والمنافق يطلب العثرات.
وكما يجب عليك السكوت بلسانك عن مساويه فيجب عليك ترك إساءة الظن به، وحده أن لا تحمل فعله على وجه فاسد، ما أمكن أن تحمله على وجه حسن، انکشف بیقين ومشاهدة، فعليك أن تحمل ما تشاهد على سهو ونسيان ما أمكن.
المنتقى من كتاب " إحياء علوم الدين " للإمام الغزالي - الأخوة والصحبة والمعاشرة.
المنتقى من كتاب " إحياء علوم الدين " للإمام الغزالي - الأخوة والصحبة والمعاشرة.
جاري تحميل الاقتراحات...