ويجعلك الغباء تتهمني على غير الحقيقة بالعمل مع الإخوان وتركيا أو أن جهات دولية وإقليمية بتصرف عليا لكي أكتب هذا الكلام، وهذه طبيعة الجهل.
لا أرد على هذه الأكاذيب لكن عندما يحين وقت الحكاية، لن أرد على السوشيال ميديا.
لا أرد على هذه الأكاذيب لكن عندما يحين وقت الحكاية، لن أرد على السوشيال ميديا.
في البداية تحاول آلة البروباجندا اقناعك أن أسرة علاء عبد الفتاح تستقوي بالخارج وعندما يتقدمون بطلب قانوني للعفو الرئاسي تخبرك نفس البروباجندا أنها المذلة. وهذه طبيعة الكذب.
جاري تحميل الاقتراحات...